الأخبار
المحافظ ابو العسل يستقبل وفد جمعية دار العطاء الخيرية العمانيةالشلالدة يحمل الولايات المتحدة المسؤولية القانونية لشرعنتها للاستيطانمديرية تربية نابلس تنظم وقفة احتجاجية على إغلاق تربية القدسفلسطينيو 48: وفاة شاب متأثراً بجروحه في جريمة إطلاق نار بمدينة رهط بالنقبكميل وغنيم يضعان حجر الاساس لمشروع محطة تنقية سلفيتكميل: افشال صفقة عقارية للاحتلال واسترجاع (207) دونمات من أراضي مسحةهيئة الأسرى والصليب الأحمر يعقدان اجتماعا طارئا بخصوص الاسير ابو دياكدولة الإمارات تفوز بمقعد في المجلس التنفيذي لمنظمة اليونسكوالأشغال العامة تُنجز كافة الأعمال الإنشائية للحديقة الدوليّة في رام الله والبيرةمدرسة بنات فاطمة الزهراء بطولكرم تطلق فعاليات أسبوع العائلةبوتين يلتقي البطريرك ثيوفيلوس ويدعم جهوده في حماية العقارات الأرثوذكسيةأريحا: افتتاح معرض صور بعنوان "تاريخ الحجاج الروس في الاراضي المقدسة"النائب العام يبحث التعاون المشترك مع المفوض السياسي العام لدولة فلسطينندوة في باريس لتشجيع السياحة والسفر الى فلسطين(أونروا) تتسلم تمويلاً جديداً من دولة عربية
2019/11/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صدور رواية "أقلام الملك" عن الدار العربية للعلوم ناشرون

صدور رواية "أقلام الملك" عن الدار العربية للعلوم ناشرون
تاريخ النشر : 2019-09-12
أقلام الملك إذا كان الحكواتي هو روائي الأمس الشفاهي، فإن الروائي هو حكواتي اليوم الكتابي. فكلاهما يمارس فتنة السرد وإن بأدوات مختلفة. وعلى هذه الخطى يُكمل الكاتب حميد العماوي في روايته «أقلام الملك» فيخلق عبر عالمه الروائي وشخوصه إمكاناً جديداً يتيح له انتقاد سطوة المؤسسة الدينية على الحاكم والمحكوم منذ فجر التاريخ وإلى اليوم، فكما هو معلوم فإن الدولة في الإسلام سمّيت باسم القائمين بها، فقيل الخلافة الأموية أو الخلافة العباسية، أو الخلافة العثمانية، ولذلك كُتب التاريخ بأقلام مزيفة، أقلام الملوك والسلاطين والأتباع، وبمثل هذا الفكر تتحدث الرواية عن الملك الواحد الذي حكم العالم في عصر العدل الإلهي يساعده وكلاء السماء في تثبيت عرشه وثلاثة كتّاب في تأريخ مملكته وهم "الطبال" و"الحكواتي" و"الناسك"، وسيختار منها الملك كتاباً واحداً بعنوان (التفصيل المختصر للملك المنتصر) وسيتم اعتماده للتدريس، بعد الأمر بحرق الكتابين الآخرين... مما يؤكد لنا أن "الماضي هو مفتاح أحجية الحاضر" وأن التاريخ في كل عصر وزمان يكتبه المنتصرون. من أجواء الرواية نقرأ:

"قبل ثمانية عشر عاماً قرر الملك أن يصنع أقلامه الخاصة، بأن يكلف أحدهم بكتابة الخطابات التهديدية الموجهة للأعداء وآخر من أجل كتابة الاتفاقيات وآخر للكتابة من أجل الأصدقاء والأحبة، ولكنه رأى أن عليه أن يخضعهم لمنافسة تكشف له من يصلح لهذا أو ذاك. لذا أعلن في مملكة السيف عن مسابقة أقلام الملك في تدوين تأريخ هذه الدولة، فتقدَّم إلى تلك المسابقة عدد ليس بالقليل، ولكن جلالة الملك لم يختر سوى أولئك الثلاثة، الطبال والحكواتي والناسك، وأمرهم بأن يكتبوا تأريخ هذه الدولة، فأرسلهم إلى أطلال القلعة القديمة في أقصى الشمال الغربي لمملكة السيف، واستغرقوا أشهراً قبل أن يعودوا ويعرضوا على الملك ثلاثة كتب. فاطلع الملك عليها وقرأها بتمعن وتأملها بعمق، ثم أعاد قراءتها أكثر من مرة، إلى أن غضب وناداني وأعطاني كتابين وأمرني بأن أحرقهما في الفرن بعد أن احتضن الكتاب الثالث، فخرجت من القاعة إلى المطبخ وأشعلت التنور وقبل أن ألقيهما شعرت بفضول ناحيتهما، فقمت بنسخهما بسرعة بينما كان يتناهى إلى مسامعي تقريع الملك للمؤلفين، وعندما انتهيت ألقيت بهما في النار فاحترقا بعد أن خبأت مخطوطتين طبق الأصل منهما في أحد أدراج المطبخ، إلى هنا لا أعرف ماذا حل بأولئك الثلاثة، فقد اختفوا من الوجود ومن ذاكرة الخدم في القصر، بما فيهم مؤلف الكتاب الثالث".
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف