الأخبار
زخات متفرقة من الأمطار وعواصف رعدية حتى نهاية الأسبوعقيادي بالمنظمة يدعو لعدم تسييس القضاء والزج به بالخلافات السياسيةأول تعليق من القائمة المشتركة على إعادة نتنياهو لتكليف تشكيل الحكومةالحكومة تُطالب النائب العام بالتراجع عن قرار حجب المواقع الإلكترونية وفق الإجراءات القانونيةشاهد: هونغ كونغ تعتذر رسمياً للمسلميننقيب الصحفيين: الحكومة ستُصدر بياناً توضح موقفها من حجب المواقع الصحفيةاختتام مهرجان "منظار/ منجم الفن" بالإعلان عن بداية حاضنة ثقافية وإبداعية بخريبكةرئيس إتحاد الجامعات البريطانية المستقلة يستضيف أبوكشك بالبرلمان البريطاني لبحث التعاونمنتدى الإعلاميين: القرار يعكس عجز السلطة عن مواجهة الكلمةخريشة: من فكر بقرار حظر المواقع الفلسطينية صاحب "عقلية مظلمة"الاجتماع الـ21 للأحزاب الشيوعية والعمالية ينهي أعماله في تركيافينتك أبوظبي 2019 ينطلق مع منتدى المستثمرينموانئ أبوظبي تطلق مشروع الواجهة البحرية "مرسى مينا" بإضافة نوعية لمعالم الإمارةمعبوث ترامب لـ (صفقة القرن) يُغادر البيت الأبيض نهاية الشهر الجاريأبو بكر: قضية الأسرى بحاجة إلى ضغط دولي حقيقي وتحرك عربي جاد
2019/10/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

تبريد الرؤوس الحامية بقلم:علي بدوان

تاريخ النشر : 2019-09-16
تبريد الرؤوس الحامية بقلم:علي بدوان
تبريد الرؤوس الحامية
بقلم علي بدوان

(الصورة المرحوم عبد المحسن أبو ميزر + اللواء محمود حمدان أبو عدوي)

طرفة، لها مغزاها ومعناها السياسي، وقعت أثناء اجتماع لقيادة جبهة الإنقاذ الوطني الفلسطيني، الإطار الذي قام مرحلياً كتحالف جبهوي عام 1985 برئاسة المرحوم خالد الفاهوم الرئيس الأسبق للمجلس الوطني الفلسطيني على خلفية الإنقسام الفلسطيني آنذاك الذي وقع منتصف العام 1983، وضمت في حينها كلاً من : الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الجبهة الشعبية/القيادة العامة، منظمة الصاعقة، جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، حركة فتح/الانتفاضة، جبهة التحرير الفلسطينية، الحزب الشيوعي الفلسطيني الثوري. وانتهت صيغة جبهة الإنقاذ تدريجياً بعد الدورة التوحيدية للمجلس الوطني الفلسطيني التي عقدت في الجزائر عام 1987، وصولاً إلى العام 1993 بعد تشكيل تحالف الفصائل العشرة المعارضة العام 1994 بعد توقيع اتفاق أوسلو الأول بعدة أشهر.

المهم، في تلك المرحلة العصيبة من تاريخ العمل الوطني الفلسطيني المعاصر، وفي مثل هذه الأيام من العام 1985، كانت الحروب التي شنتها حركة أمل (من منتصف 1985 الى نهاية 1987)، مازالت مشتعلة في مناطق مختلفة من لبنان، في بيروت وجوار صيدا وصور، وذلك في مواجهة جميع القوى الفلسطينية دون استثناء، والتي توحّدت في وجه حركة امل واستطاعت تحطيم جسمها العسكري شر تحطيم خلال تلك الحروب الظالمة والقاسية التي شنت على الوجود الفلسطيني العسكري، الذي عاد ونشط بعد مرحلة بيروت صيف 1982.

في تلك الأثناء، وفي مسار تلك الحرب الظالمة، واثناء اجتماع عمل لقيادة جبهة الإنقاذ الوطني الفلسطيني وبحضور معظم قياداتها الأولى، في مكتب (الميسات) بدمشق لمناقشة وقف اطلاق النار، والقبول بما عُرِفَ بالإتفاق الثلاثي لوقف تلك العمليات العسكرية، دخل عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني ونائب مسؤولها العسكري (أبو عدوي محمود حمدان) آتياً من البقاع اللبناني بلباسه العسكري الميداني، وقد أطلق كلامه بكل الإتجاهات بشأن مجريات العمليات العسكرية الجارية في اكثر من منطقة في لبنان، فوقف المرحوم عبد المحسن أبو ميزر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وقال كلمته :

كلام أكبر من ثيابك لاتحكي ... وثياب أكبر من كلامك لاتلبس

بعدها اصطحب المرحوم عبد المحسن أبو ميزر، أبو عدوي الى حديقة المكتب ودفعه لفتح صنبور الماء على رأسه لعدة دقائق، وقال له : أدخل الآن وتكلم في الإجتماع بعدما برد الرأس، فالسياسة تحتاج لرأسٍ بارد وقلبٍ حار... رحم الله عبد المحسن أبو ميزر، صاحب التجربة في مختلف مواقع العمل، والعضو السابق في القيادة القومية للحزب ورئيس تحرير صحيفة البعث عام 1957.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف