الأخبار
أول تعليق من القائمة المشتركة على إعادة نتنياهو لتكليف تشكيل الحكومةالحكومة تُطالب النائب العام بالتراجع عن قرار حجب المواقع الإلكترونية وفق الإجراءات القانونيةشاهد: هونغ كونغ تعتذر رسمياً للمسلميننقيب الصحفيين: الحكومة ستُصدر بياناً توضح موقفها من حجب المواقع الصحفيةاختتام مهرجان "منظار/ منجم الفن" بالإعلان عن بداية حاضنة ثقافية وإبداعية بخريبكةرئيس إتحاد الجامعات البريطانية المستقلة يستضيف أبوكشك بالبرلمان البريطاني لبحث التعاونمنتدى الإعلاميين: القرار يعكس عجز السلطة عن مواجهة الكلمةخريشة: من فكر بقرار حظر المواقع الفلسطينية صاحب "عقلية مظلمة"الاجتماع الـ21 للأحزاب الشيوعية والعمالية ينهي أعماله في تركيافينتك أبوظبي 2019 ينطلق مع منتدى المستثمرينموانئ أبوظبي تطلق مشروع الواجهة البحرية "مرسى مينا" بإضافة نوعية لمعالم الإمارةمعبوث ترامب لـ (صفقة القرن) يُغادر البيت الأبيض نهاية الشهر الجاريأبو بكر: قضية الأسرى بحاجة إلى ضغط دولي حقيقي وتحرك عربي جاد‫معرض كانتون الـ 126 يشهد تطورا مبتكرا في منتجات المعدات المنزليةالمسرح الحركي" بخريبكة ينظم تظاهرة فنية متنوعة
2019/10/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لست وحدك بقلم: سمير محمد ايوب

تاريخ النشر : 2019-09-16
كتب الدكتور سمير محمد ايوب
لَستَ وَحدَك
ثرثرات في الحب
الآتيةُ مِنْ أقرب بعيد ، ألستِ منذ التقيتكِ هناك ، وخَجِلْتِ من ثرثرة عينيك مع عيني ، مَنْ لقَّنَتني أبجدياتِ الجنون النبيل في الحب ؟!
ألستِ منْ غرس بساتيني بفوضى القهوة وعشوائياتها ؟! ما بالُكِ ؟ ألَمْ تَعُدْ قهوتي تروقُ لكِ ؟ منذ متى لَمْ تَعُد دقة مهباشِ ذاك اليماني تجمعنا ؟ متى عاقرتِ آخرَ فناجيلي ؟!
ألستِ القائلة في لحظةِ تجلٍّ : كلما تناقصَتْ جلجلةُ ضحكاتك ، ولَمْ تجد أحدا يُراقصُ إغواءاتِ عينيك ، نادي بملء الحنين عليَّ ، فلستَ وحدَك . سأُفَكِّكُ جدائلي لك ، وهرولةً آتيك ؟!
قبلَ أنْ نغرق في التّيه ، دعكِ مِنْ مُنَمنمات المدّ والجزر ، فهذا الغيابُ موجعٌ حدَّ الألم . خُوني غضبَك ، واغْضُضي مِنْ سَمعَك ، وبهدوءٍ أفضلَ لَمْلِمي وساوسَك وظنونك ، وتعالَيْ نُبدّد غيماً مُحتبسا في عينيكِ ، ونَنقش عطركِ الغجري في رأسِ صخرتنا الأولى . تعالي فهمسُ العطرِ وجنونُ الأصابع ، يمحو كلَّ تفاصيل الغياب .
أولَم تهمسي وشوشةً ، وأنا أُقدِّمُ لك أوراق اعتمادي : أعلمُ أنَّكَ مُحاصَرٌ بإغواءاتِ عشر نساء غَواني ، ما يبدو من تضاريسهن بالتأكيد أجمل من تضاريسي . وتسعٌ منَ النساء أطول مني ، وثمانٍ أقصر . وسبعٌ منهن عِجاف ، وستٌّ سِمان . وخمسٌ أصغرمني سِنّا ، وأربعُ أكبر. وثلاثةٌ أعلمُ مني واثنتان أفهم . كلُّهنَّ في حينها ، كُنَّ قد أبدَينَ لكَ من الحب أكثر مما كنتُ قد أعلنتُ لَكْ ، ولكنني أنا مَنْ احبَّتكَ بشكلٍ مُختلف . وأنا لم أكُن قد عرفتُ بعدُ ، لِمَ كُنتَ هديَّتي مِنَ السماء ؟ كلُّ ما كنتُ أدريه أنَّ قلبيَ قدْ تركَ كلَّ الرجالِ وأتاكَ ساعيا .
دعيني أسألكِ للمرةِ الألفِ وألفٍ : كيفَ حالُكِ ؟ كيفَ حالُ الثلج في شعرك ؟ أما زالَ ناعماً كآخرِ مَرةٍ تسللتْ فيها أصابعي وبعثرته ؟
كيف حالُ العسليِّ في عينيكِ ، أما زال وميضها فاتناً كآخرِ مرة رأيتك فيها ؟! وكيف حالُ الكُحلِ الأسود على جفنيك ، أما زالَ ساحرا ؟ أنّكِ على يقينٍ أنه يُخدِّرُني ، كلما رأيته محيطا بعينيك .
كيف هُما حاجبيك ؟ أما زالا والأناقة صِنوان ، مُشذَّبَين مُهذَّبَين كما كانا دوما ؟! أما زالت خطوطُ العمرِ الناعمة تتراقص بفرحٍ بينهما ؟! آه يا غالية ، ما أجملَ بصمات الزمن حول زوايا عينيك .
بربك ، كيف هو الكرز الأحمر الموشى في شفتيك ؟! أما زال دافئا كآخرعهدي به .
وكيف هي الشامة الصغيرة التي تتوج يمين شفتك السفلى ؟! أما زالت بفتنتها تجاور غمازة خدك ؟!
وكيف هي الخُدوشُ الصغيرة في يديكِ ، والوجعُ الساكن في كَتِفيك ؟ أتذكرينَ كيفَ كُنتُ أقبلكِ مِنها لتشفين ؟
وكيفَ أنتِ ، أنتِ كُلك كيف ؟!
في عيونيَ شوقٌ وبقايا كلامٍ مُشاغبٍ ، إبتسمي لِصباحك فلا وقتَ للحزن . إملئي رئتيك فرَحا وتعالي . لا تُبالي سِنُرتِّلُ معاً للريح : يا ناطرينِ التَّلج رِجِعْ أيلول ، إنْتَصَفْ أيلول ، هيا إرجعوا ، لا يليق بكم الغياب مع وَرَقُو الأصفر .
كل أيلول وأنتِ بخير . 15/9/2019
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف