الأخبار
2020/2/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

إلی قلبي بقلم:لین عیاش

تاريخ النشر : 2019-08-25
لکون رزنامة البشر لا تحوي تواریخ الحب ، فلا البدایات ولا النهایات تتطابق هجریا أو میلادیا ، فکل یوم معه هي حیاة ، والغربة عنه ما هي سوی هجرة منه إلیه .

أحب أن أبتدأ الحدیث بإسمه ، وأنتهي به ،بل لا أنتهي، فکل الأشیاء تبدأ وتبدأ وتبدأ عنده ، أنتشل من ضحکته وأثمل بها !

کنت أعرابیة بالحب ، الیوم أراني من الأساطیر ، أسطو بقصصي علی مسمع الجمیع ، ف ینعتوني بالجنون ! ،

کیف أخبرهم أني ألقي التحیة علی الجمیع والمقصود ”هو وحده“ ، أبتاع الأشیاء ذاتها کل یوم والقصد ”رٶیته“ ، کل عیون الناظرین هي عیناه ، وکل مسامعي للناس هو صوته ،
وما خرج قلبي لیلة إلا للقاء روحه ،

انعتوا بما تشاٶون ، فعند رٶیته علی الأرض حقا الإصابة بالجنون.
لین عیاش
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف