الأخبار
ارثوذكسي رام الله يفرمل انتصارات قلنديا"مافينير" تبسّط عملية نشر حلول شبكات 5 جي مع شركائها في الأعمالبيتونيا: جلسة تؤكد رفض (صفقة القرن) وتدعو للوحدة للإطاحة بمشاريع الاحتلال التصفوية‫شركة "دايك" تعلن عن خطط للتوسع في الخارج عبر "12K Wide View"تنمية نابلس تعقد اجتماعا لمجلس التخطيط حول "ظاهرة التسرب من المدارس""Maveric Systems" تحظى بلقب الفاعل الأهم في القطاعات التقنية المتخصصة"LG Uplus" تفوز بجائزة "غلومو" بفئة الابتكار للواقع الافتراضي على شبكة 5 جي‫"ترينا سولار" تطلق وحدات طاقة شمسية جديدة عالية القوة 500 واط +"وولتون إنترناشيونال" تعرض مقاربة جديدة لبناة المنازل والمطورين العقاريين الرئيسيينمؤسسة "مسك" تعلن باعتبارها شريك مساهم في القمة الحكومية للشباب 2020العمل النقابي بجبهة النضال تُرحب بوقف النقابات الصحية إجراءاتها التصعيديةغنيم يبحث احتياجات بيتا وسبل تحسين وضعها المائيانطلاق فعاليات معرض فلسطين للعلوم والتكنولوجيا في تربية الخليل"فيتيل" تعلن عن صفحات رسمية للمعجبين لحماية العملاء من التحايل على الإنترنت"زي تي إي" تطلق محفظة منتجات "ران" 5 جي لشبكات المستقبل
2020/2/29
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حقيقة صوم عاشوراء بقلم:محمد أبو المجد

تاريخ النشر : 2019-09-12
حقيقة صوم عاشوراء بقلم:محمد أبو المجد
حقيقة صوم عاشوراء

يروج كثير من المسلمين لصوم يوم عاشوراء، ويحتفون به.. ويروون أحاديث، غير صحيحة.. من قبيل: "صوم يوم عاشوراء يكفر ذنوب سنة سابقة".. ولم تخبرنا الرواية ما إذا كان الغفران يشمل كبائر كالقتل والسرقة والزنا، والعياذ بالله !!

وثَمَّ رواية أخرى: "دخل النبى المدينة فوجد اليهود يصومون، فسألهم، فقالوا: إنه يوم نجا الله موسى.. قال صلى الله عليه وآله وسلم: نحن أولى بموسى منكم، ولئن عشت القادم (يعني العام القادم) لأصومن تاسوعاء وعاشوراء.. وتوفى ولم يصم تاسوعاء".

ولعل من السهولة بمكان أن نتبين عدم صحة هذا الحديث؛ لأنه يخالف المنطق والعقل، والتاريخ، من عدة وجوه.. فالنص يعنى أن النبي، صلى الله عليه وآله وسلم، عاش فى المدينة عامًا واحدًا، ومعلوم أنه عاش فيها ١٠ سنوات!!

وكيف يتوافق نفس اليوم من العام الهجرى كل عام مع نفس اليوم من الأشهر اليهودية ؟!

وكيف يجهل سيدنا الحسين، سيد شباب أهل الجنة، في وقعة كربلاء، سُنَّة جده، ويذهب لشرب الماء ؟!

وهل يحتفى النبي، صلى الله عليه وآله وسلم، بنجاة موسى، ويتجاهل استشهاد سبطه، عليه السلام، وريحانته من الدنيا، ومعلوم أنه أخبر باستشهاده أثناء حياته، صلى الله عليه وآله وسلم ؟!

ألم يغضب النبى من عمر حين وجد معه كتابًا من يهود، وقال: "أمتهودون فيها وأنا بين أظهركم؟! لقد جئتكم بها بيضاء نقية".

وهل علم النبى من يهود ما لم يعلم من الله؟! ألم يكن النبى أعلم بالتوراة والإنجيل وبالأنبياء السابقين من أتباعهم؟!

وألم يحذرنا النبى أن نأخذ عن بنى إسرائيل؟!

وألم ينكر الله على الكافرين قولهم: "إنما علمه بشر"، وقال الله له: "وعلمك مالم تكن تعلم".. و"علمه شديد القوى"؟!

إنها إسرائيليات، وطبيعي أن يسعى مروجوها لتعظيم شأنهم، وشأن كتبهم، بالزعم أن رسول الإسلام، صلى الله عليه وآله وسلم، يسير خلفهم، ويتبعهم، ويقلد سيدنا موسى، عليه السلام، نبي بني إسرائيل.. وهو ما يعني أن اليهودية أفضل من الإسلام، بزعمهم!!
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف