الأخبار
شاهد: "دنيا الوطن" ترصد تجهيزات صالات الأفراح بغزة لاستقبال حفلات الزفاف مجدداًالخارجية: تسجيل وفاة جديدة بفيروس (كورونا) من الجالية الفلسطينية بالسعودية"الزراعة" و(بال تريد) يعقدان اجتماعاً موسعاً خاصاً بخطة إنعاش وحماية الصادرات الزراعيةالصحة العالمية تستأنف اختبارات "هيدروكسي كلوروكين" لعلاج مصابي فيروس (كورونا)معروف: قررنا تخفيف الإجراءات المتخذة بغزة بشأن (كورونا) وفق ضوابط وتدابير تضعها وزارة الصحةوزيرة السياحة ومحافظ سلطة النقد يبحثان مع ممثلي القطاع السياحي آلية دعمهوفد من بلدية جباليا يقدم التهنئة للمهندس عايش بمناسبة تعيينه مديراً عاماً لكهرباء غزةحركة فتح تهنئ بسام الوحيدي بمناسبة ترأسه لنقابة المطابع والإعلامفيديو.. عشراوي: مشروع "وادي السيليكون" تصعيد خطير لفرض مشروع "القدس الكبرى""الحركي المركزي" بجامعة الأقصى يؤكد التزامه بقرارات القيادة الفلسطينية والرئيس عباسالحكومة: لا إجراءات جديدة بشأن فيروس (كورونا) إلا إذا اقتضت الضرورةالكيلة: ارتفاع عدد إصابات فيروس (كورونا) في فلسطين إلى 635قوات الاحتلال تنصب حواجز عسكرية وتكثف انتشارها في الخليلفلسطينيو 48: السلطات المحلية العربية تحصل على 175 مليون شيكل بأعقاب أزمة (كورونا)لبنان: "الرعاية" تقدم تقريرها عن إنجازات رمضان الخير 2020
2020/6/3
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

وهم الانتصار!! بقلم:ماهر حسين

تاريخ النشر : 2019-09-16
وهم الانتصار!! بقلم:ماهر حسين
وهم الانتصار !!!!
ماهر حسين .
تناقلت وسائل الإعلام العربية والعبرية خبر مغادرة نتنياهو العاجلة لمستوطنة (أشكلون) بسبب القصف الصاروخي الذي تعرضت له مستوطنات غلاف غزة، وأعتبر البعض منا بأن مغادرة نتنياهو للقاعة بهذا الشكل انتصار كبير للمقاومة ولصواريخ المقاومة القادرة على إخراج نتنياهو من القاعة بهذا الشكل المتعجل.
في حقيقة الامر هذا ليس انتصارا" لنحتفل به، ولكننا أعتدنا الاحتفال بالانتصارات الوهمية وبل بتنا من هواة الانتصارات الوهمية.
الانتصار هو تحقيق الأهداف وبالنسبة للكثير ممن يفكر بعقلانية فإن الانتصار الحقيقي الذي نحتاج في غزة هو الحفاظ على بقاء المواطن بدلا "من الموت من أجل محاولة الخروج من غزة، الانتصار في غزة هو تعزيز صمود المواطن والحفاظ عليه وتوفير حياة كريمة له، الانتصار في غزة يكون بوحدة غزة مع الوطن وعودتها للشرعية فغزة جزء لا يتجزأ من دولتنا القادمة لا محالة ولا مجال لقيام دولة في غزة لوحدها.
في حقيقة الامر فإن غزة تحتاج منا الى انتصار على أنفسنا لنقبل بالتعددية والديمقراطية ولنقبل بتداول السلطة ولنتجاوز الواقع ومعه اثار الانقلاب، فلا مكان لانقلابات في غزة ولا مكان لإراقة الدم الفلسطيني من أجل السلطة.
وفي هذا الأمر فإن غزة بحاجة الى انتخابات كما هو كل الوطن ومؤسساته الشرعية التي يجب أن تستعيد قوة تمثيلها للكل الفلسطيني وعلى حماس أن تسهل من أمر إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية فهذا هو الحل الأمثل للانقسام البائس.
بالنتيجة، غزة ليست بحاجة الى انتصارات وهمية يدفع ثمنها المواطن الغزي بينما البعض يصفق احتفالا" بنصر لا يراه أحد سوى المستفيدين منه.
كفلسطينيين عموما"، نحن بحاجة الى وحدة وطنية فلم يعد هناك مجالا" للمزيد من المماحكات والمراهنات السياسية ، ونحن بحاجة الى عمل جاد نرفع به قضيتنا العادلة من (بازار) المال السياسي المشروط على طريقة (نبغي هدوء) لتعود قضيتنا الفلسطينية العربية الى الواجهة باعتبارها قضية احرار العالم.
كل ما سبق هو بعض مما نحتاج وقد يكون مقدمه لانتصار فلسطيني حقيقي بعيدا" عن حادثة خروج نتنياهو من القاعة متعجلا"، وهنا ألفت نظر القارئ الكريم الى أن الإعلام العبري لم يتعامل مع خروج نتنياهو من القاعة على أنه هزيمة بسبب الصاروخ ولكن ثارت تساؤلات كثيرة حول أن نتنياهو غادر اجتماعه مُتعجلا" ولم يلتفت للجمهور ولم ينتظر نتنياهو تأمين الحضور في القاعة وأترك للقارئ الكريم التفكير في هذا الأمر حيث أن من أبرز واجبات القائد السياسي أن يحافظ علىى حياة مواطنيه ويطمئن على أن لا يغامر بحياتهم.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف