الأخبار
زخات متفرقة من الأمطار وعواصف رعدية حتى نهاية الأسبوعقيادي بالمنظمة يدعو لعدم تسييس القضاء والزج به بالخلافات السياسيةأول تعليق من القائمة المشتركة على إعادة نتنياهو لتكليف تشكيل الحكومةالحكومة تُطالب النائب العام بالتراجع عن قرار حجب المواقع الإلكترونية وفق الإجراءات القانونيةشاهد: هونغ كونغ تعتذر رسمياً للمسلميننقيب الصحفيين: الحكومة ستُصدر بياناً توضح موقفها من حجب المواقع الصحفيةاختتام مهرجان "منظار/ منجم الفن" بالإعلان عن بداية حاضنة ثقافية وإبداعية بخريبكةرئيس إتحاد الجامعات البريطانية المستقلة يستضيف أبوكشك بالبرلمان البريطاني لبحث التعاونمنتدى الإعلاميين: القرار يعكس عجز السلطة عن مواجهة الكلمةخريشة: من فكر بقرار حظر المواقع الفلسطينية صاحب "عقلية مظلمة"الاجتماع الـ21 للأحزاب الشيوعية والعمالية ينهي أعماله في تركيافينتك أبوظبي 2019 ينطلق مع منتدى المستثمرينموانئ أبوظبي تطلق مشروع الواجهة البحرية "مرسى مينا" بإضافة نوعية لمعالم الإمارةمعبوث ترامب لـ (صفقة القرن) يُغادر البيت الأبيض نهاية الشهر الجاريأبو بكر: قضية الأسرى بحاجة إلى ضغط دولي حقيقي وتحرك عربي جاد
2019/10/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

بال ثينك للدراسات الاستراتيجية تنقش متون تاريخية بمداد الحاضر بقلم:ناصر اليافاوي

تاريخ النشر : 2019-09-15
بال ثينك للدراسات الاستراتيجية تنقش متون تاريخية بمداد الحاضر بقلم:ناصر اليافاوي
بال ثينك للدراسات الاستراتيجية تنقش متون تاريخية بمداد الحاضر

✍ كتب ناصر اليافاوي

ضمن مشروع منتدى الشباب للسياسة والتمتية، الكاتب ناصر اليافاوي يقدم ندوة بعنوان ( أحداث عامة في التاريخ الفلسطينى منذ عام 1917م)

استكمالا للإستراتيجيات التوعوية التى تتبناها مؤسسة بال ثينك للدراسات الاستراتيجية، تعديل مسار و مَهمة المثقّف اليوم، في غمرة الكوارث والمآسي المحلية و الإقليمية، لا سيما في فلسطين ودول المحيط

، بال ثينك بنثرها لبذور التنوير المجتمعي دشنت رؤية ومَهمة المثقف خصوصاً، حيال تفكك وإنقسام المنظومة السياسية ، وانهيار مقوّماتناالثقافية ..

الواقف بموضوعية أمام إنجازات مؤسسة بال ثينك للدراسات الاستراتيجية ودورها التنويري ، لابد وأن يلامس رزم من الظواهر الإيجابية في التاريخ الحديث، التي تمتع فيها حتى الساعين للثقافة والتغير منذ حوالي عقد من الزمن ، تمتع العديد من روادها بحصانة ثقافية كان يتهيّبها أهل الطبقة السياسية..

بال ثينك على الدوام، لم نرى لها إلا املا واضحا لشريحة الشباب الفلسطيني تسهم في نهوضه المجتمعي والسياسي والاقتصادي، بعيدا عن ملعب التزوير والتهميش والعائلية والزبائنية والحزبية ، فرؤيتها دوما تجري بالتوازي النوعي مع خطة ومنهج توعوي صلبٍ ومتماسكٍ مسلح بالمفاهيم والمعايير والقيم، ودائماً من دون أن يختلّ الميزان، الاختلالَ الذي لا رجعة عنه.

ثمة أشياء تدفعنا للقول اننا دوما بحاجة إلى الكثير من المؤسسات التنويرية كبال ثينك ، التى تمخر بنا عباب المحيط للوصول الى شواطئ الأمان الأجتماعي ، والتخلص من خرافة بحر الظلمات..

فطوبى لك عمر شعبان لما دشنته من صرح ثقافي قفز بنا من غزة المحاصرة إلى عالم وراء البحار، وطوبى لبال ثينك التى أسست بعرق من رهنوا اوقاتهم للارتقاء بالمجتمع ونقل صورته الحضارية للعالم..
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف