الأخبار
وزارةالصحة: المراجعة الطبية المبكرة تقي من تفاقم مرض (الزهايمر)إصابات بالاختناق خلال مواجهات مع الاحتلال في بلدة العيزريةصالح ناصر: شعبنا لن يقبل مشاريع التوطين ولا البديلة عن حق العودةالضابطة الجمركية تضبط 395 من طيور الحبش الممنوعة من التداولالسفير عبد الهادي واللجنة الشعبية لمخيم اليرموك يتفقدون الاهالي داخل المخيماليمن: "الربيعة" يؤكد حرص السعودية على تقديم العمل الإنساني لليمنالأهلي المصري بطلا لكأس السوبر بفوزه على غريمة الزمالكهزة أرضية تضرب جنوب شرق القاهرةغرينبلات يكشف سبب استقالته من منصبه بالإدارة الأمريكيةنتنياهو يُقدم عرضاً للرئيس الإسرائيلي مقابل تركه للحياة السياسيةمقتل وإصابة 14 شخصا في تفجير عبوة داخل حافلة بمحافظة كربلاء العراقيةميلادينوف: القطاع الصحي بغزة ينهار وعلى الفصائل الإنخراط بالجهود المصرية للمصالحةسيلتقي الرئيس عباس برام الله.. بوتين يزور المنطقة في يناير المقبلواشنطن تهدّد بشنّ ضربات على 15 موقعاً في إيران.. ولكنهيئة العودة: الجمعة القادمة جمعة "انتفاضة الاقصى والأسرى"
2019/9/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

نأمل بأن تكون سنة دراسية جديدة عامرة بالعلم بقلم:صادق غانم الاسدي

تاريخ النشر : 2019-08-25
نأمل بأن تكون سنة دراسية جديدة عامرة بالعلم

صادق غانم الاسدي

لم يبقى بيننا وبين العام الدراسي الجديد الا أياما معدودة لنرتدي حلية جديدة مطرزة بالعلم والمعرفة آملين من الله سبحانه وتعالى ان يمن علينا بأجواء دافئة بعيدة عن التشنجات السياسية والتصريحات المخيبة للأمال  لنفسية المواطن العراقي والعبث بالسلوك الانساني , العلم والمعرفة والأجواء الدراسية تحتاج الى ارض خصبة وبيئة خالية من البغض والتفرقة والشحن الطائفي لما لها من تأثير على الواقع الاجتماعي والصحي والمعيشي فنحن رغم كل التحديات ومايتداوله الاعلام المرئي من اخبار ربما بعضها يعكس طبيعة الحروب والاطماع الخارجية بمقدرات الشعب العراقي ,بالامس رأينا ألسنة من لهيب النار تتصاعد من احدى معسكرات الحشد العشبي في بغداد واليوم الاخر اشتعلت نيران كثيفة ايضا في محافظة اخرى من العراق وتصاعدت لهجة التهديدات والتشكيك بما تفعله اسرائيل والقوات الامريكية لضرب الحشد الشعبي ,ومن جانب اخر دعى النجيفي جميع سياسي السنة الى اجتماع طارىء حول مصير مجموعة من الجثث عثر عليها في محافظة بابل وبعد اجراء اللازم والمعاينة تم دفنها بشكل قانوني بحيث  لاتثير الشبهات والتنكيل  وبعيده عن الاحراجات حسب ماصرح بها المسؤولون عن ذلك, الا ان هذا لم يقنع الجانب الاخر واثاروا القضية عن مفقودين من محفاظات ومناطق اخرى وربما تدول القضية الى الرأي العام العالمي ويصبح العراق مسرح للقتال الطائفي مرة ثاني بسبب ثلة لاتريد لهذا البلد ان يستقر ويزدهر فيه العلم وتتسع المعرفة , هذه واحده من الازمات  قد تصيب العملية التربوية بخدش وتؤخر في ايجاد اجواء مناسبة للدراسة وتوفير المستلزمات التعليمية والاطلاع على  التطور الحاصل في الدول الاخرى , في بداية السنة الدراسية من كل عام نأمل من وزارة التربية وبالاخص القسم الاعلامي والمتابعة ان ينهض بمسؤوليته الوطنية والشرعية كون التعليم مسؤولية شرعية تفوق المسؤولية الوطنية من حيث الامانة والمساواة ونشر العدل وتهيئة  مقومات النجاح لأكبرعملية يشهدها البلاد,  التعليم والمعرفة  تبنى الاوطان وتحصن الشعوب وتمتزج العقول والافكار لنثمر بجيل يستطيع ان يدق اسفين الحياة بصورة سليمة وياخذ على عاتقه البناء السليم, لهذا يتطلب من اعلام وزارة التربية ان يطبع البوسترات واعداد  كلمة ترحيبة وتشجعية وتخلق اجواء ومناخات طيبة تشجع الطلبة على الحب والتمسك بالمواظبة على الالتزام بالدوم وأن لاتغفل عن معالجة الظواهر السلبية للعام الماضي وتكون عين وصوت مسموع ولايقتصر فقط دور اعلام الوزارة في مخاطبة المدارس بكتب رسمية تحدد فيه بداْ الدوام والتشديد ومحاسبة المتغيبين والوعد والوعيد  وسلسلة من الروتين الممل والذي يهدف الى تعكير اجواء الهيئات التدريسية والادارة وتخلق فجوة نحن بغنى عنها , ان الاعلام يشكل اليوم مرآة وحلقة وصل بين الصوت المغيب للمظلوم والصوت المسموع والمسؤول في تغير الواقع وانصاف الحق, الاعلام رسالة ومهنة نبيلة  وان نجاح اي عمل مالم ياخذ الاعلام دورا كبيرا فيها وتلسيط الضوء على الجوانب السلبية وعرضها بكل مهنية امام المسؤولية وزيارة المدارس والوقوف على احتياجاتها واثارة بعض القضايا عن تسرب اعداد الطلبة وتركهم لمقاعد الدراسة من خلال الزيارات الميدانية والالتقاء بالمواطنين واصحاب الخبرة , لكن هذا ما لانراه في اعلام وزارة التربية المميت منذ بداية التحرير ولحد الأن لم نسمع له دور مميز مجرد عرض نشاطات المدير العام او الوزير وزيارته لمدارس المتميزات وتقديم الهدايا والدروع  وعدم الاهتمام الى  تدني نسب النجاح والاجتماع بمدراء المدارس لمعرفة اسباب ذلك , في بداية العام الدراسي اتمنى من ادارت المدارس وجميع كوادرها أن تكون صدر واسع  وأن تزرع الابتسامة على وجه كل طالب وترحب فيه وتوفر له اسباب الاطمئنان وتحثهم بكلمات شفوية  من خلال التجمعات الصباحية  وتشد على ايدي الراسبين وتعطيهم الأمل على ان لايرتكبوا الخطأ مرة ثانية ولايختلف الامر بان يحث المدرس وادارة المدرسة على النهوض بالواقع التربوي ورفع المستوى العلمي  , واحب ان اوضح نقطة مهمة على ادارة المدرسة والمدرسين ان لايرهقوا الطلبة بشراء مستلزمات دراسية ولوزم غير مجزية وارهاق الطلبة وذويهم , ايضا هنالك الاسرة لها دور كبير من خلال حث الطالب على النشاط والالتزام بالدوام والتحلي بالاخلاق واعتبار ان بداية دوامه هو بداية هدف جدي وحلم يجب تحقيقه وصولا الى امنياته وتحقيق رغبة والديه كون الاسرة هي صاحبة الوقت الاكبر في صقل ومتابعة ابنائهم وحثهم باستمرار  وبذلك نحصل على جيل خلاق وفاعل في المجتمع , وكلما بذلت الآسرة جهدها وتعاونت مع ادارة المدرسة وصلنا الى الهدف المنشود في تكوين مجتمع خالي من الجريمة والاحباط ونكون قد ساهمنا في بناء عراق مزدهر.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف