الأخبار
الشرطة السعودية تُعلن القبض على "معذب طفلته"قتلى وجرحى بانفجار قرب مقر المخابرات الأفغانية جنوبي البلادوزارة الداخلية تتحدث عن الهوية الممغنطة وجوازات السفر البيومترية والمنع الأمني بغزة(كاحول لافان) يرد على أنباء توصية القائمة المشتركة بغانتس رئيساً للحكومة الإسرائيليةمقتل شخصين وإصابة تسعة آخرين في إطلاق نار بأميركابولندا قد تُجلي عشرات الآلاف بسبب قنبلة الـ 5.5 طنجو بايدن غاضباً: ترامب يعلم أنني سأهزمه بسهولةالمخابرات الإثيوبية تُعلن عن عمليات لإجهاض عدة هجماتالجيش الليبي يَشُن هجوماً على مسلحين قرب طرابلسالرئيس عباس يصل نيويورك للمشاركة بأعمال الجمعية العامة للأمم المتحدةمشاورات تكليف رئيس الحكومة الإسرائيلية تبدأ اليومقوات الاحتلال تعتقل أربعة فلسطينيين من الضفة الغربيةانخفاض على أسعار صرف العملات مقابل الشيكلفيديو قاسٍ لأب يُعنف رضيعته.. وغضب رواد التواصل يدفعه للخروج باعترافات مثيرةأردوغان: مجلس الأمن لم يستطع حل المشكلة التي سببتها إسرائيل منذ 1948
2019/9/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صدور رواية "ذات يوم كنا حبيبين" عن الدار العربية للعلوم ناشرون

صدور رواية "ذات يوم كنا حبيبين" عن الدار العربية للعلوم ناشرون
تاريخ النشر : 2019-08-29
ذات يوم كنا حبيبين تراجيديا الحب والطموح

اسمان، شخصيتان، وحياتان مختلفتان، لم يلتقيا ولكن القاسم المشترك بينهما أنثى واحدة: أم وحبيبة. فتاة وفتى، أحبها وأحبته، وكأن الطموح والمستقبل زرعهما إلا أن حصادهما كان مختلفاً، أحدهما غادرته الروح فمات والآخر هامت روحه خارج جسده فلم تجد جسداً تستكين إليه!

اسمان، وشخصيتان، أنثتان التقتا جمعهما رجل واحد: ابن وصديق.

الأولى: فتاة حبيبة، وأم مراهقة وعشيقة، وامرأة متزوجة وكهلة ثكلى.

الثانية: فتاة طموحة، يتيمة تتقاذفها الحياة، وجدته في طريقها، فكان سندها، وفجأة هوى.

أربعة أشخاص

عقود من الزمن تمر

كل منهم عاش حياة مختلفة، في مكان مختلف، وبنهاية مختلفة.

بالرغم من كل الاختلاف تبقى الحقيقة المجردة أن الحياة تعطي بيد وتأخذ بأخرى، فالحياة لا تعدو عن كونها مسرحية هزلية بنهاية تراجيدية.

«ذات يوم كنا حبيبين» هي رواية عن (تراجيديا الحب والطموح) كتبها هوانغ سوك – يونغ عن أبطال عاشوا حيوات متعددة وانتهوا نهايات مختلفة، وحدها الذاكرة عندما تستيقظ ترى ما لم يخطر على بال!!
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف