الأخبار
شاهد: لحظة إطلاق قوات الاحتلال النار على فتاة فلسطينية عند حاجز قلندياأسعار العملات مقابل الشيكل اليوم الأربعاءأجوار حارة اليوم وغداً وارتفاع آخر يطرأ على درجات الحرارةفجراً.. مصرع أربعة مواطنين وإصابة ثلاثة آخرين بحادث سير في الخليلالنتائج الأولية لانتخابات (كنيست): نتنياهو وغانتس لن يستطيعا تشكيل حكومة وإنجاز كبير لـ(القائمة المشتركة)غانتس: شرعت في اتصالات لتشكيل حكومة وحدة وطنيةأول تعليق من نتنياهو بعد خسارته في انتخابات (كنيست) وفق النتائج الأوليةشاهد: ليلة سقوط بطل دوري الأبطال.. وبرشلونة يفلت من دورتموندالصالح يطلع على احتياجات الهيئات المحلية في الريف الجنوبيأبو العردات: نتابع قضية تسجيل الطلاب الفلسطينيين في المدارس اللبنانيةاللجنة الشعبية وفعاليات شعفاط ينظمان وقفة داعمة لعمل (أونروا)وزير الطاقة السعودي: عودة الوضع في أرامكو لما كان عليهالوزير أبو سيف يلتقي الفعاليات الثقافية في جنينفلسطينيو 48: أيمن عودة: عُدنا أكبر ثالث قوة بالكنيستفلسطينيو 48: الطيبي: عهد نتنياهو انتهى ومكانه إما البيت أو السجن
2019/9/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الشمعه التي لا تنطفئ بقلم:ياسمين موسى جرادات

تاريخ النشر : 2019-09-11
            الشمعه التي لا تنطفئ 

 جنى هي تلك الفتاه التي فرحتها لا توصف  في ذلك اليوم ، فقد أنهت مرحله الثانويه العامه  وذلك بفضل شخص يدعى علي. 

عندما كان عمرها ١٤ عاماً  كانت تكره المعلمات والمعلمين الذين يقومون بتدريسها ،وتتشاجر معهم دائما ،وجميع من في المدرسه كان يستغرب من تصرفاتها وسبب عدوانيتها  مع المعلمين.

 طلبت المدرسه يوماً احضار ولي امرها وتحدثوا معه بخصوص جنى 

فقال:

جنى لا تتصرف بعدوانيه خارج المدرسه ابدا والمرشدة التي في المدرسه قالت: 

جنى علاقتها جيده مع جميع زميلاتها في الصف. 

الى أن جاء يوم وتشاجرت جنى مع مديرة المدرسه التي قامت بطردها من المدرسه، 

وعندما عادت للبيت سألتها اختها ساندي:  

جنى هيا قولي لي ما هو سبب كرهك للمعلمات؟ 

وفجأة دخلت نحله من النافذة وقالت جنى لساندي: 

- هذه النحله هي السبب 

-لم افهم ياجنى 

حسنا ساقول لك، عندما كنت صغيره وبالصف الأول دخلت نحله الى غرفه الصف واقتربت مني فصرخت من الفزع والخوف فجاءت المعلمه وضربتني على وجهي 

لماذا؟ 

ألأني قمت بالصراخ أثناء الدرس؟ 

عرفت ساندي السبب وراء كره أختها جنى للمعلمات. 

بعد مرور ثلاثة أعوام ، أصبحت جنى في الثانوية العامة ، جاء معلم اسمه علي في يوم وطلب منه ان يراجع السجل الدراسي لكل طالب، وصل لسجل جنى ، كتبت احدى المدرسات جنى عدوانيه جداً ، والسبب أنها تعرضت ذات يوم للضرب من احدى المعلمات ، فقرر الأستاذ علي أن يتقرب من هذه الطالبه. 

كانالأستاذ علي معلماً للغه الإنجليزيه ، وجنى كانت ضعيفه بهذه اللغه،

فأصبح هذا المعلم يبدي إهتماماً خاصاً 

بجنى ، وكانت جنى معجبة بطريقة إعطائه للماده ، حيث كان يعطي الماده على شكل قصص وحكايات. 

في يوم حصلت جنى على علامه شبه جيده،

 فوقف الأستاذ وقال لها امام جميع زملائها: 

جنى انا اليوم راهنت عليك امام جميع المعلمين والمعلمات وتحديتهم جميعاً، وقلت لهم بأنك طالبة ذكية جداً ، وسوف تحصلين على علامه جيده جداً.

 أثر هذا الكلام بجنى كثيراً ،ودفعها الى ان تدرس كثيراً وتجد وتجتهد ، حتى ظهرت النتائج ، وحصلت جنى على علامات جيده بجميع المواد وليس باللغه الإنجليزيه فقط إلا أنها حصلت على علامه شبه كامله باللغه الإنجليزيه.

كتبت جنى رساله للأستاذ علي وقالت له بأنه أفضل أستاذ قابلته في حياتها. 

ليس عدلاً  أن يلفت نظرنا في الثوب الأبيض النقطة السوداء وننسى تماماً بانه ثوب ناصع البياض .

طالما شبه المعلم بالشمعه ، فالشمعه تنقذنا من الظلمة والضياع الذي نحن به ،ولكن المعلم هو شمعة لا تنطفىء أبداً 

فهنالك الكثير من الشموع التي إذا بقيت لفترة طويلة مشتعلة تذوب وتنطفئ، اما المعلم فهو عباره عن شمعة لا تنطفىء أبداً، 

فهو يعلم الطبيب الذي يداوينا عندما نمرض، والمهندس الذي يبني لنا بيوتنا،

فضله يستمر طوال الحياه. 

(الشمعه التي لا تنطفىء أبدا ً)

تأليف ياسمين موسى جرادات
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف