الأخبار
وزيرة الصحة: رفعنا توصية بتمديد الإغلاق لمدة تسعة أيام لكسر الحالة الوبائيةصورة: إتلاف 50 كجم سمك "بلاميدا" ظهرت عليه علامات فساد بخانيونسالشرطة تشرع غداً بتطبيق نظام المخالفات لغير الملتزمين بإجراءات الوقاية وتحدد قيمتهالجنة السلامة العامة بمحافظة أريحا والأغوار تنفذ جولة تفقدية على المحلات التجاريةالحملة الدولية لمناهضة الاحتلال تطلق ندائها لرفض مخطط الضم و(صفقة القرن)العاصي يرعى إحياء ذكرى الشهيد عبد الإله أبو محسنغنام: تشديد الاغلاق على مخيم الجلزون بعد تسجيل اصابة بفيروس (كورونا)"الصحة العالمية" تتحدث عن وباء "الطاعون الدملي" في الصين"اللجنة الوطنية" تدعو (يونسكو) لمواصلة العمل على حماية المقدرات الثقافية والحقوق التعليمية بفلسطينتوليا تعيّن كريستيان ليندمان لتولي منصب مدير تمويل سلسلة التوريد بأوروباتسجيل حالتي وفاة بفيروس (كورونا) جديدتين بصفوف الجاليتين الفلسطينيتين في قطر والسعودية"الصحة" بغزة تقرر إرسال فريق طبي متعدد التخصصات للمساعدة بمواجهة وباء (كورونا) بالضفةالبطنيجي: لدينا خيوط قوية جداً لمعرفة الجاني بحريق طفل وسط القطاعفلسطينيو 48: فيديو.. مصرع رجل ونجله بجريمة قتل مزدوجة بإطلاق نار بأراضي عام 48ليلى علوي عن التحرش: "عشت التجربة"
2020/7/7
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

هيئة الكتاب تصدر "بيت التقدمي الأخير" للروائي السوداني عبد الحميد البرنس

هيئة الكتاب تصدر "بيت التقدمي الأخير" للروائي السوداني عبد الحميد البرنس
تاريخ النشر : 2019-09-03
هيئة الكتاب تصدر روايته الثانية عن سلسلة الإبداع العربي

"بيت التقدمي الأخير" للقاص والروائي السوداني عبد الحميد البرنس

عن سلسلة الإبداع العربي التي تصدر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، ويرأس تحريرها الشاعر سمير درويش، صدرت الرواية الثانية للقاص والروائي السوداني عبد الحميد البرنس بعنوان "غرفة التقدميّ الأخير".

الرواية (كما يوحي اسمها) تتعرض لما صار إليه مآل "القوى التقدميّة واليساريّة في المنطقة"، من تمزقات وتشوهات فرديّة وجماعيّة، بعد أن كانت هذه القوى، منذ نشأة وتبلور ما كان يعرف بالمد الثوريّ لحركات التحرر الاجتماعي والسياسي، وحتى قبيل نكسة العام 1967، تتصدر المشهد بوعود "راديكاليّة للتغيير".

يرصد البرنس، عبر بطل الرواية حامد عثمان، كيف انتهى ذلك التيار العارم إلى محض بِرك صغيرة متقطّعة، ربما ترتعش حتى من ظلالها إزاء واقع حيّ لا يني يتشكل خارج تصوراتها تلك للعالم.

يضع البرنس في السياق أبطاله مثل الحسناء مها الخاتم والكادر الخطابي جمال جعفر وأعمى يصر دوما على القيام بدور قيادي داخل التنظيم الذي يحافظ على سريته في القاهرة كمنفى أمام ما يمكن تسميته "مصهر الأفكار والمواقف"، مثل الجنس والدين والمنفى ربما، حيث تبرز محاولات البقاء المستميتة في عالم "تحكمه الحاجة لا القيم"، كذلك يبدو الجوع بارزا في السياق، كما القسوة والغدر والخيانة واغتيال الشخصيّة، وحتى نصاعة ذلك التضامن الرفاقيّ بالغ الندرة.

وتبدو فرادة اللغة في سياق الرواية عبر تفاوت مستوياتها وتراوحها، ما بين الجد والهزل والشعريّ واليوميّ والفكريّ المجرد والعيانيّ الملموس، فضلا عن تداخل الأزمنة ودور الذاكرة في إعادة تركيب المشاهد والمسارات.

تطرح الرواية العديد من القضايا، في محاولة لعقل ما حدث على الصعيدين الخاص والعام، فمثلا كيف انتهى المطاف بمها الخاتم من محاولة إنقاذ العالم إلى محاولة إنقاذ نفسها، وقد فقدت غشاء البكارة، تحت تأثير فخ حجبته جاذبية كلمات كالحرية والتمرد والثورة!
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف