الأخبار
الصالح وأبو سيف يبحثان آليات تطوير القطاع الثقافيمقتل 10 أشخاص بالرصاص في هجوم على مركز تأهيل لمدمني المخدرات بالمكسيكأڤيڤا تقيم سلسلة افتراضية من الفعاليات العالمية للعملاءوزارة الاقتصاد تقدم أكثر من خمسة آلاف خدمة لامركزية منذ اعلان الطوارئمزهر: شلح كان مناضلاً وقائداً كبيراً فكراً وسلوكاً وممارسةجمعية الكشافة تطلق فعاليات أسبوع غزة البيئي بمسير كشفي ضخماطلاق حملة "ابدأ أقساطك في 2021" على موديلات متعددةشاهد: "أجراس الفتنة" تُقرع في لبنان.. ودعوات من الرئيس اللبناني لوأدهاحزب الشعب الفلسطيني ينعى رمضان شلحالصحة: لا إصابات جديدة بـ(كورونا) وتسجيل ثلاث حالات تعاف في الخليلمختبرات ميديكير تطلق خدماتها الالكترونية الجديدةالمرور بغزة تنشر تفاصيل حالة الطرق بظل إقامة صلاة الغائب على "شلح"الاتحاد العام للفنانين العرب يعلن انطلاق مهرجانا سينمانا 2020تعليم خان يونس يجتمع بمديري المراكز التعليميةالجبهة العربية الفلسطينية تنعى رمضان عبد الله شلح
2020/6/7
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

علامات الظهور بقلم:مصطفى محمد غريب

تاريخ النشر : 2019-09-01
علامات الظهور بقلم:مصطفى محمد غريب
نص ـــ علامات الظهور
مصطفى محمد غريب
هكذا الرؤيا بتاريخٍ عميق
جلّه الناس من كل العيون
عندما يأتي المطر
تضحك الدنيا سروراً
ثم تبكي من قهر
هكذا الدنيا ركوداً
ثم طيفاً من سفر
كم سيأتي
شبح الشيخ الضريرْ
لا يضاهينا من الشكوى ضجر
بينما يأجوج مأجوج الجدار *
يلحسون الصمت،
ثم ينوون الخروج
ويغنّون الحجر
عندما يُعلنْ على الدنيا الظهور
ثم ينفخ في البوق البشر
-------
-------
أي حزنٍ يتبرعم من وطر؟
أيها الباكي من العسر القهر
تستمد الصمت من حالي
ثم تهجرْ..
-------
-------
أي حلمٍ في الأماني
عندما يأتي ضرير النفس يبحث عني
استمد الرفض منكْ
ثم يأتي الحزن مدراراً على ظهرٍ من البؤس الرحيل
راكباً صمت القلوب
أي قلبٍ يحتملْ هذي الندوب؟
أه يا وجع الماضي الدليل
كم بحثتْ في المرايا
ثم جئت إلينا
في بطاقات النوايا
----------
----------
هكذا الناس على الضرع الشحيح
يفرشون الأرض بالدمع
ثم ينوون الوصول
هكذا ياتي المطر
من يديهم
تضحك الدنيا سروراً
ثم تبكي من حجر
20 / 7 / 2019
* جاء ذكرهم في اليهودية والمسيحية و ذكرهم في القرآن: قالوا يا ذَا القَرنَينِ إِنَّ يَأجوجَ وَمَأجوجَ مُفسِدونَ فِي الأَرضِ فَهَل نَجعَلُ لَكَ خَرجًا عَلى أَن تَجعَلَ بَينَنا وَبَينَهُم سَدًّا
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف