الأخبار
"اللجنة الوطنية" تدعو (يونسكو) لمواصلة العمل على حماية المقدرات الثقافية والحقوق التعليمية بفلسطينتوليا تعيّن كريستيان ليندمان لتولي منصب مدير تمويل سلسلة التوريد بأوروباتسجيل حالتي وفاة بفيروس (كورونا) جديدتين بصفوف الجاليتين الفلسطينيتين في قطر والسعودية"الصحة" بغزة تقرر إرسال فريق طبي متعدد التخصصات للمساعدة بمواجهة وباء (كورونا) بالضفةالبطنيجي: لدينا خيوط قوية جداً لمعرفة الجاني بحريق طفل وسط القطاعفلسطينيو 48: فيديو.. مصرع رجل ونجله بجريمة قتل مزدوجة بإطلاق نار بأراضي عام 48ليلى علوي عن التحرش: "عشت التجربة"إسرائيل توافق على بناء مئات الوحدات الاستيطانية في مدينة القدسطريقة الحج المفرد وهل عليه دم؟فرنسا وألمانيا ومصر والأردن يؤكدون عدم الاعتراف بأي تغييرات على حدود 67إذاعة (زمن أف أم) تطلق برنامجًا إذاعيًا متخصصًا لذوي الاعاقةدبي تشهد إطلاق مستشفى كوزمسيرج الأكثر حداثة في جميراوزير اسرائيلي: نمر بحالة صحية واقتصادية صعبة ويجب عدم الذهاب لانتخابات رابعةهيئة الأسرى: أوضاع حياتية وصحية كارثية يعيشها الأسرى في "عصيون"​البريد الفلسطيني يعمم منشوران دوليان يتعلقان بفلسطين عبر موقع الإتحاد البريدي العالمي
2020/7/7
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صدور رواية "أقلام الملك" عن الدار العربية للعلوم ناشرون

صدور رواية "أقلام الملك" عن الدار العربية للعلوم ناشرون
تاريخ النشر : 2019-09-12
أقلام الملك إذا كان الحكواتي هو روائي الأمس الشفاهي، فإن الروائي هو حكواتي اليوم الكتابي. فكلاهما يمارس فتنة السرد وإن بأدوات مختلفة. وعلى هذه الخطى يُكمل الكاتب حميد العماوي في روايته «أقلام الملك» فيخلق عبر عالمه الروائي وشخوصه إمكاناً جديداً يتيح له انتقاد سطوة المؤسسة الدينية على الحاكم والمحكوم منذ فجر التاريخ وإلى اليوم، فكما هو معلوم فإن الدولة في الإسلام سمّيت باسم القائمين بها، فقيل الخلافة الأموية أو الخلافة العباسية، أو الخلافة العثمانية، ولذلك كُتب التاريخ بأقلام مزيفة، أقلام الملوك والسلاطين والأتباع، وبمثل هذا الفكر تتحدث الرواية عن الملك الواحد الذي حكم العالم في عصر العدل الإلهي يساعده وكلاء السماء في تثبيت عرشه وثلاثة كتّاب في تأريخ مملكته وهم "الطبال" و"الحكواتي" و"الناسك"، وسيختار منها الملك كتاباً واحداً بعنوان (التفصيل المختصر للملك المنتصر) وسيتم اعتماده للتدريس، بعد الأمر بحرق الكتابين الآخرين... مما يؤكد لنا أن "الماضي هو مفتاح أحجية الحاضر" وأن التاريخ في كل عصر وزمان يكتبه المنتصرون. من أجواء الرواية نقرأ:

"قبل ثمانية عشر عاماً قرر الملك أن يصنع أقلامه الخاصة، بأن يكلف أحدهم بكتابة الخطابات التهديدية الموجهة للأعداء وآخر من أجل كتابة الاتفاقيات وآخر للكتابة من أجل الأصدقاء والأحبة، ولكنه رأى أن عليه أن يخضعهم لمنافسة تكشف له من يصلح لهذا أو ذاك. لذا أعلن في مملكة السيف عن مسابقة أقلام الملك في تدوين تأريخ هذه الدولة، فتقدَّم إلى تلك المسابقة عدد ليس بالقليل، ولكن جلالة الملك لم يختر سوى أولئك الثلاثة، الطبال والحكواتي والناسك، وأمرهم بأن يكتبوا تأريخ هذه الدولة، فأرسلهم إلى أطلال القلعة القديمة في أقصى الشمال الغربي لمملكة السيف، واستغرقوا أشهراً قبل أن يعودوا ويعرضوا على الملك ثلاثة كتب. فاطلع الملك عليها وقرأها بتمعن وتأملها بعمق، ثم أعاد قراءتها أكثر من مرة، إلى أن غضب وناداني وأعطاني كتابين وأمرني بأن أحرقهما في الفرن بعد أن احتضن الكتاب الثالث، فخرجت من القاعة إلى المطبخ وأشعلت التنور وقبل أن ألقيهما شعرت بفضول ناحيتهما، فقمت بنسخهما بسرعة بينما كان يتناهى إلى مسامعي تقريع الملك للمؤلفين، وعندما انتهيت ألقيت بهما في النار فاحترقا بعد أن خبأت مخطوطتين طبق الأصل منهما في أحد أدراج المطبخ، إلى هنا لا أعرف ماذا حل بأولئك الثلاثة، فقد اختفوا من الوجود ومن ذاكرة الخدم في القصر، بما فيهم مؤلف الكتاب الثالث".
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف