الأخبار
مجلس ضاحية الصبيحية ينظم محاضرة عن أدوارالأسرة والمجتمع بمواجهة التنمرإريكسون تستضيف مبتكري المستقبل في إطار فعالية أسبوع الطالب لمنطقة الشرق الأوسطمصر: "التخطيط": مصر تحتل المرتبة الثالثة عالميًا في ارتفاع معدلات النمومصر: "التخطيط": مصر تحتل المرتبة الثالثة عالميًا في ارتفاع معدلات النمومصر: "الاتصالات" تستعد لطرح قانون المعاملات الإلكترونيةمصر: "قطاع الأعمال" تنفذ أضخم مشروع لإدارة موارد الشركات الحكوميةمصر: "الرمان المصرى" يستعد لغزو الأسواق الصينية لأول مرةمصر: بنك القاهرة يسعى لزيادة رأسماله قبل الطرح في البورصةتنمية نابلس تفتتح غرفة للنطق وتنمية(رام الله) تبحث التدريب الميداني والعمل التطوعيفلسطينيو 48: مقتل شاب فجر اليوم..ارتفاع عدد ضحايا جرائم القتل بالمجتمع العربي لـ55 شخصاًبأسلاك شائكة.. قوات الاحتلال تُغلق طريق "الفرديس" التاريخية شرق بيت لحمنائبة أمريكية مسلمة تُحذر من حرب لا نهاية لها مع إيرانمصر: ضبط ورشة لتصنيع الأسلحة النارية بدائرة مركز شرطة البداريخلال 48 ساعة.. البنتاغون يستعد لكشف أدلة بشأن هجوم (أرامكو)مصر: استراتيجيات مكافحة الإرهاب على طاولة مؤسسة ماعت بجنيف
2019/9/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لماذا حزب الوحدة الشعبية؟ بقلم: د. حسين الديك

تاريخ النشر : 2019-09-12
لماذا حزب الوحدة الشعبية؟ بقلم: د. حسين الديك
لماذا حزب الوحدة الشعبية؟
بقلم: د. حسين الديك

ليس من السهل على اي انسان ان يتمرد على الرجعية والتقليد السياسي الموجود في بلده ، وهذه سمة عامة في المجتمعات العربية قاطبة، وهذا يعود الى تفاعل عدد من العوامل مع بعضها البعض لتقود في النهاية الى هذه الحتمية السياسية الموجودة في المجتمعات العربية ، ولكن في ظل انتشار هذه الظاهرة والاستياء الجماهيري والشعبي من الواقع الموجود تظهر هناك بعض الظواهر الايجابية والتي تتحدى هذا الواقع الاليم وتتمرد عليه وذلك انحيازا الى رغبة الجماهير والمواطن العادي الذي سئم من تصرفات الطبقة السياسية التي تمادت في سيطرتها وفسادها عبر عقود طويلة.

ان ما قام به البرفسور اسعد غانم بتاسيس حزب الوحدة الشعبية وخوض انتخابات الكنيست الاسرائيلي  هو تعبير عن هذه الظاهرة السياسية الاجتماعية ، فاسعد غانم لا يشكل حالة فردية ، ولا يمثل شخص او عائلة تطمح للسطة او لعضوية الكنيست ، بل هو يعبر عن ظاهرة سياسية داخل المجتمع انتفضت وتمردت على الاحزاب السلطوية الموجودة في المجتمع ، تمردت على احزاب العائلة ، تمردت على الفساد ، تمردت على التهميش اليومي لقضايا المواطن العربي ، تمردت على حالة التكلس السياسي والجمود الفكري في تلك الاحزاب ، تمردت على الرجعية السياسية المهمينة منذ عقود على المشهد السياسي  ، ان حزب الوحدة الشعبية الذي اسسه  اسعد غانم هو تجسيد للديمقراطية والتعددية والشراكة السياسية الحقيقية داخل المجتمع ، وانحيازا الى مصالح المواطنين واحتياجاتهم اليومية وقضاياهم الشائكة.

 فهذه الظاهرة التي مثلها حزب الوحدة الشعبية برئاسة الرفيسور اسعد غانم تمثل نورا ساطعا في عالم الظلام السياسي الدامسى السائد في المجتمع العربي ، وتمردا على الواقع الاليم الذي يعانيه المواطن العربي ليل نهار ، ويمثل ارادة سياسية حقيقية تسعى  الى معالجة قضايا المواطن العربي اليومية واالتي يعاني منها منذ سنين بسبب الاقصاء والتهميش من قبل الطبقة السياسية والحكومات الاسرائلية اليمينية ، وتمثل تحولا دراماتيكيا في المعطيات السياسية والعوامل الفاعلة داخل المجتمع العربي في اسرائيل.

 ان حالات التجديد السياسي في كل الدول المجتمعات لاقت في بدايتها مزيدا من الصعوبات والتحديات من القوى القائمة والمتمسكة بالسلطة ، ولكنها في النهاية شقت طريقها بكل جد وثبات نحو المستقبل وبخطى ثابته لتحقيق تطلعاتها وطموحاتها وخدمة جماهيرها والوصول بها الى تحقيق طوحاتها وفق برامج وخطط استراتيجية مدروسة تعالج الواقع وتضع الحلول لكافة المشاكل.

ان حزب الوحدة الشعبية الذي اسسه البرفيسور ااسعد غانم ليس نوعا من الترف السياسي او الفكري ، ولا حزبا للمناكفات والمهاترات الضيقة ، ولا حزبا كما يدعي البعض لحرق الاصوات ، بل حزبا جاء لتحقيق تطلعات وطموحات الجماهير العربية ، ولتي فشلت كل الاحزب على مدى عقود طويلة في تحقيقها ، هذا حزب الجد والاجتهاد ، حزب العطاء والانجاز ، حزب التفاني والاخلاص في العمل و خدمة الجماهير ، حزب الرؤية والهدف ، حزب الصمود والمواجهة امام ممارسات اليمين المتطرف.

وبناء على كل ذلك فانه لا بد ان يكون مقصد الجماهير العربية في 17/9/2019 هو التصويت لحزب الوحدة الشعبية ، الذي يمثل الارداة الحقيقية للجماهير العربية ، والذي يسعى بكل السبل والوسائل ليكون معبرا عن هموم المواطنين وقضاياهم اليومية ، وهنا لكل من يسال لماذا حزب الوحدة الشعبيه فانه قد وصل الى الجواب الشافي والكافي لهذا السؤال.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف