الأخبار
شاهد: قيادي بفتح يكشف موقف حركته من تسليم السلطة الفلسطينيةقوات الاحتلال تعتقل مسناً من العيسوية وشاباً من القدس القديمةحسين الشيخ: القيادة الفلسطينية رفضت استلام أموال المقاصة من إسرائيلشاهد: "دنيا الوطن" ترصد تجهيزات صالات الأفراح بغزة لاستقبال حفلات الزفاف مجدداًالخارجية: تسجيل وفاة جديدة بفيروس (كورونا) من الجالية الفلسطينية بالسعودية"الزراعة" و(بال تريد) يعقدان اجتماعاً موسعاً خاصاً بخطة إنعاش وحماية الصادرات الزراعيةالصحة العالمية تستأنف اختبارات "هيدروكسي كلوروكين" لعلاج مصابي فيروس (كورونا)معروف: قررنا تخفيف الإجراءات المتخذة بغزة بشأن (كورونا) وفق ضوابط وتدابير تضعها وزارة الصحةوزيرة السياحة ومحافظ سلطة النقد يبحثان مع ممثلي القطاع السياحي آلية دعمهوفد من بلدية جباليا يقدم التهنئة للمهندس عايش بمناسبة تعيينه مديراً عاماً لكهرباء غزةحركة فتح تهنئ بسام الوحيدي بمناسبة ترأسه لنقابة المطابع والإعلامفيديو.. عشراوي: مشروع "وادي السيليكون" تصعيد خطير لفرض مشروع "القدس الكبرى""الحركي المركزي" بجامعة الأقصى يؤكد التزامه بقرارات القيادة الفلسطينية والرئيس عباسالحكومة: لا إجراءات جديدة بشأن فيروس (كورونا) إلا إذا اقتضت الضرورةالكيلة: ارتفاع عدد إصابات فيروس (كورونا) في فلسطين إلى 635
2020/6/3
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

يدي فارغة بقلم: محمود حسونة

تاريخ النشر : 2019-09-13
يدي فارغة بقلم: محمود حسونة
1- يدي فارغة!!
في بداية هذا المساء وقفت ملتصقا بنافذتي العالية، أتأمل كأسا فارغا بيدي.
لا أدري لأين سيأخذني هذا التأمل، لعلها تسلية مريحة، لأني سأفترض أن في الكأس ماء!!
أرفع وأشرب لقد ارتويت؛ لأني ظننت أن به ماء!! ماذا لو كان فارغا، وأنا أظن أنّي ارتويت!! فهل ما أظنه هو ما يكون، وما لا أظنه أين يكون؟! أم هو كائن خارج ظني، و سيكون لو أنني أظنه، أو لم أظنه!!
ثم إن هذا الكأس شفافا يشبه الماء، أيكون هو الماء وأنا أظنه كأسا؟!
لقد تأكدت أنه كأس، حين سقط من يدي وتحطّم!! إذن أين الماء؟!
هل الذي شربته أنا ماء، أم شربه هذا العصفور الذي حطّ على كتفي، أم سقيته لزهرة بجانبي عطشت فجأة!! أم أن الماء مختبئ في ظني، أم في ما لا أظنه!!
غريب هذا الكأس وهذا الماء، فلا عصفور على كتفي ولا زهرة بجانبي!!
لقد أرهق دماغي هذا الكأس الأخير!!
لأنّ كل هذا خطر ببالي، وأنا أظن أن بيدي كأسا… إن يدي كانت فارغة!!!!
لكنّي سأظن دائما أن بيدي كأسا به ماء!!

2- يلائمني الضجر!!
قد يلائمني الضجر أحيانا!!! فلا أجبر نفسي على اغتصاب فكرة أو ابتسامة…وأملُّ سماع أحاديث عن انخفاض أسعار الجواري!!
لا أرغب إلّا في النوم، فيخطفني صوت قهقهة أحدهم وهو يقرأ خبر طلاق أحد المشاهير بعد زواج خامس!! وصوت ينبهّه عن زواج عرفي آخر!!!
قد تبحث عن صور لم تكتشفها… تتبعك كطيف، تلتفت خلفك فجأة فلا ترى شيئا!! أين تختفي؟! ثم تكتشف أنها بداخلك..
أصنع قاربا ورقيا وألبس ملابس رُبّان؛ لأطمئن فلا يصيبني دوار البحر!! ولا أنتبه لمغنٍّ قد يوقع قتلى في مراهقين يعرفونه ولا يعرفهم!! وأستأجر عاصفة بحرية…
لا بأس من هبّة ريح خفيفة تصيبني بصوت قشعريرة الماء!!
ودرجة حرارة منخفضة تترك الحُمرة على خد السماء.. فيكون للخريف جمال حزين!!
إذن فليسقط المطر!!
سأحتفظ لكِ بين طيّات أوراقي بقطفة نسيم مسرعا عبر!! وأرسمكِ ناضجةً في مكان لا يمر عليه الزمن!!
ما كان ليحدث كل هذا لو لم أكن ضجرا!!
فهل يلائمني الضجر؟!

3- رغوة قذرة!!
سأحاول أن أرسم بعد انقطاع طويل … كطفل يتحسس أول الطريق… كنت سأرسم انطباعي عن بستان ورود وفراشات تحوم!!
ثمّ عدّلت الفكرة بأن أرسم رجلا مسنا ومقعدا يتلفع بمعطف متسخ يجلس منكمشا على قارعة الطريق … فيبدو مشهدا بائسا يستدر عطف المشاهدين!! فقد يحصل على تعليق متعاطف أو أكثر بقليل!!
أخيرا انزلقت أصابعي و رسمت تاجر خردوات مرتبك، ببدلة وقبعة وربطة عنق أنيقة!!
في جعبته مكبٌّ يبدو كورشة شيطان، فيه أغراض أناس أبرياء سقطوا في كمين، ولم يشفع لهم أحد!! وأسلاك كهرباء عارية ، وعميان يثيرون الضحك المُر، وهم يتشاجرون، وأناس بلا ملامح أصابهم الصمم، وأطنان ركام مدن هرمت، ووجوه أغلقت عيونها ضجرا من آلاف الصور!! وعيني طفل صغير أصابه فزع مباغت!! ورسالة حب طارت مع غبار الطريق!!
هل أخطات في التصوير؟!
لست متشائما ... قد أكون حزينا!!
بقلم محمود حسونة (أبو فيصل)
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف