الأخبار
بعد إدانته بثلاث تهم.. هل انتهت الحياة السياسية لنتنياهو وسيتوجه للسجن؟"منتدى التواصل" و"تطوير المؤسسات الأهلية" يوقعان اتفاقية لتنفيذ منحة مشروع غزة الطارئالخارجية الإيرانية: على بومبيو أن يتحرر من أفكار القرن الثامن عشرترامب: مستعدون للعمل مع حكومة لبنانية جديدة تستجيب لحاجات اللبنانيينالسلطات العراقية ترفع الحظر عن مواقع التواصل الاجتماعيبوتين: الإسلام والمسيحية مبنيان على القيم الإنسانية الأساسيةالمستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية: نتنياهو متهم بالرشوة وخيانة الأمانة والإحتيالإصابات بالاختناق جراء اطلاق الاحتلال قنابل الغاز على منازل المواطنين شرق خانيونسمسؤولة بالبنتاغون: الأوكرانيون استفسروا عن المساعدة المالية بنفس يوم مكالمة ترامب وزيلينسكيجونسون: لا دليل على تدخل روسي في الانتخابات البريطانية واستفتاءاتهانائب عن حزب (الليكود) يتحدى نتنياهو ويتطلع لتشكيل الحكومة الإسرائيلية برئاستهالداخلية الأردنية تلغي مؤتمراً دينياً يشارك فيه وفد إسرائيليصحيفة: واشنطن قد تسحب 4000 جندي من كوريا الجنوبيةلوكسمبورغ تطالب بروكسل الاعتراف بفلسطينفيروز توحدنا
2019/11/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

هيئة الكتاب تصدر "بيت التقدمي الأخير" للروائي السوداني عبد الحميد البرنس

هيئة الكتاب تصدر "بيت التقدمي الأخير" للروائي السوداني عبد الحميد البرنس
تاريخ النشر : 2019-09-03
هيئة الكتاب تصدر روايته الثانية عن سلسلة الإبداع العربي

"بيت التقدمي الأخير" للقاص والروائي السوداني عبد الحميد البرنس

عن سلسلة الإبداع العربي التي تصدر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، ويرأس تحريرها الشاعر سمير درويش، صدرت الرواية الثانية للقاص والروائي السوداني عبد الحميد البرنس بعنوان "غرفة التقدميّ الأخير".

الرواية (كما يوحي اسمها) تتعرض لما صار إليه مآل "القوى التقدميّة واليساريّة في المنطقة"، من تمزقات وتشوهات فرديّة وجماعيّة، بعد أن كانت هذه القوى، منذ نشأة وتبلور ما كان يعرف بالمد الثوريّ لحركات التحرر الاجتماعي والسياسي، وحتى قبيل نكسة العام 1967، تتصدر المشهد بوعود "راديكاليّة للتغيير".

يرصد البرنس، عبر بطل الرواية حامد عثمان، كيف انتهى ذلك التيار العارم إلى محض بِرك صغيرة متقطّعة، ربما ترتعش حتى من ظلالها إزاء واقع حيّ لا يني يتشكل خارج تصوراتها تلك للعالم.

يضع البرنس في السياق أبطاله مثل الحسناء مها الخاتم والكادر الخطابي جمال جعفر وأعمى يصر دوما على القيام بدور قيادي داخل التنظيم الذي يحافظ على سريته في القاهرة كمنفى أمام ما يمكن تسميته "مصهر الأفكار والمواقف"، مثل الجنس والدين والمنفى ربما، حيث تبرز محاولات البقاء المستميتة في عالم "تحكمه الحاجة لا القيم"، كذلك يبدو الجوع بارزا في السياق، كما القسوة والغدر والخيانة واغتيال الشخصيّة، وحتى نصاعة ذلك التضامن الرفاقيّ بالغ الندرة.

وتبدو فرادة اللغة في سياق الرواية عبر تفاوت مستوياتها وتراوحها، ما بين الجد والهزل والشعريّ واليوميّ والفكريّ المجرد والعيانيّ الملموس، فضلا عن تداخل الأزمنة ودور الذاكرة في إعادة تركيب المشاهد والمسارات.

تطرح الرواية العديد من القضايا، في محاولة لعقل ما حدث على الصعيدين الخاص والعام، فمثلا كيف انتهى المطاف بمها الخاتم من محاولة إنقاذ العالم إلى محاولة إنقاذ نفسها، وقد فقدت غشاء البكارة، تحت تأثير فخ حجبته جاذبية كلمات كالحرية والتمرد والثورة!
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف