الأخبار
الاحتلال يعتدي بالضرب على شاب ويصيب آخر بحروق في العيسويةزخات متفرقة من الأمطار وعواصف رعدية حتى نهاية الأسبوعقيادي بالمنظمة يدعو لعدم تسييس القضاء والزج به بالخلافات السياسيةأول تعليق من القائمة المشتركة على إعادة نتنياهو لتكليف تشكيل الحكومةالحكومة تُطالب النائب العام بالتراجع عن قرار حجب المواقع الإلكترونية وفق الإجراءات القانونيةشاهد: هونغ كونغ تعتذر رسمياً للمسلميننقيب الصحفيين: الحكومة ستُصدر بياناً توضح موقفها من حجب المواقع الصحفيةاختتام مهرجان "منظار/ منجم الفن" بالإعلان عن بداية حاضنة ثقافية وإبداعية بخريبكةرئيس إتحاد الجامعات البريطانية المستقلة يستضيف أبوكشك بالبرلمان البريطاني لبحث التعاونمنتدى الإعلاميين: القرار يعكس عجز السلطة عن مواجهة الكلمةخريشة: من فكر بقرار حظر المواقع الفلسطينية صاحب "عقلية مظلمة"الاجتماع الـ21 للأحزاب الشيوعية والعمالية ينهي أعماله في تركيافينتك أبوظبي 2019 ينطلق مع منتدى المستثمرينموانئ أبوظبي تطلق مشروع الواجهة البحرية "مرسى مينا" بإضافة نوعية لمعالم الإمارةمعبوث ترامب لـ (صفقة القرن) يُغادر البيت الأبيض نهاية الشهر الجاري
2019/10/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الثورة الفلسطينية  تمر بمراحل عصيبة وتحتاج لاعادة صياغة جديدة من حيث الاهداف

تاريخ النشر : 2019-09-15
الثورة الفلسطينية  تمر بمراحل عصيبة وتحتاج لاعادة صياغة جديدة من حيث الاهداف
مقداد : الثورة الفلسطينية تمر بمراحل عصيبة وتحتاج لاعادة صياغة جديدة من حيث الاهداف

كتب الرفيق محمد مقداد الامين العام حركة الائتلاف الوطني الفلسطيني 

" بإعتقادي ان المرحلة الوطنية الحالية تحتاج الي اعادة صياغة جديدة من حيث الاهداف، سابقا عشنا مراحل النضال والتحرر الوطني في المعارك التي خاضتها م-ت-ف ومابعدها ، كان هناك اهداف واضحة ان تكون معركة تحرر من اجل البناء الوطني ، بحيث ضمت في طياتها العديد من الاتفاقيات الدولية التي تضمن سير مايتفق عليه بكل كرامة للفلسطيني، ذات الهيبة والكوفية السمراء، على امتداد مراحل التحرر التي مر بها شعبنا لم تأتي مرحلة كهذه المرحلة التي نقضي على اجيالنا الصاعدة ونحطم مستقبلهم ونعطل مسيرتهم التعليمية والصحية، بتمرير صفقة القرن التي تهدف الي شق الدولة الفلسطينية لشقين وتهويد القدس والتغول الاسرائيلي في ارضنا المقدسة والامعان في ارتكاب ابشع الجرائم في المدن المحتلة، ودعم مشاريع انشاء الوحدات الاستيطانية وتمددها في مدن الضفة الغربية،والتحالف الامريكي وتشجيعه لنقل سفارات العالم الي القدس، لمحاولة تشريع الكيان الاسرائيلي، وخلق ترابط بين وجوده والقدس ، في المقابل يتكاثف من يرى ان استمرار الانقسام يخدم استمرار وجوده، ان من الواجب ان تكون هناك وقفة تقييم للمراحل السابقة جمعاء وتحديد ماهي المرحلة المناسبة التي تخدم تطلعات شعبنا في نيل الحرية والاستقلال وتحديد ادوات انجاحها، بكل تأكيد سيكون هناك تكاثف والتفاف جماهيري وفصائلي، حول هذه الخطى التي تبدأ بالأنهاء الحقيقي والفعلي الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية وتحديد برامج وطنية توافقية يسير عليها الكل الوطني تحت ظلال م-ت-ف، ان الوحدة الوطنية ستقضي على الهيمنة على الهيئات الوطنية وسياسة الاقصاء للاخر، بدلا من سياسة التخوين والتشكيك في الذمم الوطنية ان نذهب سوياً متوحديد متحدين، لننجز قرار وطني بدون املاءات من احد".

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف