الأخبار
قافلة طبية متعددة الإختصاصات بالمجان لفائدة ساكنة العوامة بطنجةاللجنة الشعبية للاجئين ونقابة المحامين تبحثان سبل تعزيز العلاقات والتعاون المشتركبدء استقبال طلبات السعوديين لجائزة خليفةمركز الميزان: تراجع أوضاع الصيادين الاقتصادية بشكل خطيرمصر: النائب الجمال ينهى مشكلة مرضى التأمين الصحيوفد فلسطيني ينهي الزيارة العلمية إلى كيبيكجامعة فلسطين الأهلية تعقد ورشة عمل بعنوان "المخدرات وعلاقتها بالانتحار"الجالية التونسية في غزة تحتفل بعيد الجلاءعقد محاضرة حول مشروع التعرفة المرورية في إمارة أبوظبيفلسطينيو 48: جريمة جديدة في الـ 48.. مجهولون يقتلون "إغبارية" في أم الفحمبن سلمان يجتمع مع رئيس وزراء جمهورية باكستانرئيس بلدية دورا يختتم زيارته الرسمية لجمهورية المانيا الاتحاديةاللواء كميل يؤكد على أهمية دور "العلاقات العامة والاعلام" بالمؤسسات الرسميةجمعية نساء من أجل الحياة تنظم لقاءات توعية بسرطان الثدي"ريل فروت" تعلن عن توفر وظائف جديدة
2019/10/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

علامات الظهور بقلم:مصطفى محمد غريب

تاريخ النشر : 2019-09-01
علامات الظهور بقلم:مصطفى محمد غريب
نص ـــ علامات الظهور
مصطفى محمد غريب
هكذا الرؤيا بتاريخٍ عميق
جلّه الناس من كل العيون
عندما يأتي المطر
تضحك الدنيا سروراً
ثم تبكي من قهر
هكذا الدنيا ركوداً
ثم طيفاً من سفر
كم سيأتي
شبح الشيخ الضريرْ
لا يضاهينا من الشكوى ضجر
بينما يأجوج مأجوج الجدار *
يلحسون الصمت،
ثم ينوون الخروج
ويغنّون الحجر
عندما يُعلنْ على الدنيا الظهور
ثم ينفخ في البوق البشر
-------
-------
أي حزنٍ يتبرعم من وطر؟
أيها الباكي من العسر القهر
تستمد الصمت من حالي
ثم تهجرْ..
-------
-------
أي حلمٍ في الأماني
عندما يأتي ضرير النفس يبحث عني
استمد الرفض منكْ
ثم يأتي الحزن مدراراً على ظهرٍ من البؤس الرحيل
راكباً صمت القلوب
أي قلبٍ يحتملْ هذي الندوب؟
أه يا وجع الماضي الدليل
كم بحثتْ في المرايا
ثم جئت إلينا
في بطاقات النوايا
----------
----------
هكذا الناس على الضرع الشحيح
يفرشون الأرض بالدمع
ثم ينوون الوصول
هكذا ياتي المطر
من يديهم
تضحك الدنيا سروراً
ثم تبكي من حجر
20 / 7 / 2019
* جاء ذكرهم في اليهودية والمسيحية و ذكرهم في القرآن: قالوا يا ذَا القَرنَينِ إِنَّ يَأجوجَ وَمَأجوجَ مُفسِدونَ فِي الأَرضِ فَهَل نَجعَلُ لَكَ خَرجًا عَلى أَن تَجعَلَ بَينَنا وَبَينَهُم سَدًّا
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف