الأخبار
وفاة سيدة وإصابة طفلتها في حادث سير غرب مدينة غزةبالصور: غرق عدة منازل وشوارع في رفح جراء سقوط الأمطارلبنان: المرصد الأورومتوسطي: القمع الأمني بحق المتظاهرين تصعيد للأزمة في لبنانفلسطينيو 48: (إسرائيل بيتنا) يطالب بشطب نائب بـ(المشتركة) ومنعها من الترشح.. والطيبي يعلّقمجلس شباب عائلات رفح يحتضن تكريم أسر شهداء فلسطينالاحتلال يفرض الحبس المنزلي على أربعة شبان من القدسشاهد: ليبرمان ينسحب من لقاء على الهواء مباشرة بسبب وزيرة الثقافةنفتالي بينت يصدر قراراً "استثنائياً" بشأن دخول نشطاء إسرائيليين للضفةجراء أمطار غزيرة.. مصرع خمسة أشخاص جنوب شرق البرازيلحفتر يصل إلى ألمانيا لحضور مؤتمر برلين حول ليبياالرئيس التونسي يستقبل اثنين من المرشحين لرئاسة الحكومةأردوغان: تركيا قد تتقدم أكثر داخل سورياترامب يقدم وصفاً درامياً للدقائق التي سبقت مقتل قاسم سليمانيالعثور على عشر جثث متفحمة داخل شاحنة في المكسيكالمغرب تستغرب إقصاءها عن مؤتمر برلين حول الوضع في ليبيا
2020/1/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

فلسفة الفلسفة بقلم:مهدي العامري

تاريخ النشر : 2019-09-10
فلسفة الفلسفة بقلم:مهدي العامري
نحن بحاجة ماسة لتعلم الفلسفة ,,في مدارسنا وجامعاتنا ومؤسساتنا التعليمية بمختلف فروعها العامة والخاصة ,,
اذ تمنحنا الفلسفة ثلاثة مزايا ,,تجعلنا في طورالتقدم البشري والحضاري ,,
اولها
انها ضد العنف والاصولية والوصاية والاحكام الاطلاقية ,,
وثانيا
تربي اجيالنا على ممارسة مهنة العقل النقدي والسجالي,,
وثالثا
تعتبر وسيلة ناجحة لاشباع حاجاتنا المعرفية عن الوجود والذات والعالم ,,,

ومن السهل ان يكون الانسان فيلسوفا ,,اذا ما تجرد من عوالق الشر والطمع والحسد ,,من خلال
اولا
التأمل النقي,,في عالم الامكان وعالم الشهود وعالم الغيب,,

ثانيا
التمعن في دراسة تاريخ الفلاسفة العظام ,,بدءا من سقراط ,,وانتهاء بسارتر ,,

بعض الارواح مهيأة ,,ومستعدة لتقبل الحكمة والتعايش معها والعمل بها,,
لكن,,بعضها الآخر لايستطيع ذلك ,,فهو مستعد لان يكون لصا او شريرا ,,ولايمكن له الا ان يكون كذلك ,,,

بالنتيجة ,,الفلسفة عالم من الحكمة والفضيلة والنقاء ,,ولايلج هذا العالم الشيق الاذو حظ عظيم ,,,
هذا نص ,,
قابل للطعن,,
وقابل للتغيير ,,؟؟
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف