الأخبار
نتنياهو: إذا أقام غانتس حكومة أقلية سيحتفلون بطهران ورام الله وغزةرأفت: نطالب الأمم المتحدة ومجلس الأمن لفرض عقوبات على دولة الاحتلالبدران: علاقتنا بالجهاد الإسلامي راسخة وقائمة على رؤية متفق عليهااتحاد الآثاريين العرب يعتمد عزمي الشيوخي منسقاً له في فلسطينالسفير العمادي: مشروع خط الغاز لمحطة توليد الكهرباء مصلحة فلسطينيةالقبض على مطلوب في سلفيت صادر بحقه 7 مذكرات قضائيةبعد تدوينته المثيرة.. هل يرتدي بنزيمة قميص منتخب الجزائر؟رغم إنجاز البرتغال.. رونالدو "غاضب" والجماهير تستفزه بهتافمدرسة الحرمين الأساسية بمنطقة السموع تفتتح ملعبها المدرسيمصر: دبلوماسيين يطالبون بتعيين نعمان عضوا بمجلس الشورى القادمسقوط قذيفتين صاروخيتين على محيط المنطقة الخضراء وسط بغدادالاحتلال يعتقل 3 شبان بينهم طالبة جامعية في القدسالشرطة والنيابة تحققان بظروف وفاة طفلة غرب سلفيتالرئيس يهاتف عضو ثوري فتح محمد اللحام مطمئنا على صحتهرغم تواصل الرفض الشعبي.. بدء الحملة الانتخابية لرئاسيات الجزائر
2019/11/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صدور ديوان "نَثِيثْ " عن الدار العربية للعلوم ناشرون

صدور ديوان "نَثِيثْ	" عن الدار العربية للعلوم ناشرون
تاريخ النشر : 2019-08-29
نَثِيثْ
«نَثِيْث» قصائد غزلية مستوحاة من طبيعة التجربة الشعورية الجوّانية للشاعر إبراهيم جابر هادي مدخلي، يتحرك بها نحو الداخل النفسي وليس نحو الخارج والمشاركة، سيما في تجربة الحب والوصل فيعبر من خلالها عن مشاعرٌ نَثّتْ رقيق عبيرها نثاً؛ وتركت أثرها على الشاعر/الإنسان. الذي بدا لنا وكأنه في - عديد من القصائد – يقف على أعتاب نزعة (صوفية - روحية) مرتبطة بجوهر النفس البشرية، التي تمتزج فيها المتناقضات في كيان واحد، انطلاقاً من أن الذات تحتاج إلى نقيضها لإدراك حقيقتها، ونقيضها هو الوجه الآخر لذاتها؛ ويتبدى ذلك في استخدامه لفظة نَثِيْث للدلالة على ما يعترك في النفس من مشاعر الهوى والجوى وتخيره لألفاظ تحمل أكثر من دلالة ومعنى واعتماده الخيال لبناء صورٍ فنيةٍ دالة تناسب موضوع ديوانه. يقول الشاعر إبراهيم جابر هادي مدخلي في القصيدة المعنونة «نَثِيْث»:

"لِفَمِ الفؤادِ تَدَلّتِ الأعنابُ



 
  والسحرُ والكلماتُ والأنخابُ

ومشاعرٌ نَثَتْ رقيقَ عبيرها

 
  وعرائسٌ ورديةٌ وضبابُ

والحرفُ يجمعُ من لساني سُكراً

 
  والشهدُ نهرٌ في دمي ينسابُ

ووقفتُ حزناً في زِفافِ قصيدتي

 
  تبكي العيونُ وتشهقُ الأهدابُ

ما كنتُ أَحْسَبُ للزهور مخالباً

 
  أو أنّ لُطْفَ غصونِها أنيابُ

فأنا لكتّاب الأنين محابرٌ

 
  وأنا لقراءِ الحنينِ كِتابُ...".

يضم الديوان اثنان وعشرون قصيدة في الشعر العربي الموزون والمقفى جاءت تحت العناوين الآتية: "وتكاد تقتلني القصيدة"، "آية الحب"، "مخاتلة"، "لوعة النايات"، "جفلة الناي"، "شواظ المواجع"، "الشعر فرضك"، في مرايا اليقين"، "التفاتة العطر"، "رائحة الحنين"، "ارتعاش النار"، "زفرات الماء"، "نثيث"، (...) وقصائد أخرى.
 
 
 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف