الأخبار
العراق: الدليمي يترأس اجتماعاً للجنة متابعة مشاريع مراكز الكشف المبكر عن سرطان الثديشاهد: إصابة شاب بمواجهات مع الاحتلال في الخليلتفاصيل رسالة من وزير الخارجية الفرنسي لـ "عريقات" بشأن خطط الضم الإسرائيليةالعراق: وزير العمل يتفقَّد دائرة التأهيل بهيئة رعاية ذوي الإعاقةصفارات الإنذار تدوي بـ "غلاف غزة" للمرة الثانية خلال أقل من ساعةالنائب العام والشرطة بغزة يوجهان تحذيراً بشأن إطلاق النار أثناء إعلان نتائج التوجيهيشاهد: تفاصيل مؤلمة لوفاة طفل حُرق حياً على يد مسلح مجهول وسط القطاعالاحتلال يصيب شاباً في الخليل ويمنع تنقل سكان شارع الشهداءيوم شعبي بريطاني رفضاً لخطة الضم ونصرة لفلسطينحماس تثمن موقف قادة دول أمريكا اللاتينية المطالب بمعاقبة الاحتلالارتفاع لافت بمعدل إصابات فيروس (كورونا) اليومي في الأردنقوات الاحتلال تعتقل مواطنا وتستولي على جرافته شمال أريحاإيران تسجل أعلى عدد يومي للوفيات بفيروس (كورونا)بسبب "التحديات الأمنية".. نتنياهو يصدر قراراً بشأن رئيس الموسادافتتاح وحدة تحلية مياه بالطاقة الشمسية بالنصيرات
2020/7/5
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

إسراء! - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2019-08-31
إسراء! - ميسون كحيل

إسراء!

تابعت كغيري قصة الفتاة التي تدعى إسراء التي أصبحت الآن المرحومة إسراء. وأقر أنني حاولت التواصل مع العديد من الناس في محافظة بيت لحم عامة ومدينة بيت ساحور خاصة لمعرفة حقيقة ما جرى، وأعترف بصعوبة المحاولة نظراً لأن الغالبية العظمى من أهالي المحافظة والمدينة يرون أن حديثهم بشكل علني قد يوقعهم في مشاكل هم في غنى عنها. وبصراحة متناهية لقد أصابني الذهول من أحاديث البعض، حيث أفاد غالبيتهم بأن إسراء فتاة جميلة متزنة مثقفة وتعمل في مجال التجميل والمكياج، ولديها علاقات محترمة واسعة مع عدد كبير من المواطنين والزبائن والفتيات. إذن ما هو تفسير البيان الأول الصادر عن أهلها وأقربائها والذي حدد أن إسراء كانت مريضة نفسياً؟! ثم لماذا اختفى البيان الثاني الصادر عن العائلة الأم و الذي ندد بالبيان الاول الصادر عن أهلها؟ والسؤال الآخر ما هو سر سيطرة نسيب العائلة وزوج أخت المرحومة إسراء على مجريات الأحداث والإعلان عن تعيينه ناطقاً رسمياً للعائلة على الرغم من وجود ثلاثة أخوة للمرحومة وأعمام وأقرباء!؟

بصراحة هناك حلقة مفقودة موجودة بين عناصر ثلاث! الأول الشخص الذي كان على وشك عقد خطوبته على المرحومة، والثاني زوج أختها والثالث أمها! فالحقيقة التي يبحث عنها الرأي العام موجودة هنا في أحضان العناصر الثلاث المذكورين.

لا أريد الخوض في العدد والكم الكبير من الناس ممن ظهروا على صفحات التواصل الاجتماعي تعاطفاً مع المرحومة والمطالبة بحقها، ولا في التسجيلات الصوتية والمرئية المتعددة والتي ظهرت خاصة في المستشفى، ولا في شكل العزاء الذي تم في مدينة المرحومة من غرابة في الساحة الرجالية وذهول في الحالة النسائية

ما أريد لفت الأنظار له هو حجم الرجعية الفكرية التي وصلت للمجتمع الفلسطيني إضافة إلى حالات الاستهتار وعدم المبالاة والمحسوبية والواسطات التي سيطرت جميعها على مجريات الحياة وعلى التمدد في إظهار نصف المجتمع بأنه وأنهن ناقصات ومشبوهات كما تم مع إسراء!

كاتم الصوت: الحقيقة في العناصر الثلاث هذا لمن يهمه الأمر إذا كان يهمه.

كلام في سرك: في العزاء الأب عادي والأم محطمة!

ملاحظة هامة: لا نقف مع طرف ضد آخر ونريد الحقيقة بدون تزييف.

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف