الأخبار
تنديد عربي واسع بتصريحات إسرائيلية تدعو لفرض السيادة على الضفة الغربيةبريطانيا تحظر منظمة "بالستاين أكشن" المناصرة لفلسطينوزارة الأوقاف بغزة توضّح بشأن نفاد القبور في معظم مناطق القطاعأميركا تدرس تسليح إسرائيل بقاذفات الشبح "B-2" في خطوة غير مسبوقةمفاوضات غزة.. واشنطن ستدعم التمديد بعد هدنة 60 يومًا في هذه الحالةوزير إسرائيلي: مؤشرات إيجابية على اختراق قريب في مفاوضات غزةسوريا: مقتل وإصابة مدنيين بانفجار صهريج وقود في حماةالحكومة الفلسطينية: جهود مستمرة لوقف العدوان والإفراج عن أموالنا المحتجزةتقنيات أمان البيتكوين: كيف تحافظ على أموالك؟تفاصيل مقتل جندي إسرائيلي وإصابة ثمانية آخرين بكمائن في حي الشجاعيةمن جديد.. نتنياهو يتعهّد بـ"القضاء" على حماس واستعادة الأسرىسويسرا تبدأ إجراءات لإغلاق مكتب "مؤسسة غزة الإنسانية" في جنيف(حماس): نجري مشاورات وطنية لمناقشة مقترحات الوسطاء بشأن وقف إطلاق النار بغزةارتفاع عدد الصحفيين المعتقلين إدارياً في سجون الاحتلال إلى 22غزة: 142 شهيداً و487 جريحاً وصلوا المستشفيات خلال 24 ساعة
2025/7/3
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

استذكارات من واقع حياة الناس أيام زمان بقلم:عبد العزيز عيادة الوكاع

تاريخ النشر : 2019-08-26
استذكارات من واقع حياة الناس أيام زمان

عبد العزيز عيادة الوكاع

حقاً ما أسعد ناس أيام زمان، فقد كان الناس على الفطرة، ويأكلون لقمة الحلال، ويتقاسمون بينهم رغيف الخبز. فيطعم الجار جاره، ويصل الإنسان ارحامه، ويتعاطف الصديق مع صديقه.

يجلسون في المضايف، والدواوين لدى كبار القوم، ورموزهم، ليحتسوا فناجين القهوة العربية الأصيلة،ويتسامروا مع بعضهم البعض بأعلى درجات اللياقة ، وليطرحوا مشاكلهم، وبالتالي توضع لها الحلول العاجلة المرضية . فالمجالس عندهم كانت مدارس بكل ما تعنيه الكلمة من معنى .

يوقر صغيرهم كبيرهم، ويطيع الأبناء والديهم،  وكبراء قومهم، وينزلون الناس منازلهم. كل يعرف قدر نفسه. فلا يعق الولد والديه، ولايتطاول أحدهم على الآخر . فالكل مجتمعون على رأي واحد، فتراهم على فقرهم، وبساطة حياتهم، يحسون بسعادة غامرة . وبالتالي فالقناعة عندهم راسخة بماقسم الله لهم من رزق حلال، وهي عندهم كنز لا يفنى.

فلا الغني منهم يتبجح، ويغتر بما عنده من مال. ولا الفقير يحسد الغني على ما آتاه الله تعالى من فضله .

لاشك انها حياة الفطرة، والبساطة التي لم تشوه نقاءها تداعيات صخب العصرنة.

هكذا كان اباؤنا، واجدادنا العظام،يعيشون حياتهم بسعادة. وأما جلينا اليوم، فعلى الرغم من توفر كل أسباب السعادة المادية، من قصور، وسيارات فارهة، ورفاهية مادية، الا ان حياتهم قد اصبحت نكدة، وضنكة.

فالنفوس قد تغيرت، وانتهكت حدود ما أمر الله ان يصان،وبذلك انتهكت الأعراف العربية الأصيلة، وتم تجاوزها ، فلم نعد كما كان عليه أباؤنا، واسلافنا، من الأصالة، والقيم، والأعراف النبيلة .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف