الأخبار
أسعار العملات مقابل الشيكل اليوم الأربعاءأجوار حارة اليوم وغداً وارتفاع آخر يطرأ على درجات الحرارةفجراً.. مصرع أربعة مواطنين وإصابة ثلاثة آخرين بحادث سير في الخليلالنتائج الأولية لانتخابات (كنيست): نتنياهو وغانتس لن يستطيعا تشكيل حكومة وإنجاز كبير لـ(القائمة المشتركة)غانتس: شرعت في اتصالات لتشكيل حكومة وحدة وطنيةأول تعليق من نتنياهو بعد خسارته في انتخابات (كنيست) وفق النتائج الأوليةشاهد: ليلة سقوط بطل دوري الأبطال.. وبرشلونة يفلت من دورتموندالصالح يطلع على احتياجات الهيئات المحلية في الريف الجنوبيأبو العردات: نتابع قضية تسجيل الطلاب الفلسطينيين في المدارس اللبنانيةاللجنة الشعبية وفعاليات شعفاط ينظمان وقفة داعمة لعمل (أونروا)وزير الطاقة السعودي: عودة الوضع في أرامكو لما كان عليهالوزير أبو سيف يلتقي الفعاليات الثقافية في جنينفلسطينيو 48: أيمن عودة: عُدنا أكبر ثالث قوة بالكنيستفلسطينيو 48: الطيبي: عهد نتنياهو انتهى ومكانه إما البيت أو السجننتائج أولية: غانتس يتفوق على نتنياهو في الانتخابات
2019/9/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حول قرار المحكمة باحتجاز الجثامين بقلم:عبد الناصر فروانة

تاريخ النشر : 2019-09-12
حول قرار المحكمة باحتجاز الجثامين بقلم:عبد الناصر فروانة
قرار المحكمة العليا الإسرائيلية بإجازة احتجاز "جثامين الشهداء". هو ليس بالجديد فسبق للكنيست (البرلمان الإسرائيلي) وأقر قانونا.

وأن استخدام "جثامين الشهداء" كورقة للمساومة والابتزاز. أمر قديم. فلو راجعنا التصريحات الإسرائيلية خلال عقدين وأكثر، والتي كانت مقرونة بخطوات فعلية، سنجد أن الكثير منها تؤكد استخدام الاحتلال "الجثامين" للضفط والمساومة..!

ولو عُدنا عقود للوراء سنجد أن احتجاز "جثامين الشهداء" تتم في إطار سياسة ثابته وأن هناك مئات جثامين الشهداء الذين استشهدوا في ظروف مختلفة وأماكن متنوعة وفي أزمنة متعددة، ما زالت محتجزة لدى سلطات الاحتلال. وكثير منها للضغط والمساومة..!

لهذا علينا أن لا نفصل ما بين قرار المحكمة الإسرائيلية عن ما سبقه من قرارات اسرائيلية. وان لا نتعامل مع قرار المحكمة العليا بمعزل عن تلك التصريحات الرسمية. فالموضوع أخطر مما يتصوره البعض ومعالجته لا تقتصر على ردات فعل أو خطوات محدودة في مواجهة قرار المحكمة.

نحن بحاجة الى خطوات فعلية لمواجهة قرار المحكمة في اطار خطة وطنية متكاملة لمواجهة تلك السياسة.

عبد الناصر فروانة
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف