الأخبار
شاهد: قيادي بفتح يكشف موقف حركته من تسليم السلطة الفلسطينيةقوات الاحتلال تعتقل مسناً من العيسوية وشاباً من القدس القديمةحسين الشيخ: القيادة الفلسطينية رفضت استلام أموال المقاصة من إسرائيلشاهد: "دنيا الوطن" ترصد تجهيزات صالات الأفراح بغزة لاستقبال حفلات الزفاف مجدداًالخارجية: تسجيل وفاة جديدة بفيروس (كورونا) من الجالية الفلسطينية بالسعودية"الزراعة" و(بال تريد) يعقدان اجتماعاً موسعاً خاصاً بخطة إنعاش وحماية الصادرات الزراعيةالصحة العالمية تستأنف اختبارات "هيدروكسي كلوروكين" لعلاج مصابي فيروس (كورونا)معروف: قررنا تخفيف الإجراءات المتخذة بغزة بشأن (كورونا) وفق ضوابط وتدابير تضعها وزارة الصحةوزيرة السياحة ومحافظ سلطة النقد يبحثان مع ممثلي القطاع السياحي آلية دعمهوفد من بلدية جباليا يقدم التهنئة للمهندس عايش بمناسبة تعيينه مديراً عاماً لكهرباء غزةحركة فتح تهنئ بسام الوحيدي بمناسبة ترأسه لنقابة المطابع والإعلامفيديو.. عشراوي: مشروع "وادي السيليكون" تصعيد خطير لفرض مشروع "القدس الكبرى""الحركي المركزي" بجامعة الأقصى يؤكد التزامه بقرارات القيادة الفلسطينية والرئيس عباسالحكومة: لا إجراءات جديدة بشأن فيروس (كورونا) إلا إذا اقتضت الضرورةالكيلة: ارتفاع عدد إصابات فيروس (كورونا) في فلسطين إلى 635
2020/6/3
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حب الكتابة بقلم:ديمة ياسين

تاريخ النشر : 2019-09-15
نحن الذين نُحب الكتابة محظوظين حقاً ، حُب الكتابة يتولّد من المواقِف ومن اختلاف المشاعر التي نمر بها في حياتنا .
بِطَبعِنا نحن البَشر نَشعر بالوحدة فجأة ،وتمُر علينا لحظات حزن وتقلب مزاج ، نختار العُزلة لعلّنا نرتاح قليلا، بعضُنا يَحتضُن وسادتِه ويُغرِقها بالدموع ومن ثم تغفى عيناه وهكذا يفَرّغ ما بداخله من حزن، والبعض الآخر يُمسك القلم ويبدأ بالكتابة، مع كل حرف يُكتب على الورق يتساقط جزء من الحُزن الذي بداخله، إن الاوراق وحدها من يتحمل تقلب مزاجنا، ان الاوراق صديقة لنا تتواصل معنا دائما لكنها لا تَفهَم ما نقول الا عندما نكتُب ، هي الوحيدة القادرة على تحمّل ما نقوله لها من حزن وفرح ، وحب وكره، ومدح وذم
حقاً نحن محظوظين، نحن الذين اخترنا الاوراق والقلم اصدقاء لنا ،اخترنا اصدقاء دائمين لا يُغيرهم الزمن ولا تُبعدهم الايام، نحن الذين نُعبر عمّا بداخلنا بكلمات مكتوبة ليقرأها أشخاص آخرين فتلامس قلوبهم وكأنها تروي ما بداخلهم،هنا نشعر بمتعة الكتابة ونشعر بأننا علماء نفس لكن دون شهادة .
نَحن الذين ظنّوا بأننا كتومين ولم يعلموا يوماً أنّنا ما كتمنا أيّ شيء أمام تلك الاوراق، بل أنها كانت كسِحر نمسكه بأيدينا ليسحر قلوبنا وعقولنا ويجعلها تفرّغ كل ما بداخلها على هيئة حروف.
ديمة ياسين
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف