الأخبار
فيسبوك تُلغي مؤتمرها السنوي للمطورين بسبب فيروس (كورونا)شاهد: عائلة الفتاة رهف زينو تُطالب بالتحقيق بعد وفاتها بمدرستها شرقي غزةأيمن عودة: سننتصر على خطة ترامب بالإطاحة بنتنياهوعضو الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية: صفقة القرن ولدت ميتةالتجمع الإعلامي يُكرّم الزميل مُثنى النَجَّار ويُشيد بدور الصحفيينمصائر مختلفة للسفن السياحية الثلاث في فترة الانتشار العالمي لـ (كورونا)منتدى المنظمات الأهلية يختتم ثلاث ورش عمل حول قانون حماية الأسرة من العنفالرئيس عباس يُعيد تشكيل مجلس إدارة سلطة النقدوفد من مستشفى المطلع ومؤسسات أخرى يزور برنامج غزة للصحة النفسيةندوة إعلامية في إسطنبول تبحث دور الإعلام في مواجهة صفقة القرن والتطبيع مع الاحتلالوزارة الخارجية والمغتربين تستقبل وفدا دبلوماسياً ألمانياًلجنة التحقيق بوفاة المواطن زكارنة تزور عائلته وتستكمل أعمالها من جنينوزارة العمل تنظم ورشة عمل حول مناقشة إستراتيجية قطاع العملشبيبة ثانوية قلقيلية تنظم زيارة لامين سر حركة فتحهيئة الأسرى: تصاعد الجريمة بحق الأسرى القاصرين في سجون الاحتلال
2020/2/28
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لا تحزني لأنني راحل من هذه البلد بقلم:عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2019-09-11
لا تحزني لأنني راحل من هذه البلد بقلم:عطا الله شاهين
لا تحزني لأنني راحل من هذه البلد
عطا الله شاهين
رأتنه مهموما على غير عادته، حينما عاد من عمله متعبا ذات مساء حارٍّ، فسألته ما بكَ؟ فقال لها: في هذه البلد أرى فسادا كثيرا، وهذا يجعلني أعيش في إحباط مزمن، لأن المحاباة في المؤسسات أراها جلية، لا سيما بين مسؤول المؤسسة وموظفين يتملقون للمسؤول، لكي يحققوا منافع شخصية، فهناك من الموظفين الصغار يريدون أن يكونوا مديرين عامين، ورغم كل شيء، إلا أن المسؤول في النهاية يعطي الدرجة للموظف، الذي يحابي له أو يمدحه أو يداهنه، فقالت له: إن شاء الله تتحسن أحوال البلد، فلا ترحل، فقال لها بعدما راح ينفث دخان سيجارته في الهواء: لا تحزني، فأنا راحل من هذه البلد، فقالت له: القرار لكَ، فاعمل ما تراه مناسبا أيها الهادئ في الحُبِّ..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف