الأخبار
بعد إدانته بثلاث تهم.. هل انتهت الحياة السياسية لنتنياهو وسيتوجه للسجن؟"منتدى التواصل" و"تطوير المؤسسات الأهلية" يوقعان اتفاقية لتنفيذ منحة مشروع غزة الطارئالخارجية الإيرانية: على بومبيو أن يتحرر من أفكار القرن الثامن عشرترامب: مستعدون للعمل مع حكومة لبنانية جديدة تستجيب لحاجات اللبنانيينالسلطات العراقية ترفع الحظر عن مواقع التواصل الاجتماعيبوتين: الإسلام والمسيحية مبنيان على القيم الإنسانية الأساسيةالمستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية: نتنياهو متهم بالرشوة وخيانة الأمانة والإحتيالإصابات بالاختناق جراء اطلاق الاحتلال قنابل الغاز على منازل المواطنين شرق خانيونسمسؤولة بالبنتاغون: الأوكرانيون استفسروا عن المساعدة المالية بنفس يوم مكالمة ترامب وزيلينسكيجونسون: لا دليل على تدخل روسي في الانتخابات البريطانية واستفتاءاتهانائب عن حزب (الليكود) يتحدى نتنياهو ويتطلع لتشكيل الحكومة الإسرائيلية برئاستهالداخلية الأردنية تلغي مؤتمراً دينياً يشارك فيه وفد إسرائيليصحيفة: واشنطن قد تسحب 4000 جندي من كوريا الجنوبيةلوكسمبورغ تطالب بروكسل الاعتراف بفلسطينفيروز توحدنا
2019/11/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صدور رواية "ذات يوم كنا حبيبين" عن الدار العربية للعلوم ناشرون

صدور رواية "ذات يوم كنا حبيبين" عن الدار العربية للعلوم ناشرون
تاريخ النشر : 2019-08-29
ذات يوم كنا حبيبين تراجيديا الحب والطموح

اسمان، شخصيتان، وحياتان مختلفتان، لم يلتقيا ولكن القاسم المشترك بينهما أنثى واحدة: أم وحبيبة. فتاة وفتى، أحبها وأحبته، وكأن الطموح والمستقبل زرعهما إلا أن حصادهما كان مختلفاً، أحدهما غادرته الروح فمات والآخر هامت روحه خارج جسده فلم تجد جسداً تستكين إليه!

اسمان، وشخصيتان، أنثتان التقتا جمعهما رجل واحد: ابن وصديق.

الأولى: فتاة حبيبة، وأم مراهقة وعشيقة، وامرأة متزوجة وكهلة ثكلى.

الثانية: فتاة طموحة، يتيمة تتقاذفها الحياة، وجدته في طريقها، فكان سندها، وفجأة هوى.

أربعة أشخاص

عقود من الزمن تمر

كل منهم عاش حياة مختلفة، في مكان مختلف، وبنهاية مختلفة.

بالرغم من كل الاختلاف تبقى الحقيقة المجردة أن الحياة تعطي بيد وتأخذ بأخرى، فالحياة لا تعدو عن كونها مسرحية هزلية بنهاية تراجيدية.

«ذات يوم كنا حبيبين» هي رواية عن (تراجيديا الحب والطموح) كتبها هوانغ سوك – يونغ عن أبطال عاشوا حيوات متعددة وانتهوا نهايات مختلفة، وحدها الذاكرة عندما تستيقظ ترى ما لم يخطر على بال!!
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف