الأخبار
أسعار العملات مقابل الشيكل اليوم الأربعاءأجوار حارة اليوم وغداً وارتفاع آخر يطرأ على درجات الحرارةفجراً.. مصرع أربعة مواطنين وإصابة ثلاثة آخرين بحادث سير في الخليلالنتائج الأولية لانتخابات (كنيست): نتنياهو وغانتس لن يستطيعا تشكيل حكومة وإنجاز كبير لـ(القائمة المشتركة)غانتس: شرعت في اتصالات لتشكيل حكومة وحدة وطنيةأول تعليق من نتنياهو بعد خسارته في انتخابات (كنيست) وفق النتائج الأوليةشاهد: ليلة سقوط بطل دوري الأبطال.. وبرشلونة يفلت من دورتموندالصالح يطلع على احتياجات الهيئات المحلية في الريف الجنوبيأبو العردات: نتابع قضية تسجيل الطلاب الفلسطينيين في المدارس اللبنانيةاللجنة الشعبية وفعاليات شعفاط ينظمان وقفة داعمة لعمل (أونروا)وزير الطاقة السعودي: عودة الوضع في أرامكو لما كان عليهالوزير أبو سيف يلتقي الفعاليات الثقافية في جنينفلسطينيو 48: أيمن عودة: عُدنا أكبر ثالث قوة بالكنيستفلسطينيو 48: الطيبي: عهد نتنياهو انتهى ومكانه إما البيت أو السجننتائج أولية: غانتس يتفوق على نتنياهو في الانتخابات
2019/9/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

سلطات الاحتلال الإسرائيلي تقتل الأسير البطل بسام بقلم:عمران الخطيب

تاريخ النشر : 2019-09-11
سلطات الاحتلال الإسرائيلي تقتل الأسير البطل بسام بقلم:عمران الخطيب
سلطات الاحتلال" الإسرائيلي"
تقتل الأسير البطل بسام السايح

عن سبق الإصرار والترصد تقتل مصلحة السجون والمعتقلات في داخل عيادة سجن الرملة الأسير البطل الشهيد بسام السايح بشكل متعمد ومباشر نتيجة الإهمال الطبي المتعمد،وفي غالب الأحيان تنتشر فايروسات التي تصيب الأسرة والاسيرات في سجون ومعتقلات الاحتلال "الإسرائيلي" العنصري الفاشي
ولم تكن حالات الوفاة هي الأولى حيث استشهد حسب إحصاءات الحركة الأسيرة داخل سجون الاحتلال" الإسرائيلي" 218أسير داخل أقبية سجون الاحتلال، بسبب غياب منظمات حقوق الإنسان والصليب الاحمر الدولي وعدم تطبيق أحكام إتفاقية جنيف الدولي في معاملة الأسرى الفلسطينيين في سجون وأماكن الاعتقال السرية التي يتم اخفاء العديد من يتعرضون الخطف من اماكن مختلفة من دول العالم وخلال الحروب فقد تم اخفاء إعداد من الأسرى الفلسطينيين واللبنانيين خلال احتلال جيش الاحتلال "الإسرائيلي" لبنان عام 1982 حيث تم تصفيت أعداد من الأسرى خلال عملية الاجتياح،بل كانت تعلن وتشيع إنه سيتم إطلاق بعض الأسرى وبعد ذلك يتم اخفاء بعض الأسرى وإطلاق سراح بعض من المعتقلين من أجل تغطيه على إخفاء ما يتم تصفيتهم وليس هذا فحسب بل يتم سرق اعضائهم ، وهناك العديد من الجرائم التي مارستها سلطات الاحتلال" الإسرائيلي" حيث قامت عام 1949في ام الرشراش المصرية (ميناء إيلات )وقتلها لكل أهالي القرية وقوات الشرطة المصرية،وجرائمها في حرب 1967 وهناك دراسة للجرائم "الإسرائيلية" في حربي 67وعام 1956 وقد اعترفت المؤسسة العسكرية في تلك الجرائم التي نفذوها جنود"إسرائيليون" سابقون بفخر وقالوا:انهم نفذوها بأوامر من رؤسائهم ...واستشهد الكاتب بكتاب للمؤرخ الإسرائيلي"أوري ميليشتاين "صدر عام 1994 والذي أبرز شهادات عديدة تؤكد أن واحدة من الجيش" الإسرائيلي" بقيادة "بن اليعازر"وزير سابق وبأومر منه قامت بقتل المئات من المصريين والفلسطينيين بعد انتهاء الحرب بالقرب من مدينة العريش،وفي حرب 1956يذكر الكاتب شهادة المؤرخ العسكري "الإسرائيلي "اهارون بروم "بأن قائد سلاح المظليين في الجيش "الإسرائيلي" في ذلك الوقت الجنرال "أربيل شارون"امر بقتل المئات من الجنود المصريين بعد وقوعهم في الأسر.
وهناك العديد من الدراسات والوثائق وشهادات الجنود "الإسرائيليين" ومن ضمن تم الاستناد عليه قاموا في إعداد الكتب والدراسات حول تلك الجرائم من قبل سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" الاستيطاني العنصري الذي يمارس أبشع وسائل الإرهاب والقتل والأغتيالات على مدار الساعة.
وقد تم تشكيل لجنة من الجنرالات في جيش الاحتلال "الإسرائيلي" على اختطافي في المرة الأولى من معسكرات معتقل أنصار عام 1982حيث جرى اختطافي أنا وتسعة من زملائي الأسرى حيث اعلن عن خبر،ان "إسرائيل" سوف يتم إطلاق عدد من الأسرى،وبالفعل تم تجمعنا من عدد من معسكرات معتقل أنصار حتى يتم إطلاق سراحنا،ولكن ما حدث تم نقلنا إلى سجن الجلمة في زنازين العزل لمدة 45يوم وبعد الاحتجاج والإضراب عن الطعام تم نقلنا إلى سجن جنين ورام الله والخليل في سجن جنين شاهد ممثل الصليب الأحمر أحد الزملاء في العيادة وأخبره اننا مختططفين من معتقل أنصار،إضافة إلى ذلك فقد توقفنا عن استلام الطعام وارسلنا إلى أعضاء الكنيست العرب من خلال الأسرى الذين يسمح لهم في زيارة من قبل أهليهم داخل سجون الاحتلال "الإسرائيلي"،واثيرت ضجه في الكنيست الإسرائيلي وفي وسائل الاعلام وتم اعادتنا إلى معسكرات معتقل أنصار وتم مقابلة لجنة تقصي الحقائق المشكلة من جيش الاحتلال "الإسرائيلي" حول ما حدث معي ومع زملائي الأسرى.
ورغم ذلك فقد تم اختطافي مرة أخرى أنا ومئات وخمسون أسير من معسكرات معتقل أنصار إلى الإخفاء في سجن العسكري "الإسرائيلي" وبعد ذلك إلى سجن عتليت وقد استشهد معي أحد الأسرى بعد أعطاه دواء وهو من مخيم عين الحلوة واسمه مروان
لست في وارد الحديث الشخصي
ولكن جريمة استشهاد الأسير بسام السايح لم تأتي في سياق الوفاة الطبيعية بل هي قتل بشكل مباشر ومتعمد ، وهذا يقودنا إلى السؤال المباشر أين هي المنظمات الدولية وحقوق الانسان والصليب الاحمر الدولي
لماذا يتغاضى المجتمع الدولي والأمم المتحدة ،عما ارتكبت وترتكب "إسرائيل" من جرائم ومجازر واغتيالات فقد إطلالات تلك الجرائم والإرهاب المتواصل في مختلف المجالات،
قبل ايام تم إغتيال أحد العلماء العرب العالم المصري ابو بكر رمضان في فندق في مراكش خلال مؤتمر علمي وسبق ذلك سلسلة من عمليات الاغتيالات التي استهدفت عشرات من العلماء العرب في دول العالم
إضافة إلى سلسلة من الاغتيالات بحق قيادة فلسطينية وعربية في أوروبا وأمريكا والعراق وسوريا ولبنان وقد يعجز العالم للأسباب غير أخلاقية في محاسبة "إسرائيل" لذلك فإن قوى المقاومة الفلسطينية والعربية في كل مكان مطالبة في مواجهة ما ارتكبت "إسرائيل" من جرائم
يجب أن تدفع ثمن تلك الجرائم والإرهاب المتواصل

عمران الخطيب
[email protected]
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف