الأخبار
رسميا.. انتهاء عمليات التصويت في الانتخابات الإيرانيةالانتخابات الإيرانية.. فوز المحافظين بغالبية مقاعد البرلمانشرطة رام الله تعتقل شخصاً صادر بحقه مذكرات قضائية بمليون شيكل ونصفالرئيس يتفقد مركز الاقتراع لانتخابات لجنة اقليم فتح برام الله والبيرةالبرلمان العراقي يحدد موعد منح الثقة لحكومة علاويسلامة: مباحثات الهدنة في ليبيا تسير بالاتجاه الصحيح«الديمقراطية» تنظم مسيراً عسكرياً لمقاتليها وتوقد شعلة الانطلاقة في شمال القطاعأبو هولي يهنئ الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بمناسبة الذكرى الـ(51) للانطلاقةالديمقراطية توقد شعلة الانطلاقة الـ51 شرق غزةمحمد بن راشد يكرّم صنّاع الأمل في الوطن العربيالجبهة الديمقراطية تحيي ذكرى انطلاقتها الـ"51 " في محافظة اريحابمشاركة فلسطين.. انطلاق فعاليات الورشة التعريفية بأداء تقييم الدعم المالي للجمعيات الكشفيةدبور يستقبل حمدان على رأس وفد قيادي من المرابطينالسفير عبد الهادي يلتقي ممثل الرئيس الروسي في موسكوالاحتلال يعتقل خمسة فلسطينيين من محيط المسجد الأقصى
2020/2/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الصوت العالي بقلم:حسين علي غالب

تاريخ النشر : 2019-08-25
الصوت العالي 
هجمة عنيفة كانت مدروسة على محلل إقتصادي أكاديمي له العديد من الدراسات والأبحاث الرصينة ، ويجب أن أعترف أن الهجمة رغم أنها قادمة من جهلة وحمقي إلا أنها أزعجت هذا الإنسان الذي أكن له الاحترام والتقدير لما يملكه من فكر وخبرة .
هكذا بات الوضع عندنا ، أفراد يمتهنون مهنة "محلل" لأي شيء  ، عباقرة في "اللغو" والذي " لا يسمن ولا يغني من جوع "  في السياسية في الاقتصاد في حقوق الحيوان أو حتى في الطبخ أو برجك لهذا اليوم ، المهم أن يظهر لك ويفرغ ما في جعبته .
لقد أطلق أهل الاختصاص على هذا الفعل تسمية " الصوت العالي " ، أي أن الصوت العالي المرتفع يجب أن يسكت الآخرين والأولية لي وحدي فقط .
وسائل إعلامية كثيرة جذبت شخصيات حاصلة على درجة الاحترافية بهذا الأسلوب التعس ، وعند بدأ الحوار تنقلب إلى حلبة ملاكمة وأكواب الماء تتطاير بالهواء ،وتقلب الطاولة راسا على عقب ، مع سماع شتائم نابية من هذا وذاك ، وبعض أفراد المجتمع تمتص عقولهم هذه المشاهد وتتخذها أسلوبا في تعاملها اليومي في كل شيء ، وبالتأكيد الكثيرين قد تعرضوا لمواقف مع هكذا أشخاص فقط يصرخون وعلامات الغضب مرسومة على وجوههم حتى لو القيت التحية والسلام عليهم فقط لا غير .
أن التربية والتعليم معا هما الدواء الشافي على من يتخذ من "الصوت العالي " سلاحا له ، فصوته العالي سوف ينقلب عليه ويجعله معزول ومنبوذ بين صفوف المجتمع ، لأن المجتمع الذي اكتسب كما من التربية الأخلاقية مع تعليم راقي لن ينجر لكلمه ويواجهه بحقيقة جهله وأنه "يهرف بما لا يعرف ".
حسين علي غالب
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف