الأخبار
أول رد من إيران على اتهامات مسؤوليتها عن هجمات (أرامكو)تربية جنوب الخليل تستنكر إخطار مدرسة التحدي 8جمعية المستهلك تنظم يوم فرح لفتيات جمعية انعاش الأسرةعشراوي: مسلسل الإعدامات الميدانية المتصاعد يتطلب وضع حد لجرائم الاحتلالاليمن: اللواء شلال شايع يتفقد مطار عدن ويشيد بجهود كتيبة الحمايةالقضاء التونسي يرفض الإفراج عن مرشح لمنصب الرئاسةوزير التربية يتفقد مدرسة صناعية بقباطية ويواصل لقاءاته مع مديري المدارسدايون تعلن عن تعيين جون ساندرز بمنصب رئيس شؤون الأسواق الناشئةفريق مبادرة سفينة الشباب يزور المجلس التشريعي الفلسطينيالأمم المتحدة توفد فريقا للسعودية للتحقيق في هجمات "أرامكو"المالكي: السلطة الفلسطينية مستعدة للتفاوض مع أي رئيس حكومة إسرائيلية جديدةترامب للإيرانيين: انتظروا الـ 48 ساعة المقبلة والهجوم عليكم "أمر سهل"جبهة النضال الشعبي تلتقي مدير عام داخلية طولكرموزيرة الصحة تبحث موضوع طب العائلة مع خبير من الكلية الملكية البريطانيةاللجنة الصحية الوطنية تجتمع برام الله لتلخيص توصياتها وتقديمها لمجلس الوزراء
2019/9/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الصوت العالي بقلم:حسين علي غالب

تاريخ النشر : 2019-08-25
الصوت العالي 
هجمة عنيفة كانت مدروسة على محلل إقتصادي أكاديمي له العديد من الدراسات والأبحاث الرصينة ، ويجب أن أعترف أن الهجمة رغم أنها قادمة من جهلة وحمقي إلا أنها أزعجت هذا الإنسان الذي أكن له الاحترام والتقدير لما يملكه من فكر وخبرة .
هكذا بات الوضع عندنا ، أفراد يمتهنون مهنة "محلل" لأي شيء  ، عباقرة في "اللغو" والذي " لا يسمن ولا يغني من جوع "  في السياسية في الاقتصاد في حقوق الحيوان أو حتى في الطبخ أو برجك لهذا اليوم ، المهم أن يظهر لك ويفرغ ما في جعبته .
لقد أطلق أهل الاختصاص على هذا الفعل تسمية " الصوت العالي " ، أي أن الصوت العالي المرتفع يجب أن يسكت الآخرين والأولية لي وحدي فقط .
وسائل إعلامية كثيرة جذبت شخصيات حاصلة على درجة الاحترافية بهذا الأسلوب التعس ، وعند بدأ الحوار تنقلب إلى حلبة ملاكمة وأكواب الماء تتطاير بالهواء ،وتقلب الطاولة راسا على عقب ، مع سماع شتائم نابية من هذا وذاك ، وبعض أفراد المجتمع تمتص عقولهم هذه المشاهد وتتخذها أسلوبا في تعاملها اليومي في كل شيء ، وبالتأكيد الكثيرين قد تعرضوا لمواقف مع هكذا أشخاص فقط يصرخون وعلامات الغضب مرسومة على وجوههم حتى لو القيت التحية والسلام عليهم فقط لا غير .
أن التربية والتعليم معا هما الدواء الشافي على من يتخذ من "الصوت العالي " سلاحا له ، فصوته العالي سوف ينقلب عليه ويجعله معزول ومنبوذ بين صفوف المجتمع ، لأن المجتمع الذي اكتسب كما من التربية الأخلاقية مع تعليم راقي لن ينجر لكلمه ويواجهه بحقيقة جهله وأنه "يهرف بما لا يعرف ".
حسين علي غالب
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف