الأخبار
إسرائيل تعلن حالة الاستنفار القصوى وتمنع ركاب طائرة كورية من الدخولالطقس: أجواء غائمة جزئياً وارتفاع يطرأ على درجات الحرارةأسرة المريض "نويجع" تناشد الرئيس التكفل بعلاج ابنهاوزيرة شؤون المرأة تزور الجمعية الفلسطينية لمرضى السرطانأول طالب فلسطيني يحصل على تذكرة سفر مجانا لمغادرة الصين"الفلسطينية لمرضى السرطان" تشارك أطفال "ريم" فرحتهم بمناسبة اليوم العالمي لسرطان الأطفالالاتحاد الأوروبي يؤكد عدم اعترافه بأي تغييرات تطرأ على حدود قبل 1967"الفلاح" توزع المساعدات على اللاجئين في مخيمات البراء وعرسال بلبنانصور: العمادي يتفقد عدداً من الشركات والمصانع المحلية بالمنطقة الصناعية بغزة"الفلسطينية لمرضى السرطان" تتابع حالة الطفلة ميرال أبو عمشةهل ينتقل (كورونا) بواسطة المنتجات والطعام والشحن القادم من الصينحماس تُوجه رسالة شكر لـ"قطر" بعد الإعلان عن مشاريع جديدة لدعم صمود القطاعأوروبا وتصويب الخلل الاستراتيجي تجاه رعاية عملية السلام"العربية الفلسطينية" تشارك في انطلاقة الجبهة الديمقراطيةالعربية الفلسطينية: نرفض (صفقة القرن) جملة وتفصيلاً
2020/2/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

بعد النجاة بقلم:نيرمين الدادة

تاريخ النشر : 2019-09-11
الثانية صباحاً بعد النّجاة من الموت للمرة التاسعة!
نومٍ مضطرب من ضجرٍ وتخوف أدى لكابوسٍ مرعب شهد جرائم كثر،
استيقظت جراءه لاهثة باحثة عن قلمي و أوراقي، أفكارٌ مزدحمة تضجّ في جمجمتي أردت الكتابة عنها كعادتي، لكنني احترت من أيّ جريمة سأبدأ!
أكتب وأشطب أبدأ من الفتنة! أم من اغتيال الطفولة! أم من سرقة انتمائنا وذكرياتنا، أم عن المستقبل المجهول! لا سأبدأ من سرقة الطفولة فهي العامل المشترك بينهم كلهم أليست جريمة أن يرقد طفلٌ تحت شجر الزيتون! أن يدمّر و يُسرق بيته! أن يخسر انتماءه ذكرياته، ويقف خائر القوة أمام فتنةٍ دمّرت طفولته، أجبرته أن يواجه مستقبلاً مجهولاً لا ذنب له فيه سوى أنّه خلق بظروف حربٍ أنهكت الأرواح حتى الكبار لم ينجوا من كلّ ماسبق، وباتوا شاحبي الأوجه، محاطون بهالة سوداء، تُثبّط عقولهم، ليصبحوا بمزاجية مفرطة، يختارون مستقبل التهلكة وهم يبتسمون، لا بل أصبحوا جزءًا من الفتنة دون أن يدركوا
#نيرمين_الدادة
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف