الأخبار
نصائح ذهبية لممارسة الرياضة في الشتاءبيرتس: حكومة إسرائيلية خلال سويْعات بشرطمسكن الأحلام.. أمريكية تحول مساحة من منزلها إلى بيت رائع لكلبهابعد تعرضها للشتائم والإهانة.. منى فاروق تنهار: "متكرهونيش في عيشتي عايزيني أموت"التحقيق في "فيديو إباحي" داخل سيارة أمن بالمغرببـ 150$ فقط..Realme تطلق أحد أفضل الهواتفشاهد: النار تلتهم فندقا في بريطانيا عمره 165 عاماشخصيات من غزة تلتقي أعضاءً ديمقراطيين بالكونجرس الأمريكي عبر تقنية سكايبانتفاخ المعدة المزعج قد يكون علامة لحالة كامنة وخطيرةمعهد الصحافة الدولي يدين إطلاق النار على الصحفي معاذ عمارنةجمعية عودة تنظم دوري الشهيد ياسر عرفات"الديمقراطية": ما يسمى بالمجلس العربي للاندماج الإقليمي طعنة بظهر الشعب الفلسطيني وحقوقهشؤون اللاجئين بالمنظمة تعلن انطلاق حملة المناصرة الالكترونية لدعم تجديد ولاية (أونروا)زملط: تعهد أحزاب المعارضة البريطانية بمنع تصدير السلاح لإسرائيل تطور تاريخيلبنان: الشيخ علي ياسين: النصر حليف الشعب اللبناني مع جيشه ومقاومته
2019/11/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الوجيه بقلم:د. ميسون حنا

تاريخ النشر : 2019-09-11
الوجيه بقلم:د. ميسون حنا
الوجيه

قصة قصيرة بقلم د ميسون حنا /الأردن

اشتعل القنديل المعلق على شجرة في الطريق العام، أمر بإشعاله شيخ البلد لتستنير الناس في طريق أوبتهم من نهار مضن قضوه في أعمالهم المختلفة . قال رجل عندما لمح القنديل : شيخ البلد عطوف إذ يأمر بإنارة الطريق لئلا يعثر أحدهم أو يصاب بأذى في الليل الحالك . قال آخر: المهم زيت القنديل الذي سيقتطع من مؤونة أبنائنا . قال آخر : لنتناوب المسؤولية جميعنا ، وهكذا لن يقع العبء على أحد دون غيره .

وافق الجميع على اقتراج الرجل ، وكان كل واحد منهم يملآ القنديل بالزيت بانتظام . وذات يوم في طريق أوبتهم كان الظلام حالكا والقنديل مطفأ ، إذ أن أحدهم قد تخلف عن دوره وبعد تدقيق في الأمر تبين أن الدور كان لوجيه مرموق ، وعندما سئل عن سبب تخلفه ، قال: أمركم لا يعنيني ، وأنا إن أردت أن أنير دربي حملت قنديلي بيدي ، والويل لمن يتبعني بقصد الإستنارة . نظروا إليه باحتقار إلاّ ذلك الرجل الذي تقدم منه مهددا قائلا: إياك يا هذا أن تمر بدربنا حيث نعلق قنديلنا ، فالنور منه عليك محرم كذلك . قال الوجيه بسخرية : دربكم لا يلتقي مع دربي .

قال عبارته وغادر بلا مبالاة وتجنب المرور في تلك الطريق بالذات . بعد مدة من الزمن ، أمر شيخ البلد بإنارة جميع الطرق ، تناوبت الناس مسؤولية تغذية القناديل بالزيت ، واستثني الوجيه من نوبته على ألاّ تطأ قدماه هذه الطرق، قابل الوجيه الأمر بازدراء في البداية ، ثم أخذ يسلك الطرق الملتوية الوعرة، وأخيرا شوهد يتسلل خارج البلدة حاملا قنديله بيده ، وصل إلى بلدة مجاورة ، طريقها مظلم ، تقدم بحماس وعلق قنديله على جذع شجرة في طريقها العام ، ومشى وسط الجموع التي رحبت به وشكرته على تفانيه في خدمة المصلحة العامة ، والغريب أن الوجيه صدق ذلك ، بل وتعجب لتنكر الناس له فيما مضى .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف