الأخبار
لوكسمبورغ تدعم سلطة المياه بمليون و150 ألف يوروالأمم المتحدة: نصف سكان قطاع غزة باتوا تقريبًا عاطلين عن العملسلطة النقد وهيئة الأمم المتحدة تعلنان نتائج التدقيق من منظور النوع الاجتماعيملتقى سواعد شباب الغد يناقش فيلم "خمس فناجين وفنجان"شبير يطالب فضائية القدس بدفع حقوق موظفيها الذين تم الاستغناء عنهمأول رسالة ماجستير من نوعها تتناولها حنين السماك لدعم لذوى الإعاقةشاهد: حلس يبحث مع ممثل ألمانيا لدى فلسطين تطورات الوضع الفلسطينيقيادة حركة فتح تعقد لقاءً مع قيادة الجبهة الشعبية بقطاع غزة"التعليم العالي" تنظم ورشة عمل حول دور الجامعات بتحقيق أهداف التنمية المستدامةجراحة قلب الأطفال بالمقاصد:استئصال ورم سرطاني من قلب رضيعة بعمر أسبوعين"فلسطينيات" تختتم تدريبًا حول الأمن الرقميرسمياً.. (كنيست) يحلّ نفسه وإسرائيل لانتخابات ثالثة في مارستونس: مؤتمر دولي يدعو لحماية طلاب فلسطين ومدارسهاإنجاز فلسطين تكرم البنك الإسلامي الفلسطينيغنام تسلم عشرات الكراسي الكهربائية والأطراف الصناعية لمستفيدين من عدة محافظات
2019/12/12
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

نتنياهو .. والعد إلى عشرة مع غزة!بقلم:أحمد اللبابيدي

تاريخ النشر : 2019-09-16
نتنياهو .. والعد إلى عشرة مع غزة!بقلم:أحمد اللبابيدي
نتنياهو .. والعد إلى عشرة مع غزة!
أحمد اللبابيدي- غزة
تتصاعد التهديدات الإسرائيلية بشن حرب أو عملية عسكرية واسعة في غزة لتقليم أظافر مقاومتها التي جعلت من غزة رقمًا صعبًا وفرضت بدماء شهدائها وعرق رجالها معادلة اشتباك مع الاحتلال أخرجت غزة من دائرة الاستهداف من أجل "الربح" في
الانتخابات على الصعيد الاسرائيلي كما اعتاد قادة الاحتلال ما قبل عام 2008.

فغزة التي كانت "لقمة سائغة" يستحلها الإسرائيلي إذا ما أراد الفوز في الانتخابات أو الترويج لنفسه "بطلًا"، لم تعد كذلك، فالاقتراب منها اليوم يعني الدخول في المجهول الذي قد ينتهي بالداخل بالخروج من المشهد السياسي برمته، وهو الأمر الذي يدركه اليوم رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ويحاول
تفاديه !.

فبفضل تراكم قوة المقاومة وما تمتلكه من قدرات استطاعت تحقيق توازن في الردع مع الاحتلال، جعل من قرار الدخول في مواجهة معها يحتاج للعد إلى عشرة قبل اتخاذه وهو ما يفعله نتنياهو اليوم الأمر الذي لم يعد يخفى على أحد.

وما التهديدات التي ازدادت وتيرتها مؤخرًا لغزة إلا مؤشرًا على أن نتيناهو يسعى إلى تأجيل أي مواجهة عسكرية مع غزة إلى أن تضع الانتخابات الاسرائيلية أوزراها على عكس ما يُراد أن يُفهم منها، إدراكًا منه وقادة جيشه بأنه لا يمكن "اللعب" في ورقة غزة لكيلا لا يقع ما لا يتمناه!

كما أنه لا يمكن الفصل بين التهديدات التي بلغت ذروتها عقب استهداف المقاومة في غزة لاسدود المحتلة خلال القاء نتنياهو كلمته في حفل انتخابي فيها، وبين محاولته استمالة اليمين الاسرائيلي لصالحه في معركته الانتخابية في الوقت الذي
استغلت المعارضة مشهد هروبه كمادة للمزايدة الانتخابية!.

وهو ما يجعلنا أمام استقرار ملحوظ في الاستراتيجية الاسرائيلية في التعامل مع ملف غزة دون إحداث أي تغييرات جوهرية قد تحرفها نحو عملية عسكرية كبيرة مع غزة، ويبقى ذلك مرهونًا بالميدان الذي وحده من يقرر عاقبة الأمور!.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف