الأخبار
أندرسن جلوبال تدخل إلى الكاميرون..مسجلةً بذلك حضورها في البلد الـ18 في أفريقيا"إس آر تي مارين سيستمز" تشارك في معرض بايدك في البحرينهيئة التوجيه السياسي تعقد لقاء تدريبي حول اهمية الطاقة الايجابية في المؤسساتمصر: إشادة عالمية بتجربة القطاع الخاص المصري فى التحول الرقميمجلس إدارة "العربية الأمريكية" يتفقد مشاريع الجامعة ويطلع على إنجازاتها الأكاديميةلقاء بين ملتقى رجال الأعمال الفلسطيني وجامعة بيت لحمالمحمود: القدس والخليل الأشد شراسة من قبل ممارسات الاحتلال ومخططاتهالاحتلال يعتقل مقدسيين بعد الاعتداء عليهم في المسجد الأقصى"المالية" بغزة تعلن موعد صرف دفعة راتب شهر أغسطسبنيان للتطوير العقاري تعلن عن اطلاق مشروع اسكان تلال بيت صفافا للمعلمينمافينير تفوز بجائزتين في مجال الابتكار بمؤتمر الجوال بالهند 2019الداخلية بغزة: إلقاء القبض على المتهمين الثلاثة بحادثة سرقة أحد المنازلجامعة بوليتكنك فلسطين تشارك بالمؤتمر السنوي السادس للهندسة والمساحة في فلسطينمطارات أبوظبي ترحب بالإعلان عن إطلاق "العربية للطيران أبوظبي"وزير الاقتصاد الوطني: العمل مستمر من قبل الحكومة لدعم الصناعة الوطنية
2019/10/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أي والله مبروك! - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2019-09-16
أي والله مبروك! - ميسون كحيل
أي والله مبروك!

في تطور والله أراه مقصوداً، ويخفي ما وراءه ما يخفي تم الدعوة لاجتماع دول منظمة التعاون الإسلامي وبقدرة قادر اجتمع مجلس وزراء خارجية هذه الدول وصدر عنهم قرار التصدي لإعلان رئيس حكومة دولة الاحتلال بضم أراضي من الضفة والأغوار . وقرر المجتمعون اتخاذ كافة الإجراءات الممكنة، والتحرك لدى المنظمات والهيئات الدولية من أجل مواجهة السياسات العنصرية والتوسعية الإسرائيلية! وفي الحقيقة لم أفهم ما الذي استجد لكي تبدأ منظمة التعاون الإسلامي بالدعوة وانعقاد الاجتماعات، رغم أن ما سبق من قرارات ومواقف أمريكية وإسرائيلية فيها من الأهمية ما يفوق تصريحات نتنياهو واعتزامه ضم غور الأردن وجميع المستوطنات في الضفة لتكون تحت السيادة الإسرائيلية! ألم تكن القدس أكثر أهمية؟ ألا يرى المجتمعون بأن ترامب وفريقه قد وفر كل ما يمكن توفيره لاستباحة القدس والإعلان عنها كعاصمة لدولة الاحتلال أم أن للقدس رب يحميها؟!

اجتمعت الدول الإسلامية في العربية السعودية، واتخذوا قرارات هامة ومواقف ضد سياسة نتنياهو التي تقضي على فرص السلام، لكن لماذا تجاهلوا كل ما سبق من قرارات ومواقف لترامب والولايات المتحدة الأمريكية؟ ولماذا لم يفكروا بعقد اجتماع لمنظمتهم عند الإعلان على أن القدس عاصمة لإسرائيل؟ أم أن لإيران حصة من هذا الاجتماع؟ ورغم ذلك جيد أنهم قد اجتمعوا و طالما أنهم اجتمعوا أقول لفلسطين أي والله مبروك!

كاتم الصوت: المواقف يجب أن توجه لسياسة ترامب قبل نتنياهو إلا إذا المواقف لعبة!

كلام في سرك: الاجتماعات يكون لها اهداف غير معلنة فكروا بالأمر.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف