الأخبار
نيابة قلقيلية تُحاكم ثلاثة مدانين بتهمة حيازة وتداول عملة مزورةترامب يُحذر أصحاب "نهاية العالم"وزير لبناني: ساعات ونكون أمام حكومة جديدةالأمن اللبناني يعتقل مراسل صحيفة (هآرتس) الإسرائيليةالاحتلال يعتقل ثلاثة فتية ويستدعي اثنين آخرين من الخليلاللحام: ضريبة حماس على معبر إيرز جعلت المواطنين كأنهم من دولة أخرىالمكتب الحركي للمعلمين: نطالب بتطبيق قانون الخدمة المدنية على موظفي غزةهنية على رأس وفد من قيادة حركة حماس يصل ماليزياتوقيع اتفاقية شراكة في برنامج الطب البشري بين القطاع الحكومي وجامعة البوليتكنكجامعة القدس تبرم اتفاقيات تعاون لتعليم اللغة الصينية مع الخارجية والتدريب العسكريفلسطينيو 48: النائب جبارين: نقفُ الى جانب الشيخ عكرمة صبري ونضاله لنصرة القدسلجنة مواءمة التشريعات تبحث توصيات اللجنة الدولية للقضاء على أشكال التمييز العنصريدخول 10 شاحنات غاز مصري للقطاع ومالية غزة تُحدد الأسعاروزير الحكم المحلي يطلع على احتياجات عدد من الهيئات المحليةقلقيلية: مدرسة العمرية تطلق مبادرة مجتمعية بعنوان جسور التواصل
2020/1/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

بعيدًا عن تضاريس الدّخان بقلم: صالح أحمد (كناعنة)

تاريخ النشر : 2019-09-10
بعيدًا عن تضاريس الدّخان بقلم: صالح أحمد (كناعنة)
بعيدًا عن تضاريس الدّخان
بقلم: صالح أحمد (كناعنة)

///

* كَيفَ حَدَثَ أن جَعلونا شُهودًا على انطِفاءِ النُّجومِ، ولم نَنتَبِه إلى أنّنا حُجِبنا عَنها خَلفَ تَضَخُّماتِ الحُروفِ في لُغةِ السّياسَةِ؛ تلكَ التي جَعَلَتنا نُصدِّقُ أنَّ أكبَرَ صانِعي سِلاحِ الدّمار؛ يُمكِنُ أن يكونَ داعِيَةً للسّلام؟!

✿๑•ิ.•ั๑✿

* لم.. ولن يَتَغيّرَ أولئكَ الذين أصابَهُم هَذَيانُ الحُروب؛ حتى نَكُفَّ عنِ التّصديقِ بأنَّ حَضارةَ الشّوارعِ يُمكِنُ أن تَهَبَنا شَيئًا غيرَ الضّياعِ، ونحنُ ذاهِلونَ في غَيبَتِنا خَلفَ سَرابِهم، والسّاعاتُ تَفِرُّ منّا، والأحلامُ تَختَفي في لَيلِ الجَلّادين، والوُعودُ لم تَكُن يومًا سوى حَطَبٍ يَتوقُ إلى شَرارَةٍ.

✿๑•ิ.•ั๑✿

*حين يَتَشَظّى الأفقُ، ويتصدّعُ سقفَ التّوَقُّعاتِ، ويُطِلُّ الواقِعُ من خِلالِ مِرآتِهِ المُتَصَدِّعَة، لن يَرمينا الطّريقُ الذي سَلكنا خَلفَ المارِقينَ والمنظِّرينَ والمتسَلّطينَ... إلا بِتَعَفُّناتِ خِطابِهم، وقد غَفِلنا زَمَنًا عَن أنَّهم ما مَنَحونا بافتِراءاتِهم سوى ما يُنَمي لَدينا مَوهِبَةِ بِناءِ الأضرِحَةِ.

✿๑•ิ.•ั๑✿

* حين تَرَكْنا صَوتَنا يتحَنّطُ في مَدافِنِ الماضي المتَصَحِّر فينا؛ أصبَحَت صورَتُنا أكثرَ غموضًا من ملامِحِ الميِّت، ولم نَمنَح أنفسَنا سِوى مَشاعِرِ اليُتمِ تَتَخَمَّرُ على شَرَفِ مَواسِمِنا الشَّحيحَةِ، وما زلنا نتوسّلُ وقاحَةَ العُذرِ المتَجَعّدِ في ظِلِّ نِظامِ الأسلِحَةِ الجّافَّة بَحثًا عن نَهارٍ يَلتَفِتُ إلى جِراحِنا الهامِسَة..

✿๑•ิ.•ั๑✿

* تَحتَ هَولِ الرّهبَةِ؛ لن نَفهَمَ مَوعِظةَ الموتِ الوَحيدَةَ، وحينَ نَألَفُ زَحفَ الحُطامِ فينا؛ نكونُ قد أنجزَنا قانونَ تَطَحْلُبِنا بأنفُسِنا، ولا تَعودُ نَهاراتُنا سِوى مَنافِذَ للهاوِيَة، ويُصبِحُ التِصاقُنا بالمجهولِ مِفتاحَ فراغاتِنا اللامُتناهِيَةِ؛ حَيثُ تَمنحُ مَواسِمُ الضّبابِ أحلامَنا فَضيلةَ التّشَرنُق..

✿๑•ิ.•ั๑✿

* لن نَعثُرَ على وجهِ إنسانِنا على صَفحَةِ أفقٍ عَكَّرناهُ باختلافِ أصواتِنا، ولوَّثناهُ باغترابِ أنفاسِنا، وشوّهناهُ بألوانِ أنانيِّاتِنا وعنجَهِيّاتِنا، وتَركناهُ مُعَلقّا على شَمّاعاتِ أعذارِنا الكالِحَةِ، ومُبَرِّراتِنا المسَرطِنَة...

::::::::::: صالح أحمد (كناعنة) :::::::::::
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف