الأخبار
هيئة مسيرات العودة تدعو لمشاركة واسعة في جمعة (فلسطين توحدنا والقدس عاصمتنا)حركة فتح تواصل استعداداتها لإحياء ذكرى إنطلاقة الثورة الفلسطينية الـ55شاهد: دانون وسفراء الأمم المتحدة يزورون غلاف غزةالرياض: وفاة ثلاثة أشخاص وإصابة 21 آخرين بحريق في سجن (الملز)الجزائر: ارتفاع نسبة التصويت في الانتخابات والآلاف يتظاهروناللجنة الشعبية للاجئين بالشاطئ تنظم وقفة جماهيرية دعما لتجديد تفويض "أونروا"ابو جيش: عدد الباحثين عن العمل 40,000 وسوق العمل يوفر فقط 8000أجمل تسريحات شعر للعرائس.. استوحيها من نجمات العالمنصائح مهمة لارتداء فستان زفاف بلا حمالاتتنمية القدس توقع مذكرة تفاهم البوابة الموحدة للمساعدات مع مؤسسات القدسالمركز الفلسطيني الكوري للتكنولوجيا بـ"بوليتكنك" فلسطين ينظم ورشة عمل حول اللقاحات الحيوانيةصورة نادرة لشقيقة عادل إمام في حفل خطوبتها على مصطفى متوليبدعم من المؤسسة العالمية لمساعدة الطلبة العرب تخريج دورة الرسم بالحناءأبو سيف: لا يجوز انتهاك الحق بالتعبير وممارسة الفن تحت أي ذريعةاتبعها فورا.. عادات يومية صحية تنهي آلام الظهر
2019/12/12
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صدور ديوان "نَثِيثْ " عن الدار العربية للعلوم ناشرون

صدور ديوان "نَثِيثْ	" عن الدار العربية للعلوم ناشرون
تاريخ النشر : 2019-08-29
نَثِيثْ
«نَثِيْث» قصائد غزلية مستوحاة من طبيعة التجربة الشعورية الجوّانية للشاعر إبراهيم جابر هادي مدخلي، يتحرك بها نحو الداخل النفسي وليس نحو الخارج والمشاركة، سيما في تجربة الحب والوصل فيعبر من خلالها عن مشاعرٌ نَثّتْ رقيق عبيرها نثاً؛ وتركت أثرها على الشاعر/الإنسان. الذي بدا لنا وكأنه في - عديد من القصائد – يقف على أعتاب نزعة (صوفية - روحية) مرتبطة بجوهر النفس البشرية، التي تمتزج فيها المتناقضات في كيان واحد، انطلاقاً من أن الذات تحتاج إلى نقيضها لإدراك حقيقتها، ونقيضها هو الوجه الآخر لذاتها؛ ويتبدى ذلك في استخدامه لفظة نَثِيْث للدلالة على ما يعترك في النفس من مشاعر الهوى والجوى وتخيره لألفاظ تحمل أكثر من دلالة ومعنى واعتماده الخيال لبناء صورٍ فنيةٍ دالة تناسب موضوع ديوانه. يقول الشاعر إبراهيم جابر هادي مدخلي في القصيدة المعنونة «نَثِيْث»:

"لِفَمِ الفؤادِ تَدَلّتِ الأعنابُ



 
  والسحرُ والكلماتُ والأنخابُ

ومشاعرٌ نَثَتْ رقيقَ عبيرها

 
  وعرائسٌ ورديةٌ وضبابُ

والحرفُ يجمعُ من لساني سُكراً

 
  والشهدُ نهرٌ في دمي ينسابُ

ووقفتُ حزناً في زِفافِ قصيدتي

 
  تبكي العيونُ وتشهقُ الأهدابُ

ما كنتُ أَحْسَبُ للزهور مخالباً

 
  أو أنّ لُطْفَ غصونِها أنيابُ

فأنا لكتّاب الأنين محابرٌ

 
  وأنا لقراءِ الحنينِ كِتابُ...".

يضم الديوان اثنان وعشرون قصيدة في الشعر العربي الموزون والمقفى جاءت تحت العناوين الآتية: "وتكاد تقتلني القصيدة"، "آية الحب"، "مخاتلة"، "لوعة النايات"، "جفلة الناي"، "شواظ المواجع"، "الشعر فرضك"، في مرايا اليقين"، "التفاتة العطر"، "رائحة الحنين"، "ارتعاش النار"، "زفرات الماء"، "نثيث"، (...) وقصائد أخرى.
 
 
 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف