الأخبار
نادي الأسير: الاحتلال يتجه نحو إصدار قرار يمنع وجود ممثلين للأطفال الأسرىنيابة قلقيلية تُحاكم ثلاثة مدانين بتهمة حيازة وتداول عملة مزورةترامب يُحذر أصحاب "نهاية العالم"وزير لبناني: ساعات ونكون أمام حكومة جديدةالأمن اللبناني يعتقل مراسل صحيفة (هآرتس) الإسرائيليةالاحتلال يعتقل ثلاثة فتية ويستدعي اثنين آخرين من الخليلاللحام: ضريبة حماس على معبر إيرز جعلت المواطنين كأنهم من دولة أخرىالمكتب الحركي للمعلمين: نطالب بتطبيق قانون الخدمة المدنية على موظفي غزةهنية على رأس وفد من قيادة حركة حماس يصل ماليزياتوقيع اتفاقية شراكة في برنامج الطب البشري بين القطاع الحكومي وجامعة البوليتكنكجامعة القدس تبرم اتفاقيات تعاون لتعليم اللغة الصينية مع الخارجية والتدريب العسكريفلسطينيو 48: النائب جبارين: نقفُ الى جانب الشيخ عكرمة صبري ونضاله لنصرة القدسلجنة مواءمة التشريعات تبحث توصيات اللجنة الدولية للقضاء على أشكال التمييز العنصريدخول 10 شاحنات غاز مصري للقطاع ومالية غزة تُحدد الأسعاروزير الحكم المحلي يطلع على احتياجات عدد من الهيئات المحلية
2020/1/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

قم للمعلم وفه التنكيلا بقلم:د.عمر عطية

تاريخ النشر : 2019-09-10
قم للمعلم وفه التنكيلا بقلم:د.عمر عطية
قم للمعلم وفه التنكيلا ... ! .

د.عمر عطية

كان والدي رحمه الله يصف نفسه ب " المعلم المخضرم " ، لا من باب التفاخر بتاريخه كمعلم والذي امتد لأربعين عام تقريبا ، بل من قبل التحسر عند المقارنة بين فترة الستينات من القرن الماضي التي شهدها معلما ، والتي طالما وصفها بأيام " العز" وبين الفترات التي تلتها ، و وصفها ب " عصر الانحطاط .

المقارنة لم تكن مادية فقط وإنما في كل شيء ...مكانة المعلم و احترام الناس للأستاذ ، احترام الطلبة لمعلمهم و الأهم كما كان يقول لي ... نظرة المعلم لنفسه  ، وكان أكثر ما يزعجه هو ما وصفه بتقليل المسافات بين الطلبة والمعلمين مما قلل من هيبة المعلم أمام الطلبة من وجهة نظره.

كان يردد بيت الشعر : قُم للمعلم وفه التبجيلا : كاد المعلم أن يكون رسولا ، ومن ثم أصبح يحرفه ويقول ساخرا : " كاد المعلم أن يبيع بليلة " في إشارة إلى تردي أوضاع المعلمين المادية .

نسمع الكثير من تصريحات لمسئولين عن أهمية المعلم ولكنك دائما تشعر أن هناك نوعا من سوء الفهم لدور المعلم في المجتمع  . أقول هذا برغم كل ما قيل ويقال عن دور المعلم ومحاولة المسئولين التظاهر باحترام هذا الدور، إذ ألاحظ دائما أن الحديث عن تصحيح أوضاع المعلمين يتم في إطار " تحميل الجمايل " و " عمل المعروف لا أكثر .

وهل نحتاج أن نذكر بأن المعلم هو الأساس في العملية التعليمية ، إن صلح صلحت وإن فسد فسدت ،وكيف يصلح المعلم إن كان راتبه بالكاد يكفي حاجاته الأساسية ؟!.

في ألمانيا يطالب القضاة والأطباء بمساواة رواتبهم بالمعلمين ، فيأتي الرد من الحكومة " كيف نساويكم بمن علمكم " ؟ ! .نعم ليس هناك خطأ في الطباعة ، راتب المعلم الألماني أكثر من راتب القاضي والطبيب ! .

هكذا يتوجه المتفوقون لمهنة التعليم وهكذا أصبحت ألمانيا ما أصبحت .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف