الأخبار
إيران: تسجيل أعلى معدل للوفيات بفيروس (كورونا)زملط يرحب بموقف جونسون والحراك الذي يقوده لثني إسرائيل عن "الضم"اتحاد المقاولين ومربو الدواجن بغزة يحذروان من انهيار قطاعات الإنتاج والتشغيلجونسون لـ "نتنياهو": خطوة "الضم ستؤدي لتراجع كبير لفرص تحقيق السلام بالمنطقةمصر: ماعت تشارك للعام الثالث على التوالي في منتدى السياسات رفيع المستوىفلسطينيو 48: بمبادرة النائب جبارين.. لجنة العمل تناقش نضال العاملين الاجتماعيين وتستمع لمطالبهموزيرة الصحة: رفعنا توصية بتمديد الإغلاق لمدة تسعة أيام لكسر الحالة الوبائيةصورة: إتلاف 50 كجم سمك "بلاميدا" ظهرت عليه علامات فساد بخانيونسالشرطة تشرع غداً بتطبيق نظام المخالفات لغير الملتزمين بإجراءات الوقاية وتحدد قيمتهالجنة السلامة العامة بمحافظة أريحا والأغوار تنفذ جولة تفقدية على المحلات التجاريةالحملة الدولية لمناهضة الاحتلال تطلق ندائها لرفض مخطط الضم و(صفقة القرن)العاصي يرعى إحياء ذكرى الشهيد عبد الإله أبو محسنغنام: تشديد الاغلاق على مخيم الجلزون بعد تسجيل اصابة بفيروس (كورونا)"الصحة العالمية" تتحدث عن وباء "الطاعون الدملي" في الصين"اللجنة الوطنية" تدعو (يونسكو) لمواصلة العمل على حماية المقدرات الثقافية والحقوق التعليمية بفلسطين
2020/7/7
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

"سلالة فرعون" كتاب جديد للدكتور أحمد رفيق عوض يصدر في القاهرة

"سلالة فرعون" كتاب جديد للدكتور أحمد رفيق عوض يصدر في القاهرة
تاريخ النشر : 2019-09-10
"سلالة فرعون" كتاب جديد للدكتور أحمد رفيق عوض يصدر في القاهرة

صدر في القاهرة كتاب "سلالة فرعون، حكايات مُدّعي الأُلوهية والنبوة"، للروائي الدكتور أحمد رفيق عوص، وذلك عن دار "المكتب العربي للمعارف"، في العاصمة المصرية يوم أمس.

وقد قدّم له المفكر السياسي الأُستاذ الدكتور جهاد عودة، مشيراً إلى أن هذا الكتاب يُقدّم قراءة جديدة لظاهرة قديمة ولكنها متكررة على مرّ التاريخ.

يناقش الكتاب ظاهرة ادّعاء الأُلوهية أو النبوة من منظور سيسيولوجي يتعلّق بحركة الجمهور وسيكولوجيته وكيفيات ردوده ومرجعيات سلوكه ودوافع تفضيلاته أو أولوياته، وذلك من خلال ظاهرة ادّعاء الأُلوهية والنبوة.

يحفر الكتاب عميقاً في أسباب هذا الادّعاء ودوافعه وشروطه وتحوّلاته وكيفيات تفاعل الجمهور مع هذا المُدّعي وأسباب ذلك.

ويذهب الكتاب للقول إن هذا الادّعاء – وإن كان يحمل أوهاماً وأمراضاً وتشوهات عميقة داخلية وخارجية – ولكن هؤلاء المُدّعين كانوا أيضاً، بطريقة ما، دليلاً على عطب المرحلة وخواء الجمهور وفراغ الساحة.

الكتاب الذي وقع في أكثر من 180 صفحة من القطع المتوسط، حاول أن يدرس هذه الظاهرة بطريقة مختلفة من حيث علاقة هذه الظاهرة بشروطها التاريخية والسياسية أكثر من دوافعها الدينية.

وقدّم المؤلف بناءً على هذا العرض النظري سيرة العديد من مُدّعي الأُلوهية والنبوة، مقسّماً هؤلاء إلى أربعة أقسام، هم: المُدّعون الملوك، المُدّعون أصحاب وجهات النظر، المُدّعون المشعوذون، والمُدّعون المرضى.

وقد درس المؤلف كل واحد من هؤلاء من خلال الشرط التاريخي والسياسي والاجتماعي، بحيث تصبح الظاهرة بنت لحظتها، ولكن، وككل الظواهر الإنسانية، هناك ما لا يُفهم ولا يُدرك.

ومما ورد في مقدمة المؤلف أن فكرة وضع هذا الكتاب رافقت المؤلف منذ أن كان في العشرينات من عمره.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف