الأخبار
شركة (براكسيس آي إف إم) تدير برنامج مستحقات نهاية الخدمة في الإماراتمعهد إثيسفير يعلن عن الشركات الأكثر أخلاقية في هذا العالمالقطب الديمقراطي في جامعة النجاح ينظم مهرجانا بمناسبة انطلاقة الجبهة الديمقراطيةعشراوي: التصعيد الاستيطاني يجب ان لا يواجه بمزيد من التصريحات الدولية الجوفاءالاردن: تكريم الفائزين بجائزة ولي العهد لأفضل تطبيق خدمات حكومية في الأردنجامعة بوليتكنك فلسطين تستقبل وزير العمل الفلسطينيوقفة شموع صامتة في برلين تنديدا بجرائم الاحتلال الإسرائيليمونديال قطر 2022.. تقدم هائل قبل 1000 يوم على انطلاق البطولةمؤسسة ياسر عرفات تعقد ندوة حول مُلكية أراضي لاجئي فلسطين بمخيم بلاطةعرابي يؤكد: حملة "الفجر العظيم" وسيلة صمود ومواجهة للاحتلالعشراوي: التصعيد الاستيطاني يجب ان لا يواجه بمزيد من التصريحات الدولية الجوفاءوالد الأسير محمد الحلبي يناشد ممثلي سفراء الأتحاد الأوروبي لزيارة نجلهايران تعلق على حادثة تنكيل الاحتلال بجثة الشهيد الناعمالسراج: على الاتحاد الإفريقي لعب دور مركزي في حل الأزمة الليبيةرئيس اللجنة الشعبية للاجئين بقلقيلية يلتقي مدير عمليات وكالة الغوث بالضفة
2020/2/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صمت البلبل في آب بقلم : شاكر فريد حسن

تاريخ النشر : 2019-08-30
صمت البلبل في آب بقلم : شاكر فريد حسن
          صمت البلبل في آب

في رثاء الشاعر العراقي ابراهيم الخياط ، الامين العام لاتحاد الكتاب والادباء العراقيين ، الذي قضى في حادث مروري على طريق اربيل

بقلم : شاكر فريد حسن

أيا شاعر الشعب والفقراء

الثمانيني كتابة

ابداعًا ونشرًا

في " طريق الشعب "

أيها اليساري المنتمي لخطوط

المعارضة

سالت نخيل العراق

لماذا غيم اربيل

أسودًا

حزينًا

وباكيًا ؟

ولماذا غربت الشمس

مبكرًا ؟

أهكذا تمضي يا ابراهيم

إلى عالمك الآخر

على حين غرة

وانت المخضرم في

ساحات الكفاح

يا من حملتَ جمرة العشق

قابضًا على المبدأ

متمسكًا بالموقف

وبسحر كلماتك

كنتَ رمز الامل

ونبع الكرامة والمستحيل

كم كرهتَ الغزاة والطغاة

وآمنت بالثورة الطبقية الزاحفة

وكتبت عن تعاويذ أحلامنا الزائفة

المؤجلة

وأشلاء أوجاعنا الثائرة

فعلى غصن نزفك

غدا اليمام هديل الموت

وناحت الحمائم

وإن غاب وجهكَ

واحتجب

ستبقى أنشودة واغنية خالدة

في " جمهورية البرتقال "

وستعود في الآكام

زهرًا

ونهرًا

ورطبًا
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف