الأخبار
شاهد: قيادي بفتح يكشف موقف حركته من تسليم السلطة الفلسطينيةقوات الاحتلال تعتقل مسناً من العيسوية وشاباً من القدس القديمةحسين الشيخ: القيادة الفلسطينية رفضت استلام أموال المقاصة من إسرائيلشاهد: "دنيا الوطن" ترصد تجهيزات صالات الأفراح بغزة لاستقبال حفلات الزفاف مجدداًالخارجية: تسجيل وفاة جديدة بفيروس (كورونا) من الجالية الفلسطينية بالسعودية"الزراعة" و(بال تريد) يعقدان اجتماعاً موسعاً خاصاً بخطة إنعاش وحماية الصادرات الزراعيةالصحة العالمية تستأنف اختبارات "هيدروكسي كلوروكين" لعلاج مصابي فيروس (كورونا)معروف: قررنا تخفيف الإجراءات المتخذة بغزة بشأن (كورونا) وفق ضوابط وتدابير تضعها وزارة الصحةوزيرة السياحة ومحافظ سلطة النقد يبحثان مع ممثلي القطاع السياحي آلية دعمهوفد من بلدية جباليا يقدم التهنئة للمهندس عايش بمناسبة تعيينه مديراً عاماً لكهرباء غزةحركة فتح تهنئ بسام الوحيدي بمناسبة ترأسه لنقابة المطابع والإعلامفيديو.. عشراوي: مشروع "وادي السيليكون" تصعيد خطير لفرض مشروع "القدس الكبرى""الحركي المركزي" بجامعة الأقصى يؤكد التزامه بقرارات القيادة الفلسطينية والرئيس عباسالحكومة: لا إجراءات جديدة بشأن فيروس (كورونا) إلا إذا اقتضت الضرورةالكيلة: ارتفاع عدد إصابات فيروس (كورونا) في فلسطين إلى 635
2020/6/3
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

بال ثينك للدراسات الاستراتيجية تنقش متون تاريخية بمداد الحاضر بقلم:ناصر اليافاوي

تاريخ النشر : 2019-09-15
بال ثينك للدراسات الاستراتيجية تنقش متون تاريخية بمداد الحاضر بقلم:ناصر اليافاوي
بال ثينك للدراسات الاستراتيجية تنقش متون تاريخية بمداد الحاضر

✍ كتب ناصر اليافاوي

ضمن مشروع منتدى الشباب للسياسة والتمتية، الكاتب ناصر اليافاوي يقدم ندوة بعنوان ( أحداث عامة في التاريخ الفلسطينى منذ عام 1917م)

استكمالا للإستراتيجيات التوعوية التى تتبناها مؤسسة بال ثينك للدراسات الاستراتيجية، تعديل مسار و مَهمة المثقّف اليوم، في غمرة الكوارث والمآسي المحلية و الإقليمية، لا سيما في فلسطين ودول المحيط

، بال ثينك بنثرها لبذور التنوير المجتمعي دشنت رؤية ومَهمة المثقف خصوصاً، حيال تفكك وإنقسام المنظومة السياسية ، وانهيار مقوّماتناالثقافية ..

الواقف بموضوعية أمام إنجازات مؤسسة بال ثينك للدراسات الاستراتيجية ودورها التنويري ، لابد وأن يلامس رزم من الظواهر الإيجابية في التاريخ الحديث، التي تمتع فيها حتى الساعين للثقافة والتغير منذ حوالي عقد من الزمن ، تمتع العديد من روادها بحصانة ثقافية كان يتهيّبها أهل الطبقة السياسية..

بال ثينك على الدوام، لم نرى لها إلا املا واضحا لشريحة الشباب الفلسطيني تسهم في نهوضه المجتمعي والسياسي والاقتصادي، بعيدا عن ملعب التزوير والتهميش والعائلية والزبائنية والحزبية ، فرؤيتها دوما تجري بالتوازي النوعي مع خطة ومنهج توعوي صلبٍ ومتماسكٍ مسلح بالمفاهيم والمعايير والقيم، ودائماً من دون أن يختلّ الميزان، الاختلالَ الذي لا رجعة عنه.

ثمة أشياء تدفعنا للقول اننا دوما بحاجة إلى الكثير من المؤسسات التنويرية كبال ثينك ، التى تمخر بنا عباب المحيط للوصول الى شواطئ الأمان الأجتماعي ، والتخلص من خرافة بحر الظلمات..

فطوبى لك عمر شعبان لما دشنته من صرح ثقافي قفز بنا من غزة المحاصرة إلى عالم وراء البحار، وطوبى لبال ثينك التى أسست بعرق من رهنوا اوقاتهم للارتقاء بالمجتمع ونقل صورته الحضارية للعالم..
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف