الأخبار
رسميا.. انتهاء عمليات التصويت في الانتخابات الإيرانيةالانتخابات الإيرانية.. فوز المحافظين بغالبية مقاعد البرلمانشرطة رام الله تعتقل شخصاً صادر بحقه مذكرات قضائية بمليون شيكل ونصفالرئيس يتفقد مركز الاقتراع لانتخابات لجنة اقليم فتح برام الله والبيرةالبرلمان العراقي يحدد موعد منح الثقة لحكومة علاويسلامة: مباحثات الهدنة في ليبيا تسير بالاتجاه الصحيح«الديمقراطية» تنظم مسيراً عسكرياً لمقاتليها وتوقد شعلة الانطلاقة في شمال القطاعأبو هولي يهنئ الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بمناسبة الذكرى الـ(51) للانطلاقةالديمقراطية توقد شعلة الانطلاقة الـ51 شرق غزةمحمد بن راشد يكرّم صنّاع الأمل في الوطن العربيالجبهة الديمقراطية تحيي ذكرى انطلاقتها الـ"51 " في محافظة اريحابمشاركة فلسطين.. انطلاق فعاليات الورشة التعريفية بأداء تقييم الدعم المالي للجمعيات الكشفيةدبور يستقبل حمدان على رأس وفد قيادي من المرابطينالسفير عبد الهادي يلتقي ممثل الرئيس الروسي في موسكوالاحتلال يعتقل خمسة فلسطينيين من محيط المسجد الأقصى
2020/2/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

تتعبني فكرة أنني بقلم: مروة محمد ابو رجب

تاريخ النشر : 2019-08-25
تتعبني فكرة أنني بقلم: مروة محمد ابو رجب
تتعبني فكرة أنني انا من عدت وانا من ندمت على عودتي ...
ما اعادني هو حنيني اليك وذاكرتي ...
ااااه ... ذاكرتي ، كم اكرهها هي من دمرتني في الواقع هي عدوتي الاولى تلك الذاكرة اللعينة كانت تجعل كل شيء تافه يذكرني بك ، سواء اغنية او صنف طعام أو صورة أو حتى تاريخ ... ذاكرتي لم ترحمني ولم تترك فرصة الا واستغلتها
وجلبتك لي جعلتني اعود بعد قرار رحيلي ...
أتدرك ما كان الفرق بين رحيلي هذا ورحيلي الاول ..
رحيلي الاول كان بكامل ارادتي .. عندما رحلت لم ابكي ولم استمع الى اغنيتك المفضلة ... على العكس من الان ، أتدرك الان ... لم يؤلمني شيء كغيابك ...
جعلني أشعر بالغربة وانا وسط عائلتي ، جعلني أشعر بالوحدة وأنا بين أحبابي ، لا يعلمون كمية حزني والفراغ الذي تركته بداخلي في ايامي التي لم تكن انت جزء منها .

فلتنس كل ما قلته فوق واعلم شيء واحد أنني اتمنى لو انني لم اعد ذلك اليوم لربما لم أكن لأتذكرك حتى الان
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف