الأخبار
شاهد: فيديو يُظهر الوفد السياحي الكوري المُصاب بـ (كورونا) في الحرم الإبراهيميرسمياً.. عبير حامد عضو في اتحاد الجامعات الدوليإصاية العشرات بحالات اختناق بعد اقتحام الاحتلال بيت أمر شمال الخليلإسرائيل تعلن حالة الاستنفار القصوى وتمنع ركاب طائرة كورية من الدخولالطقس: أجواء غائمة جزئياً وارتفاع يطرأ على درجات الحرارةأسرة المريض "نويجع" تناشد الرئيس التكفل بعلاج ابنهاوزيرة شؤون المرأة تزور الجمعية الفلسطينية لمرضى السرطانأول طالب فلسطيني يحصل على تذكرة سفر مجانا لمغادرة الصين"الفلسطينية لمرضى السرطان" تشارك أطفال "ريم" فرحتهم بمناسبة اليوم العالمي لسرطان الأطفالالاتحاد الأوروبي يؤكد عدم اعترافه بأي تغييرات تطرأ على حدود قبل 1967"الفلاح" توزع المساعدات على اللاجئين في مخيمات البراء وعرسال بلبنانصور: العمادي يتفقد عدداً من الشركات والمصانع المحلية بالمنطقة الصناعية بغزة"الفلسطينية لمرضى السرطان" تتابع حالة الطفلة ميرال أبو عمشةهل ينتقل (كورونا) بواسطة المنتجات والطعام والشحن القادم من الصينحماس تُوجه رسالة شكر لـ"قطر" بعد الإعلان عن مشاريع جديدة لدعم صمود القطاع
2020/2/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

نتنياهو .. والعد إلى عشرة مع غزة!بقلم:أحمد اللبابيدي

تاريخ النشر : 2019-09-16
نتنياهو .. والعد إلى عشرة مع غزة!بقلم:أحمد اللبابيدي
نتنياهو .. والعد إلى عشرة مع غزة!
أحمد اللبابيدي- غزة
تتصاعد التهديدات الإسرائيلية بشن حرب أو عملية عسكرية واسعة في غزة لتقليم أظافر مقاومتها التي جعلت من غزة رقمًا صعبًا وفرضت بدماء شهدائها وعرق رجالها معادلة اشتباك مع الاحتلال أخرجت غزة من دائرة الاستهداف من أجل "الربح" في
الانتخابات على الصعيد الاسرائيلي كما اعتاد قادة الاحتلال ما قبل عام 2008.

فغزة التي كانت "لقمة سائغة" يستحلها الإسرائيلي إذا ما أراد الفوز في الانتخابات أو الترويج لنفسه "بطلًا"، لم تعد كذلك، فالاقتراب منها اليوم يعني الدخول في المجهول الذي قد ينتهي بالداخل بالخروج من المشهد السياسي برمته، وهو الأمر الذي يدركه اليوم رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ويحاول
تفاديه !.

فبفضل تراكم قوة المقاومة وما تمتلكه من قدرات استطاعت تحقيق توازن في الردع مع الاحتلال، جعل من قرار الدخول في مواجهة معها يحتاج للعد إلى عشرة قبل اتخاذه وهو ما يفعله نتنياهو اليوم الأمر الذي لم يعد يخفى على أحد.

وما التهديدات التي ازدادت وتيرتها مؤخرًا لغزة إلا مؤشرًا على أن نتيناهو يسعى إلى تأجيل أي مواجهة عسكرية مع غزة إلى أن تضع الانتخابات الاسرائيلية أوزراها على عكس ما يُراد أن يُفهم منها، إدراكًا منه وقادة جيشه بأنه لا يمكن "اللعب" في ورقة غزة لكيلا لا يقع ما لا يتمناه!

كما أنه لا يمكن الفصل بين التهديدات التي بلغت ذروتها عقب استهداف المقاومة في غزة لاسدود المحتلة خلال القاء نتنياهو كلمته في حفل انتخابي فيها، وبين محاولته استمالة اليمين الاسرائيلي لصالحه في معركته الانتخابية في الوقت الذي
استغلت المعارضة مشهد هروبه كمادة للمزايدة الانتخابية!.

وهو ما يجعلنا أمام استقرار ملحوظ في الاستراتيجية الاسرائيلية في التعامل مع ملف غزة دون إحداث أي تغييرات جوهرية قد تحرفها نحو عملية عسكرية كبيرة مع غزة، ويبقى ذلك مرهونًا بالميدان الذي وحده من يقرر عاقبة الأمور!.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف