الأخبار
إليكم إحدى الطرق التي يمكن بها للشركات المملوكة للنساء الحصول على التمويلفيلودين ليدار تدعم الجيل القادم من مطوّري المركبات ذاتيّة القيادةإعلان مجموعة تينس يُعرض على شاشة مؤشر نازداك بساحة تايم سكوير بنيويوركالذكاء الاصطناعي سيرسم معالم المشهد التكنولوجي خلال العشرينيات من القرن الحاليزينجا تحتفل بالذكرى الـ 110 لتأسيس شركة بوجاتيكلبٌ ذكي.. شاهدوا ما فعله للهروب من قفصهفلير سيستمز تستكتمل استثمارها الاستراتيجي في بروفيدانس فوتونيكس المحدودة‫كارجيل تستثمر 113 مليون دولار لتطوير منشآتها بساحل العاج وغانادونا كارين نيويورك تيك تصل الشوارع في محلات أيربان أوتفيترزمعرض السيارات السعودي الدولي 2019 ينطلق في جدة الثلاثاء المقبلديانا حداد تتألق مع جمهور العين باليوم الوطني الإماراتي الـ48هند صبري: الجرأة في السينما مطلوبة في المواضيع لا المشاهدالمُنتج صادق الصبّاح يزور موقع تصوير "ما فيّي" بجزءه الثانيعماد حمدي يحصد جائزة أفضل موسيقي بمهرجان الفيلم الأمريكيغيثة لحمامصي تخطف الأضواء بإطلالة مثيرة في المهرجان الدولي للفيلم بمراكش
2019/12/6
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

وهم بقلم: د.ميسون حنا

تاريخ النشر : 2019-09-01
وهم بقلم: د.ميسون حنا
وهم

بقلم د ميسون حنا/الأردن

الإنسان بطبيعته يرفض الموت، في الحقيقة إن معركتنا مع الموت معركة خاسرة ، فالموت حقيقة لا حياد عنها ، ولكننا بلا وعينا نحارب الموت فنتمسك بالبعيد الموغل بالقدم ... نعشق الآثار ونسعى لاكتشاف حقيقة الماضي ، ونبحث وننقب ... هذه كلها إشارات نتحدى بها الموت .

الإنسان بعد موته يتحول إلى ذكرى سرعان ما تخبو وتندثر ما لم يدعمها بعمل يخلده ، فكانت الآثار أو فن العمارة الذي أبدعه الأسبقون وتحول إلى آثار في عصرنا الحالي ، هذه الآثار تقف شامخة لتقول لنا ها نحن قوم نبقى بينكم برغم عظمة الموت الذي غيّبنا ، لكننا أصررنا على البقاء ، فها نحن نتحداه ، أما حياتنا القصيرة التي اغتصبها الموت ما هي إلاّ وهم وضلال . وعندما نسمع همسات الأقدمين وهم يخاطبوننا من خلال آثارهم نتأثر بهم ونقر أنهم امتداد لحياة ما بعد الموت ، فإبداعهم يشهد لهم ويبقى موتهم شاهدا على حياة زائفة أعلنت بطلان زيفها بعد الموت عندما أطلّت علينا ببصمات خالدة ، ونحن أبناء هذا العصر نعشق الآثارلنعبر عن رفضنا للموت ونقول نحن امتداد لتلك الأقوام التي شيدت هذا الفن الخالد . إذن عشقنا للآثار هو تحد للموت وتمسك بالأبدية والخلود ، ولكن الإنسان في عصرنا الحالي وأخص وطننا العربي وفي العالم الثالث عموما لا يُترك له المجال ليبدع ، فالإحتلال والحروب وضنك العيش والاضطهاد الذي نعيشه يقف حائلا أمامنا ولا يترك لنا الوقت والطاقة للإبداع ، فنشأ بيننا إبداع جديد ، فنحن نبدع في الفتك ببعضنا ، ونقتتل فيما بيننا ... تبقى الطبقة المسحوقة التي تفنى وهي تلهث خلف لقمة العيش ، نحن نعيش حياة مهمشة زائفة . الإنسان في عالمنا العربي غريق يتعلق بقشة ، وقشتنا تلك الآثار الموغلة في القدم ، نعشقها ونعشق وهمنا إذ نتمسك بعشقنا هذا ، ولا يبقى بعد موتنا إلا أبناء يذرفون الدموع .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف