الأخبار
الاحتلال يعتقل فتييْن في سلواد ويُداهم منازل في دير نظامشاهد: لحظة إطلاق قوات الاحتلال النار على فتاة فلسطينية عند حاجز قلندياأسعار العملات مقابل الشيكل اليوم الأربعاءأجوار حارة اليوم وغداً وارتفاع آخر يطرأ على درجات الحرارةفجراً.. مصرع أربعة مواطنين وإصابة ثلاثة آخرين بحادث سير في الخليلنتائج أولية للكنيست.. تعادلٌ بين نتنياهو وغانتس وانتصارٌ جديدٌ للقائمة المشتركةغانتس: شرعت في اتصالات لتشكيل حكومة وحدة وطنيةأول تعليق من نتنياهو بعد خسارته في انتخابات (كنيست) وفق النتائج الأوليةشاهد: ليلة سقوط بطل دوري الأبطال.. وبرشلونة يفلت من دورتموندالصالح يطلع على احتياجات الهيئات المحلية في الريف الجنوبيأبو العردات: نتابع قضية تسجيل الطلاب الفلسطينيين في المدارس اللبنانيةاللجنة الشعبية وفعاليات شعفاط ينظمان وقفة داعمة لعمل (أونروا)وزير الطاقة السعودي: عودة الوضع في أرامكو لما كان عليهالوزير أبو سيف يلتقي الفعاليات الثقافية في جنينفلسطينيو 48: أيمن عودة: عُدنا أكبر ثالث قوة بالكنيست
2019/9/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

فلسفة الفلسفة بقلم:مهدي العامري

تاريخ النشر : 2019-09-10
فلسفة الفلسفة بقلم:مهدي العامري
نحن بحاجة ماسة لتعلم الفلسفة ,,في مدارسنا وجامعاتنا ومؤسساتنا التعليمية بمختلف فروعها العامة والخاصة ,,
اذ تمنحنا الفلسفة ثلاثة مزايا ,,تجعلنا في طورالتقدم البشري والحضاري ,,
اولها
انها ضد العنف والاصولية والوصاية والاحكام الاطلاقية ,,
وثانيا
تربي اجيالنا على ممارسة مهنة العقل النقدي والسجالي,,
وثالثا
تعتبر وسيلة ناجحة لاشباع حاجاتنا المعرفية عن الوجود والذات والعالم ,,,

ومن السهل ان يكون الانسان فيلسوفا ,,اذا ما تجرد من عوالق الشر والطمع والحسد ,,من خلال
اولا
التأمل النقي,,في عالم الامكان وعالم الشهود وعالم الغيب,,

ثانيا
التمعن في دراسة تاريخ الفلاسفة العظام ,,بدءا من سقراط ,,وانتهاء بسارتر ,,

بعض الارواح مهيأة ,,ومستعدة لتقبل الحكمة والتعايش معها والعمل بها,,
لكن,,بعضها الآخر لايستطيع ذلك ,,فهو مستعد لان يكون لصا او شريرا ,,ولايمكن له الا ان يكون كذلك ,,,

بالنتيجة ,,الفلسفة عالم من الحكمة والفضيلة والنقاء ,,ولايلج هذا العالم الشيق الاذو حظ عظيم ,,,
هذا نص ,,
قابل للطعن,,
وقابل للتغيير ,,؟؟
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف