الأخبار
مصر: "التخطيط": مصر تحتل المرتبة الثالثة عالميًا في ارتفاع معدلات النمومصر: "التخطيط": مصر تحتل المرتبة الثالثة عالميًا في ارتفاع معدلات النمومصر: "الاتصالات" تستعد لطرح قانون المعاملات الإلكترونيةمصر: "قطاع الأعمال" تنفذ أضخم مشروع لإدارة موارد الشركات الحكوميةمصر: "الرمان المصرى" يستعد لغزو الأسواق الصينية لأول مرةمصر: بنك القاهرة يسعى لزيادة رأسماله قبل الطرح في البورصةتنمية نابلس تفتتح غرفة للنطق وتنمية(رام الله) تبحث التدريب الميداني والعمل التطوعيفلسطينيو 48: مقتل شاب فجر اليوم..ارتفاع عدد ضحايا جرائم القتل بالمجتمع العربي لـ55 شخصاًبأسلاك شائكة.. قوات الاحتلال تُغلق طريق "الفرديس" التاريخية شرق بيت لحمنائبة أمريكية مسلمة تُحذر من حرب لا نهاية لها مع إيرانمصر: ضبط ورشة لتصنيع الأسلحة النارية بدائرة مركز شرطة البداريخلال 48 ساعة.. البنتاغون يستعد لكشف أدلة بشأن هجوم (أرامكو)مصر: استراتيجيات مكافحة الإرهاب على طاولة مؤسسة ماعت بجنيفالعراق: جنيف الدولي للعدالة: يحذّر من كارثة بيئية في العراقشرط أمريكي يمنع السعودية من امتلاك قنبلة نووية
2019/9/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صواريخ غزة تحطم كبرياء نتنياهو وتقطع أنفاسه!بقلم:أحمد اللبابيدي

تاريخ النشر : 2019-09-12
صواريخ غزة تحطم كبرياء نتنياهو وتقطع أنفاسه!بقلم:أحمد اللبابيدي
*صواريخ غزة تحطم كبرياء نتنياهو وتقطع أنفاسه !*

أحمد اللبابيدي- كاتب من غزة*

لم تنتظر صواريخ المقاومة في غزة الكثير من الوقت لتضع حدا لعنجهية رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو وتقطع أنفاسه في مشهدٍ جعله منه مادة سخرية وأضحوكة بيد المعارضة الاسرائيلية من جهة والفلسطينيين ومحبي المقاومة من جهة أخرى.

فنتنياهو الذي ظهر في مقاطع الفيديو يسارع في الهرب والاختباء من صواريخ المقاومة تاركًا خلفه عشرات المستوطنين الذي أرادوا الاحتفاء به يواجهوا مصيرهم، هو ذاته الذي ظهر قبل ساعات قليلة فقط في مؤتمر صحفي آخر يعلن فيه متبجحًا عزمة على فرض السيادة الإسرائيلية على كل من الضفة الغربية وغور
الأردن إضافةً إلى البحر الميت، في مشهد سطرته المقاومة الفلسطينية في صفحات تاريخ النضال الفلسطيني المشرف.

وبعيدًا عن "عنترية" نتنياهو في خطاباته الانتخابية والتي يحاول عبرها استقطاب أصوات أحزاب اليمين والمستوطنين لصالحه، إلا أن المقاومة وجهت له ضربةً قاسمة أصابت ركيزة من ركائز خطابه الانتخابي ألا وهي الأمن والقضاء على الارهاب في
إشارة إلى المقاومة في غزة ولبنان.

فالرجل الذي يسوق نفسه للمجتمع الاسرائيلي على أنه من يملك زمام المبادرة والقادر الأوحد على الحفاظ على (اسرائيل) وأمنها، لم يُعد كذلك بفعل ضربات المقاومة التي قصفت مستوطنة سديروت جنوب قطاع غزة التي كان متواجدًا فيها لتنسف بذلك ملامح الصورة التي أراد أن يرسمها لنفسه كبطل الأمن والاستيطان وتجعل منه جرذًا هاربًا يُسارع إلى جحره خشية الموت!.

وبذلك تسجل المقاومة هدفًا جديدًا لصالحها وهي تُدفع نتنياهو الذي أراد من إدارة ظهره للتفاهمات الأخيرة اكتساح أصوات مستوطني غلاف غزة، ثمن فعلته وقد كان !.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف