الأخبار
مصر: "التخطيط": مصر تحتل المرتبة الثالثة عالميًا في ارتفاع معدلات النمومصر: "التخطيط": مصر تحتل المرتبة الثالثة عالميًا في ارتفاع معدلات النمومصر: "الاتصالات" تستعد لطرح قانون المعاملات الإلكترونيةمصر: "قطاع الأعمال" تنفذ أضخم مشروع لإدارة موارد الشركات الحكوميةمصر: "الرمان المصرى" يستعد لغزو الأسواق الصينية لأول مرةمصر: بنك القاهرة يسعى لزيادة رأسماله قبل الطرح في البورصةتنمية نابلس تفتتح غرفة للنطق وتنمية(رام الله) تبحث التدريب الميداني والعمل التطوعيفلسطينيو 48: مقتل شاب فجر اليوم..ارتفاع عدد ضحايا جرائم القتل بالمجتمع العربي لـ55 شخصاًبأسلاك شائكة.. قوات الاحتلال تُغلق طريق "الفرديس" التاريخية شرق بيت لحمنائبة أمريكية مسلمة تُحذر من حرب لا نهاية لها مع إيرانمصر: ضبط ورشة لتصنيع الأسلحة النارية بدائرة مركز شرطة البداريخلال 48 ساعة.. البنتاغون يستعد لكشف أدلة بشأن هجوم (أرامكو)مصر: استراتيجيات مكافحة الإرهاب على طاولة مؤسسة ماعت بجنيفالعراق: جنيف الدولي للعدالة: يحذّر من كارثة بيئية في العراقشرط أمريكي يمنع السعودية من امتلاك قنبلة نووية
2019/9/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

السلام الداخلي وسبل تحقيقه بقلم : سهير عبد العزيز

تاريخ النشر : 2019-09-10
السلام الداخلي وسبل تحقيقه بقلم : سهير عبد العزيز
السلام الداخلي وسبل تحقيقه
بقلم : سهير عبد العزيز

يتحقق السلام الداخلي في حياتنا في تلك اللحظات التي لا نسمح فيها للأشخاص والأحداث أن يرسموا طريقنا ويتحكموا في جل توجهاتنا ويحددوا اهتماماتنا فبذلك نصبح نحن المسؤولين عن ذلك , ولدينا قناعة وإرادة وكامل الصلاحية في تقرير المصير .
يستطيع الإنسان عبر مراحل حياته أن يحقق راحة وسلام نفسي واستقرار داخلي لنفسه ويتم ذلك من خلال اتفاق او هدنه مع النفس لتخصيص الوقت الكافي والزمن المتاح لتنفيذ هذا الاتفاق .
ولتحقيق السلام الداخلي واستقرار الذات لابد من توافر عنصرين ألا وهما ; القناعة والقبول ,مما يترتب عليه الصلح مع الذات وعدم لومها ومعاتبتها عما يصدر منها والإقرار والاعتراف بالقدرات الموجودة والإمكانيات المتاحة .
من خلال قضاء بعض من أوقاتنا بعيدا عن ضجيج وصخب المدن والتنزه بين أروقة الطبيعة الخلابة واستنشاق عبير الزهور التي تحفز النفس على الاسترخاء والاستجمام بما حولها , والاستماع لتغريد الطيور الجميلة الذي يبعث في النفس الراحة والهدوء .
علاوة على ذلك لزاما علينا عدم المبالغة بالتفكير في الأمور والقرارات بشكل دوري وممل من خلال التوقف عن طلب استشارة الأشخاص عنها ,لما له من أثر سلبي يفاقم حجم الإرباك النفسي والقلق وإنعدام الاستقرار النفسي.
ومن السبل الجادة في تحقيق السلام الداخلي التصالح مع الذات والصدق وقبول الأحداث وإنعكاساتها والقناعة بتلك النتائج,كون تلك الأحداث هي نصيب وقدر في هذه الحياة.
ولكي تمنح لنفسك سلام داخلي يجب أن تتقبل الحاضر يوم بيوم ولا ترهق نفسك بالتفكير بالماضي لأن ذلك سيدمر كينونات عقلك ويشتت تفكيرك.
إجعل لنفسك مساحة من الفرح والمرح والضحك لتفريغ الشحنات السلبية التي تجهد وتزعزع أمنك الداخلي ,لأنك لست مسؤولا عن كل ما يحدث في العالم حولك ولست مسؤولا عن حلها .
لذا حاول التركيز على الأمور التي تستطيع التحكم بها والسيطرة عليها بدل اللهث وراء سلبيات الماضي .
إعتني بصحتك من خلال إتباع نظام غذائي متوازن وممارسة بعض التمارين الرياضية بشكل يومي والخروج في رحلة مع أصدقائك المفضلين لديك .
عود نفسك على التسامح لأن الكراهية تنهش الجسد كالسرطان ,فالتسامح والصلح يحفزك على الإنفتاح والمقدرة والسيطرة على الأمور.
إحتفظ بدفتر لليوميات خاص بك وحدك ,دون فيه كل التفاصيل الصغيرة والكبيرة التي تحدث معك ,لأنك ستعود لها في وقت لاحق وتتأملها بتروي ,للاستفاده منها .
حاول أن تحب الأشياء التي تملكها والتي لا تملكها وتتقبل فكرة الحزن والفرح كشيئان مترابطان متلازمان لا تخلو منها الحياة البشرية .
لا تتكبر على الناس ولا تتجبر على الضعفاء ,فوجود الأنا في تحقيق الأشياء يجلب لك المقت والهم ويجلب لك الأعداء.
راقب تصرفاتك من وقت لآخر وحاول ان تخفض صوت الأنا لديك ,لأن علوها يقلل شأنك بين الناس.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف