الأخبار
مجلس ضاحية الصبيحية ينظم محاضرة عن أدوارالأسرة والمجتمع بمواجهة التنمرإريكسون تستضيف مبتكري المستقبل في إطار فعالية أسبوع الطالب لمنطقة الشرق الأوسطمصر: "التخطيط": مصر تحتل المرتبة الثالثة عالميًا في ارتفاع معدلات النمومصر: "التخطيط": مصر تحتل المرتبة الثالثة عالميًا في ارتفاع معدلات النمومصر: "الاتصالات" تستعد لطرح قانون المعاملات الإلكترونيةمصر: "قطاع الأعمال" تنفذ أضخم مشروع لإدارة موارد الشركات الحكوميةمصر: "الرمان المصرى" يستعد لغزو الأسواق الصينية لأول مرةمصر: بنك القاهرة يسعى لزيادة رأسماله قبل الطرح في البورصةتنمية نابلس تفتتح غرفة للنطق وتنمية(رام الله) تبحث التدريب الميداني والعمل التطوعيفلسطينيو 48: مقتل شاب فجر اليوم..ارتفاع عدد ضحايا جرائم القتل بالمجتمع العربي لـ55 شخصاًبأسلاك شائكة.. قوات الاحتلال تُغلق طريق "الفرديس" التاريخية شرق بيت لحمنائبة أمريكية مسلمة تُحذر من حرب لا نهاية لها مع إيرانمصر: ضبط ورشة لتصنيع الأسلحة النارية بدائرة مركز شرطة البداريخلال 48 ساعة.. البنتاغون يستعد لكشف أدلة بشأن هجوم (أرامكو)مصر: استراتيجيات مكافحة الإرهاب على طاولة مؤسسة ماعت بجنيف
2019/9/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

قم للمعلم وفه التنكيلا بقلم:د.عمر عطية

تاريخ النشر : 2019-09-10
قم للمعلم وفه التنكيلا بقلم:د.عمر عطية
قم للمعلم وفه التنكيلا ... ! .

د.عمر عطية

كان والدي رحمه الله يصف نفسه ب " المعلم المخضرم " ، لا من باب التفاخر بتاريخه كمعلم والذي امتد لأربعين عام تقريبا ، بل من قبل التحسر عند المقارنة بين فترة الستينات من القرن الماضي التي شهدها معلما ، والتي طالما وصفها بأيام " العز" وبين الفترات التي تلتها ، و وصفها ب " عصر الانحطاط .

المقارنة لم تكن مادية فقط وإنما في كل شيء ...مكانة المعلم و احترام الناس للأستاذ ، احترام الطلبة لمعلمهم و الأهم كما كان يقول لي ... نظرة المعلم لنفسه  ، وكان أكثر ما يزعجه هو ما وصفه بتقليل المسافات بين الطلبة والمعلمين مما قلل من هيبة المعلم أمام الطلبة من وجهة نظره.

كان يردد بيت الشعر : قُم للمعلم وفه التبجيلا : كاد المعلم أن يكون رسولا ، ومن ثم أصبح يحرفه ويقول ساخرا : " كاد المعلم أن يبيع بليلة " في إشارة إلى تردي أوضاع المعلمين المادية .

نسمع الكثير من تصريحات لمسئولين عن أهمية المعلم ولكنك دائما تشعر أن هناك نوعا من سوء الفهم لدور المعلم في المجتمع  . أقول هذا برغم كل ما قيل ويقال عن دور المعلم ومحاولة المسئولين التظاهر باحترام هذا الدور، إذ ألاحظ دائما أن الحديث عن تصحيح أوضاع المعلمين يتم في إطار " تحميل الجمايل " و " عمل المعروف لا أكثر .

وهل نحتاج أن نذكر بأن المعلم هو الأساس في العملية التعليمية ، إن صلح صلحت وإن فسد فسدت ،وكيف يصلح المعلم إن كان راتبه بالكاد يكفي حاجاته الأساسية ؟!.

في ألمانيا يطالب القضاة والأطباء بمساواة رواتبهم بالمعلمين ، فيأتي الرد من الحكومة " كيف نساويكم بمن علمكم " ؟ ! .نعم ليس هناك خطأ في الطباعة ، راتب المعلم الألماني أكثر من راتب القاضي والطبيب ! .

هكذا يتوجه المتفوقون لمهنة التعليم وهكذا أصبحت ألمانيا ما أصبحت .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف