الأخبار
شاهد: "برنامج غزة للصحة النفسية" والصحة العالمية تنظمان ورشة "لا للانتحار"اشتية: الحكومة تقرر وقف ظاهرة سماسرة تصاريح العمالالحكومة الفلسطينية تُعلن موعد بدء العمل بالتوقيت الشتويشراكة بين فودافون آيديا ومافينير لتوسيع الشبكة كمنصّة"بيز سنتر" تفتتح منشأةً للعمل المشترك في أورلاندوكاتب عالمي: الإمارات تعتلي مكانة مرموقة في النظام العالمي الجديد"هايبرديست" تستعرض قدراتها التكنولوجية الرقمية في معرض جيتكس 2019"الاصلاح الديمقراطي" يُهنئ الشعب التونسي فوز رئيسه المُنتخبترامب يعفو عن عالم ميت منذ 1965الحملة الشعبية لدعم مبادرة الفصائل: ندعو الأحزاب الثمانية للكشف عن الجهة المُعطلةأبو كرش: مستحقات الموظفين عن الأشهر الماضية يجب أن تشمل تفريغات 2005نقابة الموظفين للحكومة: مستحقات موظفي غزة تبدأ من آذار 2017 وليس شباط 2019قطر الخيرية توزع 100 ألف وجبة غذائية للاجئين والأسر الفقيرةمحافظ طولكرم يطلع وفداً من اليسار الدنماركي على انتهاكات الاحتلال وأوضاع المحافظةوفد من وزارة الصحة يزور الطائفة السامرية للتهنئة بعيد العرش
2019/10/14
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ألا تفتقد لي؟ بقلم:صياح خلدون أنيس

تاريخ النشر : 2019-08-30
ألا تفتقد لي؟
ألا تشاق لي؟
أين حبك؟
هل تتذكر أنّك قلتَ لي إيّاك والبعد فإني لا أطيق فراقك!
ولا أحتمل بعدك!

بعدما أغلقت هاتفي ليومين ماذا أصابك ؟
هل بكيت؟ أو ندبت و قلت أين ذَهَب دون إخباري ؟
ام أنك غير مهتم ؟

دعني أخبرك يا عزيزي ..
ماذا قلت أو ماذا فعلت ؟
بكيتَ قليلاً ثم تذكرت حديثي بأنّ عينيك لا يليقُ بهما البكاء، و أنهنّ سرّ السعادة الأكبر القابع في قلبي!

تذكّرتَ أنّ دموعك ما هيَ إلا مسكٌ ينهمرُ من عينيّ!
تذكرت أحاديثي مّبتسماً ثمّ عمَّ الصمت المُطبقُ المكان!

فأخذت هاتفك المحمول و احتضنت صوري بعينيك و بقيتَ تتأملني حتى غفوت!

صياح خلدون أنيس
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف