الأخبار
اشتية: نريد إلى كل الطرق أن تؤدي إلى القدسوفاة شاب بظروف غامضة بمخيم المغازي وسط قطاع غزةالخارجية الأردنية تُعلق على مد إسرائيل للقطار السريع بين تل أبيب والقدسحملة بيئية لحماية المسطحات المائية على شاطئ بحرغزةمصر: "الصناعات اليدوية الريفية ودورها في التنمية" محور مسابقة ثقافة القريةمصر: "عقيل": إريتريا تحتاج لتشكيل هيئة تشريعية مستقلة لمراقبة انتهاكات حقوق المرأةخليل الرحمن الكشفية تفتتح مكتبة مجانية في دار العمادجامعة النجاح تنظّم ورشة عن أهداف التنمية المستدامة التي أقرتها الأمم المتحدةجامعة بوليتكنك فلسطين وأكاديمية القدس للبرمجة يوقّعان مذكرة تعاون وتفاهم مشتركالمركز الفلسطيني الكوري للتكنولوجيا الحيوية ينظم ورشة عمل حول "علم الأدوية الجينية"تواصل فعاليات الأيام الإرشادية لطلبة الثانوية العامة من جامعة الاستقلالفاروق الشامي شارك في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي دافوس 2020بعد إعلان الاحتلال.. عائلة قرط تُؤكد نبأ استشهاد نجلها فخروثيقة "لمكافآت ضخمة" لمذيعي قناة الجزيرة تثير الجدل.. وعلا الفارس تُغرد: "توقعت مليون""العثور على مخلوق غامض على شاطئ مدينة مكسيكية
2020/2/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

على هامش إقالة بولتون بقلم : شاكر فريد حسن

تاريخ النشر : 2019-09-12
على هامش إقالة بولتون بقلم : شاكر فريد حسن
          على هامش إقالة بولتون ..!

كتب : شاكر فريد حسن

إقالة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمستشار الامن القومي جون بولتون، جاءت تعبيرًا عن الاعتراف الرسمي بفشل السياسة الأمريكية، سياسة العقوبات والتهديدات والبلطجية والعربدة، التي تمارسها وتنتهجها الولايات المتحدة بحق دول وشعوب المنطقة والعالم.

ويربط العديد من المحللين بين عزل بولتون والحرب الامريكية التي تلوح بوادرها في الأفق ضد ايران، حيث أن بولتون هو من أكثر المناصرين والمؤيدين لشن مثل هذه الحرب، ما يعني تراجع احتمالاتها.

وصدق المعلق والمحلل السياسي، ورئيس صحيفة " رأي اليوم " الالكترونية اللندنية الصحفي عبد الباري عطوان بقوله: "غادر بولتون منصبه دون أن يحقق حلمه بالاحتفال بتغيير النظام الايراني مع المعارضة في طهران، مثلما تعهد لزعمائها في خطابه الذي القاه في مؤتمرها السنوي في باريس قبل عام ".

ولا شك أن السياسة الأمريكية أخفقت في تغير أو استبدال أي نظام، ولا في كسر أي ارادة وطنية، ووفقًا للحقائق والمعلومات أن بولتون رفض توجهات أخيرة بتغيير السياسة نحو ايران وفنزويلا، لكنه بقي متمسكًا بموقفه وقناعاته، ومصممًا على الحربجية والعدوانية المتغطرسة.

ومن نافل القول أن إقالة بولتون تحمل في طياتها الكثير من المعاني والأبعاد والعبر والمغازي، أهمها اعتراف واضح بالإخفاق الامريكي في العودة إلى أيام مضت متخيلة بلعب امريكا دور الشرطي في العالم، وهو قرار يشكل في صلبه انتصارًا سياسيًا لإيران، ومنعطفًا قد يمهد للقاء بين الرئيسين الامريكي والايراني، وفاح باب التفاوض بين البلدين.

ونقول أخيرُا إلى الجحيم وبئس المصير يا جون بولتون .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف