الأخبار
النيابة العامة المصرية توضح ملابسات وفاة العريان700 جندي فرنسي يتجهون إلى لبنانالعراق: انفجار يستهدف رتلا يقدم دعما لوجستيا للتحالف الدوليصحيفة: وفد إسرائيلي سيتوجه إلى الإمارات الأسبوع المقبلحسن يوسف: التطبيع الإسرائيلي الإماراتي مكافأة للاحتلال على جرائمهشاهد: تضرر معدات زراعية بغلاف غزة بسبب البالونات الحارقةالقوى السياسية الكويتية: التطبيع خيانة وليس وجهة نظر وجريمة بحق فلسطينمحافظ قلقيلية: تسجيل أربع إصابات جديدة بفيروس (كورونا) من المخالطينالداعية وسيم يوسف يثير الجدل بتغريدات داعمه لإتفاق السلام الإماراتي الإسرائيليحقيقة إنفصال الفنان محمد رشاد عن زوجته المذيعة مى حلمىصحيفة "تايمز أوف إسرائيل": البحرين في اتصالات متقدمة لتكون التالية في التطبيعاصابة أربعة شبان برصاص الاحتلال واخرين بالاختناق خلال قمع الاحتلال لمسيرة كفر قدومالهرفي يعزي برحيل الأمين العام السابق للحزب الشيوعي الفيتناميصور: مسيرات غاضبة في الضفة والقدس تنديدا بتطبيع الإمارات مع الاحتلالشاهد: أردوغان يبحث تعليق العلاقات الدبلوماسية مع أبو ظبي وسحب السفير
2020/8/14
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الوجيه بقلم:د. ميسون حنا

تاريخ النشر : 2019-09-11
الوجيه بقلم:د. ميسون حنا
الوجيه

قصة قصيرة بقلم د ميسون حنا /الأردن

اشتعل القنديل المعلق على شجرة في الطريق العام، أمر بإشعاله شيخ البلد لتستنير الناس في طريق أوبتهم من نهار مضن قضوه في أعمالهم المختلفة . قال رجل عندما لمح القنديل : شيخ البلد عطوف إذ يأمر بإنارة الطريق لئلا يعثر أحدهم أو يصاب بأذى في الليل الحالك . قال آخر: المهم زيت القنديل الذي سيقتطع من مؤونة أبنائنا . قال آخر : لنتناوب المسؤولية جميعنا ، وهكذا لن يقع العبء على أحد دون غيره .

وافق الجميع على اقتراج الرجل ، وكان كل واحد منهم يملآ القنديل بالزيت بانتظام . وذات يوم في طريق أوبتهم كان الظلام حالكا والقنديل مطفأ ، إذ أن أحدهم قد تخلف عن دوره وبعد تدقيق في الأمر تبين أن الدور كان لوجيه مرموق ، وعندما سئل عن سبب تخلفه ، قال: أمركم لا يعنيني ، وأنا إن أردت أن أنير دربي حملت قنديلي بيدي ، والويل لمن يتبعني بقصد الإستنارة . نظروا إليه باحتقار إلاّ ذلك الرجل الذي تقدم منه مهددا قائلا: إياك يا هذا أن تمر بدربنا حيث نعلق قنديلنا ، فالنور منه عليك محرم كذلك . قال الوجيه بسخرية : دربكم لا يلتقي مع دربي .

قال عبارته وغادر بلا مبالاة وتجنب المرور في تلك الطريق بالذات . بعد مدة من الزمن ، أمر شيخ البلد بإنارة جميع الطرق ، تناوبت الناس مسؤولية تغذية القناديل بالزيت ، واستثني الوجيه من نوبته على ألاّ تطأ قدماه هذه الطرق، قابل الوجيه الأمر بازدراء في البداية ، ثم أخذ يسلك الطرق الملتوية الوعرة، وأخيرا شوهد يتسلل خارج البلدة حاملا قنديله بيده ، وصل إلى بلدة مجاورة ، طريقها مظلم ، تقدم بحماس وعلق قنديله على جذع شجرة في طريقها العام ، ومشى وسط الجموع التي رحبت به وشكرته على تفانيه في خدمة المصلحة العامة ، والغريب أن الوجيه صدق ذلك ، بل وتعجب لتنكر الناس له فيما مضى .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف