الأخبار
الشرطة السعودية تُعلن القبض على "معذب طفلته"قتلى وجرحى بانفجار قرب مقر المخابرات الأفغانية جنوبي البلادوزارة الداخلية تتحدث عن الهوية الممغنطة وجوازات السفر البيومترية والمنع الأمني بغزة(كاحول لافان) يرد على أنباء توصية القائمة المشتركة بغانتس رئيساً للحكومة الإسرائيليةمقتل شخصين وإصابة تسعة آخرين في إطلاق نار بأميركابولندا قد تُجلي عشرات الآلاف بسبب قنبلة الـ 5.5 طنجو بايدن غاضباً: ترامب يعلم أنني سأهزمه بسهولةالمخابرات الإثيوبية تُعلن عن عمليات لإجهاض عدة هجماتالجيش الليبي يَشُن هجوماً على مسلحين قرب طرابلسالرئيس عباس يصل نيويورك للمشاركة بأعمال الجمعية العامة للأمم المتحدةمشاورات تكليف رئيس الحكومة الإسرائيلية تبدأ اليومقوات الاحتلال تعتقل أربعة فلسطينيين من الضفة الغربيةانخفاض على أسعار صرف العملات مقابل الشيكلفيديو قاسٍ لأب يُعنف رضيعته.. وغضب رواد التواصل يدفعه للخروج باعترافات مثيرةأردوغان: مجلس الأمن لم يستطع حل المشكلة التي سببتها إسرائيل منذ 1948
2019/9/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

هيئة الكتاب تصدر "بيت التقدمي الأخير" للروائي السوداني عبد الحميد البرنس

هيئة الكتاب تصدر "بيت التقدمي الأخير" للروائي السوداني عبد الحميد البرنس
تاريخ النشر : 2019-09-03
هيئة الكتاب تصدر روايته الثانية عن سلسلة الإبداع العربي

"بيت التقدمي الأخير" للقاص والروائي السوداني عبد الحميد البرنس

عن سلسلة الإبداع العربي التي تصدر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، ويرأس تحريرها الشاعر سمير درويش، صدرت الرواية الثانية للقاص والروائي السوداني عبد الحميد البرنس بعنوان "غرفة التقدميّ الأخير".

الرواية (كما يوحي اسمها) تتعرض لما صار إليه مآل "القوى التقدميّة واليساريّة في المنطقة"، من تمزقات وتشوهات فرديّة وجماعيّة، بعد أن كانت هذه القوى، منذ نشأة وتبلور ما كان يعرف بالمد الثوريّ لحركات التحرر الاجتماعي والسياسي، وحتى قبيل نكسة العام 1967، تتصدر المشهد بوعود "راديكاليّة للتغيير".

يرصد البرنس، عبر بطل الرواية حامد عثمان، كيف انتهى ذلك التيار العارم إلى محض بِرك صغيرة متقطّعة، ربما ترتعش حتى من ظلالها إزاء واقع حيّ لا يني يتشكل خارج تصوراتها تلك للعالم.

يضع البرنس في السياق أبطاله مثل الحسناء مها الخاتم والكادر الخطابي جمال جعفر وأعمى يصر دوما على القيام بدور قيادي داخل التنظيم الذي يحافظ على سريته في القاهرة كمنفى أمام ما يمكن تسميته "مصهر الأفكار والمواقف"، مثل الجنس والدين والمنفى ربما، حيث تبرز محاولات البقاء المستميتة في عالم "تحكمه الحاجة لا القيم"، كذلك يبدو الجوع بارزا في السياق، كما القسوة والغدر والخيانة واغتيال الشخصيّة، وحتى نصاعة ذلك التضامن الرفاقيّ بالغ الندرة.

وتبدو فرادة اللغة في سياق الرواية عبر تفاوت مستوياتها وتراوحها، ما بين الجد والهزل والشعريّ واليوميّ والفكريّ المجرد والعيانيّ الملموس، فضلا عن تداخل الأزمنة ودور الذاكرة في إعادة تركيب المشاهد والمسارات.

تطرح الرواية العديد من القضايا، في محاولة لعقل ما حدث على الصعيدين الخاص والعام، فمثلا كيف انتهى المطاف بمها الخاتم من محاولة إنقاذ العالم إلى محاولة إنقاذ نفسها، وقد فقدت غشاء البكارة، تحت تأثير فخ حجبته جاذبية كلمات كالحرية والتمرد والثورة!
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف