الأخبار
الشرطة السعودية تُعلن القبض على "معذب طفلته"قتلى وجرحى بانفجار قرب مقر المخابرات الأفغانية جنوبي البلادوزارة الداخلية تتحدث عن الهوية الممغنطة وجوازات السفر البيومترية والمنع الأمني بغزة(كاحول لافان) يرد على أنباء توصية القائمة المشتركة بغانتس رئيساً للحكومة الإسرائيليةمقتل شخصين وإصابة تسعة آخرين في إطلاق نار بأميركابولندا قد تُجلي عشرات الآلاف بسبب قنبلة الـ 5.5 طنجو بايدن غاضباً: ترامب يعلم أنني سأهزمه بسهولةالمخابرات الإثيوبية تُعلن عن عمليات لإجهاض عدة هجماتالجيش الليبي يَشُن هجوماً على مسلحين قرب طرابلسالرئيس عباس يصل نيويورك للمشاركة بأعمال الجمعية العامة للأمم المتحدةمشاورات تكليف رئيس الحكومة الإسرائيلية تبدأ اليومقوات الاحتلال تعتقل أربعة فلسطينيين من الضفة الغربيةانخفاض على أسعار صرف العملات مقابل الشيكلفيديو قاسٍ لأب يُعنف رضيعته.. وغضب رواد التواصل يدفعه للخروج باعترافات مثيرةأردوغان: مجلس الأمن لم يستطع حل المشكلة التي سببتها إسرائيل منذ 1948
2019/9/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

"سلالة فرعون" كتاب جديد للدكتور أحمد رفيق عوض يصدر في القاهرة

"سلالة فرعون" كتاب جديد للدكتور أحمد رفيق عوض يصدر في القاهرة
تاريخ النشر : 2019-09-10
"سلالة فرعون" كتاب جديد للدكتور أحمد رفيق عوض يصدر في القاهرة

صدر في القاهرة كتاب "سلالة فرعون، حكايات مُدّعي الأُلوهية والنبوة"، للروائي الدكتور أحمد رفيق عوص، وذلك عن دار "المكتب العربي للمعارف"، في العاصمة المصرية يوم أمس.

وقد قدّم له المفكر السياسي الأُستاذ الدكتور جهاد عودة، مشيراً إلى أن هذا الكتاب يُقدّم قراءة جديدة لظاهرة قديمة ولكنها متكررة على مرّ التاريخ.

يناقش الكتاب ظاهرة ادّعاء الأُلوهية أو النبوة من منظور سيسيولوجي يتعلّق بحركة الجمهور وسيكولوجيته وكيفيات ردوده ومرجعيات سلوكه ودوافع تفضيلاته أو أولوياته، وذلك من خلال ظاهرة ادّعاء الأُلوهية والنبوة.

يحفر الكتاب عميقاً في أسباب هذا الادّعاء ودوافعه وشروطه وتحوّلاته وكيفيات تفاعل الجمهور مع هذا المُدّعي وأسباب ذلك.

ويذهب الكتاب للقول إن هذا الادّعاء – وإن كان يحمل أوهاماً وأمراضاً وتشوهات عميقة داخلية وخارجية – ولكن هؤلاء المُدّعين كانوا أيضاً، بطريقة ما، دليلاً على عطب المرحلة وخواء الجمهور وفراغ الساحة.

الكتاب الذي وقع في أكثر من 180 صفحة من القطع المتوسط، حاول أن يدرس هذه الظاهرة بطريقة مختلفة من حيث علاقة هذه الظاهرة بشروطها التاريخية والسياسية أكثر من دوافعها الدينية.

وقدّم المؤلف بناءً على هذا العرض النظري سيرة العديد من مُدّعي الأُلوهية والنبوة، مقسّماً هؤلاء إلى أربعة أقسام، هم: المُدّعون الملوك، المُدّعون أصحاب وجهات النظر، المُدّعون المشعوذون، والمُدّعون المرضى.

وقد درس المؤلف كل واحد من هؤلاء من خلال الشرط التاريخي والسياسي والاجتماعي، بحيث تصبح الظاهرة بنت لحظتها، ولكن، وككل الظواهر الإنسانية، هناك ما لا يُفهم ولا يُدرك.

ومما ورد في مقدمة المؤلف أن فكرة وضع هذا الكتاب رافقت المؤلف منذ أن كان في العشرينات من عمره.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف