الأخبار
قصر في السماء.. شاهد أغلى غرفة فندقية بالعالم الليلة بها بـ 100 ألف دولارحضورجماهيري ووطني فلسطيني وعربي وأممي حاشد في مهرجان العيد 51 لانطلاقة "الديمقراطية"الحكومة توضح موقفها من تصريحات فريدمان وجود قنوات خلفية للمفاوضات مع الولايات المتحدةالمجدرة بالأرزشاهد: عجوز يرقص بعد إصابته بفيروس "كورونا"الشرطة تسترجع 1203 ممتلك ثقافي محمي خلال 2019"كارتر آند وايت" الاماراتية تبرم شراكة استراتيجية مع مجموعة جنة الفندقيةسعد رمضان ضيف مسابقة "AAA MADRASATI" في كفرحيمهاتف "فيفو APEX 2020" يكشف عن رؤية مستقبلية أبعد من الخيال"تاكيدا" تطلب تسجيل دواء جديد إضافي لعقار ألونبريج (بريجاتينيب) كخط العلاج الأولي لسرطان الرئةارثوذكسي رام الله يفرمل انتصارات قلنديا"التربية" تُؤكد على مرتكزات الشراكة الوطنية والدولية لتطوير التعليم"مافينير" تبسّط عملية نشر حلول شبكات 5 جي مع شركائها في الأعمالبيتونيا: جلسة تؤكد رفض (صفقة القرن) وتدعو للوحدة للإطاحة بمشاريع الاحتلال التصفوية‫شركة "دايك" تعلن عن خطط للتوسع في الخارج عبر "12K Wide View"
2020/2/29
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

نتنياهو غزة ليس كنتنياهو الضفة!!بقلم:أشرف صالح

تاريخ النشر : 2019-09-12
نتنياهو غزة ليس كنتنياهو الضفة!!بقلم:أشرف صالح
نتنياهو غزة ليس كنتنياهو الضفة!!

عندما قرر نتنياهو أن يقدم غور الأردن وشمال البحر الميت , وباقي أراضي الضفة الغربية لشعب إسرائيل , في حال حصوله على الحكومة الخامسة , لم يأتي لنا بجديد , لأن هذا القرار لم يختلف عن قراراته السابقة منذ توليه الحكومة الرابعة , وخاصة بعد فوز مساعده وداعمه ترامب , ولكن الغريب في الأمر أن قرارات نتنياهو في الضفة الغربية , تختلف تماماً عن قراراته في قطاع غزة , فهو أصبح واضحاً تماماً , فهو يريد تهويد الضفة , وتحويل غزة لدولة مستقلة , ومع أن غزة بالفعل دولة مستقلة بفضل الإنقسام , ولكن نتنياهو لم يكتفي بذلك , بل يريد ضم الجناح الأكبر من الوطن "الضفة" عسكرياً لإسرائيل , وهدم مؤسسات السلطة تماماً , أو تقليص صلاحياتها بما لا تتجاوز مترين في رام الله , ومترين في بيت لحم , ومترين في أريحا... إلخ , وبذلك يكون قطع شعرة معاوية بين غزة والضفة كسيادة جغرافية , والذي كانتا على أمل أن  تتوحدا في يوم من الأيام , ولأن المقاومة الشرسة فعلياً لا تدافع إلا عن غزة , فهذا أعطى مبرراً لنتنياهو أن يتصرف بالضفة كما يشاء .

إن عدم التوازن في عمل المقاومة , وتوزيع مهامها وأدوارها جغرافياً وبشكل صحيح , جعلت نتنياهو يتصرف بشخصيتين منفصلتين , فقوة المقاومة في غزة أجبرت نتنياهو أن يختار سياسة الإحتواء لكل الضربات التي يتلقاها , حتى أنه أصبح مثار سخرية لمنافسيه "ليبرمان , بينيت" بالإضافة الى الإعلام والرأي العام , وفي المقابل أصبح نتنياهو شرساً في الضفة الغربية ليعوض حالة العجز والتي تلاحقه في غزة , فالمقاومة في الضفة الغربية قد تقتل جنوداً ومستوطنين أكثر من ما تقتلهم صواريخ غزة , ولكنها خلايا نائمة , ومعظمها عمل فردي وغير منظم , فطبيعة هذه الخلايا بحد ذاتها وخطورتها , فرضت على نتنياهو إستخدام خطة فرض السيادة العسكرية الكاملة على الضفة , لأنه وبدون ذلك سيصبح كل جندي أو مستوطن في الضفة معرض للدهس أو للطعن...  ولكن نتنياهو في غزة لا يستطيع فرض السيادة العسكرية إلا في حالة إشتياح كامل , قد تستغرق عام أو أكثر , بالإضافة الى الخسائر في الأرواح , والميزانية الهائلة , وعبئ حماية إسرائيل من الداخل... لذلك قرر نتنياهو أن يكون إحتوائياً في غزة , ويشرع في التسوية الإقتصادية مقابل الأمن , ويكون شرساً في الضفة , وفي الحالتين تكون غزة قد خسرت الحنكة السياسية وقبلت بأقل القليل , والضفة ذابت بين المستوطنات وعادت الى ما قبل أوسلوا , وهذا يعني أننا خاسرين مع نتنياهو في غزة ونتنياهو في الضفة , وطالما أن الإنقسام قائم لم ولن تقوم لنا قائمة .

محلل سياسي
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف