الأخبار
شركة (براكسيس آي إف إم) تدير برنامج مستحقات نهاية الخدمة في الإماراتمعهد إثيسفير يعلن عن الشركات الأكثر أخلاقية في هذا العالمالقطب الديمقراطي في جامعة النجاح ينظم مهرجانا بمناسبة انطلاقة الجبهة الديمقراطيةعشراوي: التصعيد الاستيطاني يجب ان لا يواجه بمزيد من التصريحات الدولية الجوفاءالاردن: تكريم الفائزين بجائزة ولي العهد لأفضل تطبيق خدمات حكومية في الأردنجامعة بوليتكنك فلسطين تستقبل وزير العمل الفلسطينيوقفة شموع صامتة في برلين تنديدا بجرائم الاحتلال الإسرائيليمونديال قطر 2022.. تقدم هائل قبل 1000 يوم على انطلاق البطولةمؤسسة ياسر عرفات تعقد ندوة حول مُلكية أراضي لاجئي فلسطين بمخيم بلاطةعرابي يؤكد: حملة "الفجر العظيم" وسيلة صمود ومواجهة للاحتلالعشراوي: التصعيد الاستيطاني يجب ان لا يواجه بمزيد من التصريحات الدولية الجوفاءوالد الأسير محمد الحلبي يناشد ممثلي سفراء الأتحاد الأوروبي لزيارة نجلهايران تعلق على حادثة تنكيل الاحتلال بجثة الشهيد الناعمالسراج: على الاتحاد الإفريقي لعب دور مركزي في حل الأزمة الليبيةرئيس اللجنة الشعبية للاجئين بقلقيلية يلتقي مدير عمليات وكالة الغوث بالضفة
2020/2/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ألا تفتقد لي؟ بقلم:صياح خلدون أنيس

تاريخ النشر : 2019-08-30
ألا تفتقد لي؟
ألا تشاق لي؟
أين حبك؟
هل تتذكر أنّك قلتَ لي إيّاك والبعد فإني لا أطيق فراقك!
ولا أحتمل بعدك!

بعدما أغلقت هاتفي ليومين ماذا أصابك ؟
هل بكيت؟ أو ندبت و قلت أين ذَهَب دون إخباري ؟
ام أنك غير مهتم ؟

دعني أخبرك يا عزيزي ..
ماذا قلت أو ماذا فعلت ؟
بكيتَ قليلاً ثم تذكرت حديثي بأنّ عينيك لا يليقُ بهما البكاء، و أنهنّ سرّ السعادة الأكبر القابع في قلبي!

تذكّرتَ أنّ دموعك ما هيَ إلا مسكٌ ينهمرُ من عينيّ!
تذكرت أحاديثي مّبتسماً ثمّ عمَّ الصمت المُطبقُ المكان!

فأخذت هاتفك المحمول و احتضنت صوري بعينيك و بقيتَ تتأملني حتى غفوت!

صياح خلدون أنيس
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف