الأخبار
أول رد من إيران على اتهامات مسؤوليتها عن هجمات (أرامكو)تربية جنوب الخليل تستنكر إخطار مدرسة التحدي 8جمعية المستهلك تنظم يوم فرح لفتيات جمعية انعاش الأسرةعشراوي: مسلسل الإعدامات الميدانية المتصاعد يتطلب وضع حد لجرائم الاحتلالاليمن: اللواء شلال شايع يتفقد مطار عدن ويشيد بجهود كتيبة الحمايةالقضاء التونسي يرفض الإفراج عن مرشح لمنصب الرئاسةوزير التربية يتفقد مدرسة صناعية بقباطية ويواصل لقاءاته مع مديري المدارسدايون تعلن عن تعيين جون ساندرز بمنصب رئيس شؤون الأسواق الناشئةفريق مبادرة سفينة الشباب يزور المجلس التشريعي الفلسطينيالأمم المتحدة توفد فريقا للسعودية للتحقيق في هجمات "أرامكو"المالكي: السلطة الفلسطينية مستعدة للتفاوض مع أي رئيس حكومة إسرائيلية جديدةترامب للإيرانيين: انتظروا الـ 48 ساعة المقبلة والهجوم عليكم "أمر سهل"جبهة النضال الشعبي تلتقي مدير عام داخلية طولكرموزيرة الصحة تبحث موضوع طب العائلة مع خبير من الكلية الملكية البريطانيةاللجنة الصحية الوطنية تجتمع برام الله لتلخيص توصياتها وتقديمها لمجلس الوزراء
2019/9/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

تتعبني فكرة أنني بقلم: مروة محمد ابو رجب

تاريخ النشر : 2019-08-25
تتعبني فكرة أنني بقلم: مروة محمد ابو رجب
تتعبني فكرة أنني انا من عدت وانا من ندمت على عودتي ...
ما اعادني هو حنيني اليك وذاكرتي ...
ااااه ... ذاكرتي ، كم اكرهها هي من دمرتني في الواقع هي عدوتي الاولى تلك الذاكرة اللعينة كانت تجعل كل شيء تافه يذكرني بك ، سواء اغنية او صنف طعام أو صورة أو حتى تاريخ ... ذاكرتي لم ترحمني ولم تترك فرصة الا واستغلتها
وجلبتك لي جعلتني اعود بعد قرار رحيلي ...
أتدرك ما كان الفرق بين رحيلي هذا ورحيلي الاول ..
رحيلي الاول كان بكامل ارادتي .. عندما رحلت لم ابكي ولم استمع الى اغنيتك المفضلة ... على العكس من الان ، أتدرك الان ... لم يؤلمني شيء كغيابك ...
جعلني أشعر بالغربة وانا وسط عائلتي ، جعلني أشعر بالوحدة وأنا بين أحبابي ، لا يعلمون كمية حزني والفراغ الذي تركته بداخلي في ايامي التي لم تكن انت جزء منها .

فلتنس كل ما قلته فوق واعلم شيء واحد أنني اتمنى لو انني لم اعد ذلك اليوم لربما لم أكن لأتذكرك حتى الان
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف