الأخبار
زخات متفرقة من الأمطار وعواصف رعدية حتى نهاية الأسبوعقيادي بالمنظمة يدعو لعدم تسييس القضاء والزج به بالخلافات السياسيةأول تعليق من القائمة المشتركة على إعادة نتنياهو لتكليف تشكيل الحكومةالحكومة تُطالب النائب العام بالتراجع عن قرار حجب المواقع الإلكترونية وفق الإجراءات القانونيةشاهد: هونغ كونغ تعتذر رسمياً للمسلميننقيب الصحفيين: الحكومة ستُصدر بياناً توضح موقفها من حجب المواقع الصحفيةاختتام مهرجان "منظار/ منجم الفن" بالإعلان عن بداية حاضنة ثقافية وإبداعية بخريبكةرئيس إتحاد الجامعات البريطانية المستقلة يستضيف أبوكشك بالبرلمان البريطاني لبحث التعاونمنتدى الإعلاميين: القرار يعكس عجز السلطة عن مواجهة الكلمةخريشة: من فكر بقرار حظر المواقع الفلسطينية صاحب "عقلية مظلمة"الاجتماع الـ21 للأحزاب الشيوعية والعمالية ينهي أعماله في تركيافينتك أبوظبي 2019 ينطلق مع منتدى المستثمرينموانئ أبوظبي تطلق مشروع الواجهة البحرية "مرسى مينا" بإضافة نوعية لمعالم الإمارةمعبوث ترامب لـ (صفقة القرن) يُغادر البيت الأبيض نهاية الشهر الجاريأبو بكر: قضية الأسرى بحاجة إلى ضغط دولي حقيقي وتحرك عربي جاد
2019/10/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حب الكتابة بقلم:ديمة ياسين

تاريخ النشر : 2019-09-15
نحن الذين نُحب الكتابة محظوظين حقاً ، حُب الكتابة يتولّد من المواقِف ومن اختلاف المشاعر التي نمر بها في حياتنا .
بِطَبعِنا نحن البَشر نَشعر بالوحدة فجأة ،وتمُر علينا لحظات حزن وتقلب مزاج ، نختار العُزلة لعلّنا نرتاح قليلا، بعضُنا يَحتضُن وسادتِه ويُغرِقها بالدموع ومن ثم تغفى عيناه وهكذا يفَرّغ ما بداخله من حزن، والبعض الآخر يُمسك القلم ويبدأ بالكتابة، مع كل حرف يُكتب على الورق يتساقط جزء من الحُزن الذي بداخله، إن الاوراق وحدها من يتحمل تقلب مزاجنا، ان الاوراق صديقة لنا تتواصل معنا دائما لكنها لا تَفهَم ما نقول الا عندما نكتُب ، هي الوحيدة القادرة على تحمّل ما نقوله لها من حزن وفرح ، وحب وكره، ومدح وذم
حقاً نحن محظوظين، نحن الذين اخترنا الاوراق والقلم اصدقاء لنا ،اخترنا اصدقاء دائمين لا يُغيرهم الزمن ولا تُبعدهم الايام، نحن الذين نُعبر عمّا بداخلنا بكلمات مكتوبة ليقرأها أشخاص آخرين فتلامس قلوبهم وكأنها تروي ما بداخلهم،هنا نشعر بمتعة الكتابة ونشعر بأننا علماء نفس لكن دون شهادة .
نَحن الذين ظنّوا بأننا كتومين ولم يعلموا يوماً أنّنا ما كتمنا أيّ شيء أمام تلك الاوراق، بل أنها كانت كسِحر نمسكه بأيدينا ليسحر قلوبنا وعقولنا ويجعلها تفرّغ كل ما بداخلها على هيئة حروف.
ديمة ياسين
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف