الأخبار
مصدر "لدنيا الوطن": وصول السفير العمادي لقطاع غزةعشراوي تبحث مع القاصد الرسولي آخر التطورات السياسيةالجنايات الدولية توافق على طلب فلسطيني بتقديم مرافعة قانونية ضد جرائم الاحتلاللبنان: القسم البيولوجي يستنفر الطلاب لتحضير أبحاث حول طرق الوقاية من كوروناالأولمبية تنفذ ورشة العمل الثانية المتخصصةبمحافظة الوسطى بغزةدائرة شؤون اللاجئين بدير البلح توزع منحة الطالب المتفوقفلسطين تحصد الميداليات الذهبية في البطولة العربية لمصارعة الذراعين بالإسكندريةوفد مؤتمر فلسطينيي أوروبا يصل المغرب ويلتقي رئيس الحكومةرام الله: عقد ورشة عمل تحديث الخطة الاستراتيجية لقطاع التعاونالحسيني: ضغوط حثيثة تمارس على "إسرائيل" لإجراء الانتخابات في القدسمحلل فلسطيني: البناء الاستيطاني بالقدس يهدف لفصل المدينة عن محيطهااللجنة الشعبية بالنصيرات تثمن مكرمة الرئيس لطلبة مدارس الأونرواإصابة شاب برصاص الاحتلال بزعم محاولته تنفيذ عملية دهس برام اللهنقابة الاخصائيين الاجتماعيين والنفسيين الفلسطينيين تعقد مؤتمرها العام لمحافظة سلفيت"التربية" تستلم مشروعي صيانة مدرستين في القدس
2020/2/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

السلام الداخلي وسبل تحقيقه بقلم : سهير عبد العزيز

تاريخ النشر : 2019-09-10
السلام الداخلي وسبل تحقيقه بقلم : سهير عبد العزيز
السلام الداخلي وسبل تحقيقه
بقلم : سهير عبد العزيز

يتحقق السلام الداخلي في حياتنا في تلك اللحظات التي لا نسمح فيها للأشخاص والأحداث أن يرسموا طريقنا ويتحكموا في جل توجهاتنا ويحددوا اهتماماتنا فبذلك نصبح نحن المسؤولين عن ذلك , ولدينا قناعة وإرادة وكامل الصلاحية في تقرير المصير .
يستطيع الإنسان عبر مراحل حياته أن يحقق راحة وسلام نفسي واستقرار داخلي لنفسه ويتم ذلك من خلال اتفاق او هدنه مع النفس لتخصيص الوقت الكافي والزمن المتاح لتنفيذ هذا الاتفاق .
ولتحقيق السلام الداخلي واستقرار الذات لابد من توافر عنصرين ألا وهما ; القناعة والقبول ,مما يترتب عليه الصلح مع الذات وعدم لومها ومعاتبتها عما يصدر منها والإقرار والاعتراف بالقدرات الموجودة والإمكانيات المتاحة .
من خلال قضاء بعض من أوقاتنا بعيدا عن ضجيج وصخب المدن والتنزه بين أروقة الطبيعة الخلابة واستنشاق عبير الزهور التي تحفز النفس على الاسترخاء والاستجمام بما حولها , والاستماع لتغريد الطيور الجميلة الذي يبعث في النفس الراحة والهدوء .
علاوة على ذلك لزاما علينا عدم المبالغة بالتفكير في الأمور والقرارات بشكل دوري وممل من خلال التوقف عن طلب استشارة الأشخاص عنها ,لما له من أثر سلبي يفاقم حجم الإرباك النفسي والقلق وإنعدام الاستقرار النفسي.
ومن السبل الجادة في تحقيق السلام الداخلي التصالح مع الذات والصدق وقبول الأحداث وإنعكاساتها والقناعة بتلك النتائج,كون تلك الأحداث هي نصيب وقدر في هذه الحياة.
ولكي تمنح لنفسك سلام داخلي يجب أن تتقبل الحاضر يوم بيوم ولا ترهق نفسك بالتفكير بالماضي لأن ذلك سيدمر كينونات عقلك ويشتت تفكيرك.
إجعل لنفسك مساحة من الفرح والمرح والضحك لتفريغ الشحنات السلبية التي تجهد وتزعزع أمنك الداخلي ,لأنك لست مسؤولا عن كل ما يحدث في العالم حولك ولست مسؤولا عن حلها .
لذا حاول التركيز على الأمور التي تستطيع التحكم بها والسيطرة عليها بدل اللهث وراء سلبيات الماضي .
إعتني بصحتك من خلال إتباع نظام غذائي متوازن وممارسة بعض التمارين الرياضية بشكل يومي والخروج في رحلة مع أصدقائك المفضلين لديك .
عود نفسك على التسامح لأن الكراهية تنهش الجسد كالسرطان ,فالتسامح والصلح يحفزك على الإنفتاح والمقدرة والسيطرة على الأمور.
إحتفظ بدفتر لليوميات خاص بك وحدك ,دون فيه كل التفاصيل الصغيرة والكبيرة التي تحدث معك ,لأنك ستعود لها في وقت لاحق وتتأملها بتروي ,للاستفاده منها .
حاول أن تحب الأشياء التي تملكها والتي لا تملكها وتتقبل فكرة الحزن والفرح كشيئان مترابطان متلازمان لا تخلو منها الحياة البشرية .
لا تتكبر على الناس ولا تتجبر على الضعفاء ,فوجود الأنا في تحقيق الأشياء يجلب لك المقت والهم ويجلب لك الأعداء.
راقب تصرفاتك من وقت لآخر وحاول ان تخفض صوت الأنا لديك ,لأن علوها يقلل شأنك بين الناس.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف