الأخبار
حل إيه إم آي من ساجيمكوم، محرك رئيسي في انتقال الطاقة في السويد إلىبيان صحفي صادر عن مجلس إدارة المنصة الدولية لمنظمات المجتمع المدني العاملة لأجل فلسطينمصر: تسجيل 126 إصابة بفيروس (كورونا) خلال 24 ساعة الماضيةالأطر العمالية للاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين تصدر بياناً بشأن منحة 700 شيكلمحمد بن زايد والسيسي يبحثان هاتفياً "مستجدات القضايا الإقليمية والدولية"شركتان تعلنان عن تلقي موافقة مبدئية من الحكومة الأمريكية بشأن (تيك توك)البرازيل: تسجيل 13439 إصابة بفيروس (كورونا) خلال 24 ساعة الماضيةتعيين بسيسو رئيساً لمركز اتحاد المحامين العرب لخبراء القانون الدوليالهيئة العامة للمؤسسة الفلسطينية للتعليم من أجل التوظيف تختتم اجتماعها السنوي العاديبريطانيا: قرار بإغلاق المطاعم عند العاشرة مساءً بدءاً من الخميس بسبب (كورونا)وزير الدولة لشؤون الدفاع القطري يواصل لقاءاته مع المسؤولين الأمريكيين في واشنطنمجلس الوزراء الكويتي: نؤكد على مركزية القضية الفلسطينية باعتبارها "قضية العرب والمسلمين الأولى"مركز الديمقراطية يصدر ورقة بعنوان: "حماية العاملين في القطاع الصحي من الأوبئة"رأفت: اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى واغلاق "الإبراهيمي" بوجه المصلين تعدٍ على حرية العبادةزلزال بقوة 9.3 ريختر في تركيا ويشعر به سكان مصر
2020/9/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

نتنياهو .. والعد إلى عشرة مع غزة!بقلم:أحمد اللبابيدي

تاريخ النشر : 2019-09-16
نتنياهو .. والعد إلى عشرة مع غزة!بقلم:أحمد اللبابيدي
نتنياهو .. والعد إلى عشرة مع غزة!
أحمد اللبابيدي- غزة
تتصاعد التهديدات الإسرائيلية بشن حرب أو عملية عسكرية واسعة في غزة لتقليم أظافر مقاومتها التي جعلت من غزة رقمًا صعبًا وفرضت بدماء شهدائها وعرق رجالها معادلة اشتباك مع الاحتلال أخرجت غزة من دائرة الاستهداف من أجل "الربح" في
الانتخابات على الصعيد الاسرائيلي كما اعتاد قادة الاحتلال ما قبل عام 2008.

فغزة التي كانت "لقمة سائغة" يستحلها الإسرائيلي إذا ما أراد الفوز في الانتخابات أو الترويج لنفسه "بطلًا"، لم تعد كذلك، فالاقتراب منها اليوم يعني الدخول في المجهول الذي قد ينتهي بالداخل بالخروج من المشهد السياسي برمته، وهو الأمر الذي يدركه اليوم رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ويحاول
تفاديه !.

فبفضل تراكم قوة المقاومة وما تمتلكه من قدرات استطاعت تحقيق توازن في الردع مع الاحتلال، جعل من قرار الدخول في مواجهة معها يحتاج للعد إلى عشرة قبل اتخاذه وهو ما يفعله نتنياهو اليوم الأمر الذي لم يعد يخفى على أحد.

وما التهديدات التي ازدادت وتيرتها مؤخرًا لغزة إلا مؤشرًا على أن نتيناهو يسعى إلى تأجيل أي مواجهة عسكرية مع غزة إلى أن تضع الانتخابات الاسرائيلية أوزراها على عكس ما يُراد أن يُفهم منها، إدراكًا منه وقادة جيشه بأنه لا يمكن "اللعب" في ورقة غزة لكيلا لا يقع ما لا يتمناه!

كما أنه لا يمكن الفصل بين التهديدات التي بلغت ذروتها عقب استهداف المقاومة في غزة لاسدود المحتلة خلال القاء نتنياهو كلمته في حفل انتخابي فيها، وبين محاولته استمالة اليمين الاسرائيلي لصالحه في معركته الانتخابية في الوقت الذي
استغلت المعارضة مشهد هروبه كمادة للمزايدة الانتخابية!.

وهو ما يجعلنا أمام استقرار ملحوظ في الاستراتيجية الاسرائيلية في التعامل مع ملف غزة دون إحداث أي تغييرات جوهرية قد تحرفها نحو عملية عسكرية كبيرة مع غزة، ويبقى ذلك مرهونًا بالميدان الذي وحده من يقرر عاقبة الأمور!.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف