الأخبار
165 لاعباً يشاركون بختام ناجح لمبادرة "العب وابتكر" لنادي دبا الحصن الرياضيلبنان: "الرعاية" تستضيف المهندس عبد الواحد شهاب للحديث عن التنمية المستدامة بمدينة صيداأولياء أمور الطلبة بالمنطقة الوسطى يؤكد على دور المدارس ببناء شخصية الطالبدفعة من 99 ضابط شرطة قضائية تؤدي اليمين القانونية بالبليدة وعنابةمصر: الحسين حسان: مصر غنية بأصولها العقاريةالحافظي يبحث سبلا جديدة للتعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية بمجالي الماء والكهرباء"المركز الشبابي الإعلامي" يطلق تقرير الإعلام الاجتماعي بفلسطين لعام 2019أسرى فلسطين: الاحتلال يواصل التنكيل بالأطفال في الدامونالقططي: قوة ردع المقاومة تمنع جيش الاحتلال من الإقدام على عمليات اغتيالباحث: تكاتف الجهود الشعبية أفشل أطماع المستوطنين في جبل العرمةالصاعد فادي "مقداد" يحصد لقب أول بطولة تصنيفية للشطرنج الخاطف "Blitz"توقيع مذكرة تفاهم بين جامعة النجاح وجامعة "لا فيرن" الأمريكية"الغرام" أغنية جديدة تطلقها الفنانة اللبنانية ناتاشا والفنان أيمن أمينعالم فيراري أبوظبي تفتتح "منطقة العائلات" الجديدةفي ظل انتشار (كورونا).. نواب إيرانيون يؤكدون وجود مقابر جماعية في بلادهم
2020/2/29
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صواريخ غزة تحطم كبرياء نتنياهو وتقطع أنفاسه!بقلم:أحمد اللبابيدي

تاريخ النشر : 2019-09-12
صواريخ غزة تحطم كبرياء نتنياهو وتقطع أنفاسه!بقلم:أحمد اللبابيدي
*صواريخ غزة تحطم كبرياء نتنياهو وتقطع أنفاسه !*

أحمد اللبابيدي- كاتب من غزة*

لم تنتظر صواريخ المقاومة في غزة الكثير من الوقت لتضع حدا لعنجهية رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو وتقطع أنفاسه في مشهدٍ جعله منه مادة سخرية وأضحوكة بيد المعارضة الاسرائيلية من جهة والفلسطينيين ومحبي المقاومة من جهة أخرى.

فنتنياهو الذي ظهر في مقاطع الفيديو يسارع في الهرب والاختباء من صواريخ المقاومة تاركًا خلفه عشرات المستوطنين الذي أرادوا الاحتفاء به يواجهوا مصيرهم، هو ذاته الذي ظهر قبل ساعات قليلة فقط في مؤتمر صحفي آخر يعلن فيه متبجحًا عزمة على فرض السيادة الإسرائيلية على كل من الضفة الغربية وغور
الأردن إضافةً إلى البحر الميت، في مشهد سطرته المقاومة الفلسطينية في صفحات تاريخ النضال الفلسطيني المشرف.

وبعيدًا عن "عنترية" نتنياهو في خطاباته الانتخابية والتي يحاول عبرها استقطاب أصوات أحزاب اليمين والمستوطنين لصالحه، إلا أن المقاومة وجهت له ضربةً قاسمة أصابت ركيزة من ركائز خطابه الانتخابي ألا وهي الأمن والقضاء على الارهاب في
إشارة إلى المقاومة في غزة ولبنان.

فالرجل الذي يسوق نفسه للمجتمع الاسرائيلي على أنه من يملك زمام المبادرة والقادر الأوحد على الحفاظ على (اسرائيل) وأمنها، لم يُعد كذلك بفعل ضربات المقاومة التي قصفت مستوطنة سديروت جنوب قطاع غزة التي كان متواجدًا فيها لتنسف بذلك ملامح الصورة التي أراد أن يرسمها لنفسه كبطل الأمن والاستيطان وتجعل منه جرذًا هاربًا يُسارع إلى جحره خشية الموت!.

وبذلك تسجل المقاومة هدفًا جديدًا لصالحها وهي تُدفع نتنياهو الذي أراد من إدارة ظهره للتفاهمات الأخيرة اكتساح أصوات مستوطني غلاف غزة، ثمن فعلته وقد كان !.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف