الأخبار
شركة (براكسيس آي إف إم) تدير برنامج مستحقات نهاية الخدمة في الإماراتمعهد إثيسفير يعلن عن الشركات الأكثر أخلاقية في هذا العالمالقطب الديمقراطي في جامعة النجاح ينظم مهرجانا بمناسبة انطلاقة الجبهة الديمقراطيةعشراوي: التصعيد الاستيطاني يجب ان لا يواجه بمزيد من التصريحات الدولية الجوفاءالاردن: تكريم الفائزين بجائزة ولي العهد لأفضل تطبيق خدمات حكومية في الأردنجامعة بوليتكنك فلسطين تستقبل وزير العمل الفلسطينيوقفة شموع صامتة في برلين تنديدا بجرائم الاحتلال الإسرائيليمونديال قطر 2022.. تقدم هائل قبل 1000 يوم على انطلاق البطولةمؤسسة ياسر عرفات تعقد ندوة حول مُلكية أراضي لاجئي فلسطين بمخيم بلاطةعرابي يؤكد: حملة "الفجر العظيم" وسيلة صمود ومواجهة للاحتلالعشراوي: التصعيد الاستيطاني يجب ان لا يواجه بمزيد من التصريحات الدولية الجوفاءوالد الأسير محمد الحلبي يناشد ممثلي سفراء الأتحاد الأوروبي لزيارة نجلهايران تعلق على حادثة تنكيل الاحتلال بجثة الشهيد الناعمالسراج: على الاتحاد الإفريقي لعب دور مركزي في حل الأزمة الليبيةرئيس اللجنة الشعبية للاجئين بقلقيلية يلتقي مدير عمليات وكالة الغوث بالضفة
2020/2/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

مناعة الرشاوي بقلم : إبراهيم خليل إبراهيم

تاريخ النشر : 2019-08-23
مناعة الرشاوي بقلم : إبراهيم خليل إبراهيم
مناعة الرشاوي
بقلم : إبراهيم خليل إبراهيم
انتشرت السلوكيات المشينة وزادت أطماع أصحاب النفوس المريضة ولكن لأن الخير في أمة رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن هناك الملايين من الشرفاء وقد زادت سعادتي عندما قام هاني قدري وزير المالية بتكريم الشاب المصري الأمين مصطفى عبد الفضيل الموظف بجمارك مطار القاهرة تقديرا لضبطه أحد رجال الأعمال لدى وصوله إلى المطار ومعه كمية كبيرة من الجواهر بغرض تهريبها وعرض على مصطفى مبلغ كبير من المال مقابل السماح له بالمرور ولكنه رفض الرشوة .
قال الشاب المصري الشريف الأمين مصطفى عبد الفضيل الموظف بجمارك مطار القاهرة : الراكب كان قادما يوم الجمعة من دبي وفي صالة الخدمة المميزة دخل مع مندوب شركة الميناء وكان معه حقيبة صغيرة بيده وحقائب أخرى فسألت الراكب هل بها أشياء ؟ فقال بعض الأشياء هدية لزوجتي وعندما قمت بالتفتيش وجدت جواهر كثيرة بالإضافة إلى أنه وضع على جسمه كمية كبيرة من الألماظ تقدر بأكثر من 10 مليون جنيه وهنا قال لي : شوف عاوز كام ؟ ثم عرض علي مبلغ مالي كبير فرفضت وعملت محضر بذلك وعلم وزير المالية بذلك فحضر إلى المطار وشكرني وكافأني مع مجموعة مع زملائي والحمد لله لدينا قناعة وأمانة ونعمل لأجل الوطن
أضاف مصطفى عبد الفضيل : أنا من دهشور بالجيزة وحاصل على بكالوريوس التجارة عام 2004 والتحقت بالعمل في عام 2005 وراتبي يصل إلى 2500 جنيه وأتعامل مع ركاب كثيرين وآخد مع كل راكب في الفحص والتفتيش أقل من 15 ثانية وعرضت على رشاوي كثيرة ولكنها رفضتها لأن الأمانة ومراعاة الله تعالى أثمن وأكبر من أموال الدنيا .. وأول محضر عملته كان في رابع يوم بعد تسلمي العمل حيث ضبطت مخدرات داخل علب شاي كانت مع راكب قادم من الكويت وعاد إلى مصر بعد غياب سنة ونصف .. أيضا أثناء تفتيشي لراكب قادم من العراق وجدت أنه واضع دولارات في جيب سحري ثم أمسك برزمة دولارات وقدمها لي فرفضت .. وعرضت الأمر على رئيس الوردية فقال الراكب هذه الأموال نتيجة بيع ممتلكاتي في العراق وتبين صحة كلامه وعملت إقرار نقدي جمري بذلك وسمح له بالخروج.
أيضا زادت سعادتي عندما عثرت كاميليا عبد الفتاح ربة منزل البالغة من العمر 60 سنة على حقيبة بداخلها نصف مليون جنيه وهاتف محمول بجوار مسرح البالون وعلى الفور توجهت إلى قسم شرطة العجوزة وقامت بتسليمها وصاحب الحقيبة للقسم لاستلامها وقدم اللواء طارق نصر مدير أمن الجيزة الشكر لهذه السيدة على أمانتها وتعاونها فى إعادة الحقوق لأصحابها وأخطرت النيابة التى باشرت التحقيقات.
إن الرشوة كسب خبيث وأكلٌ لأموال الناس بالباطل وإعانة على الظلم والعدوان وهدر لكرامة الإنسان لما يترتب عليها من ضياع الحقوق وفساد المجتمعات وقد توعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أكلة الرشوة والمتعاملين بها بالطرد والإبعاد عن مظانّ الرحمة كما جاءت الأحاديث مصرحة بذلك فعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال : (لعن رسول الله الراشي والمرتشي) رواه أبو داود والترمذي وحسنه ، وعن ثوبان رضي الله عنه قال : (لعن رسول الله الراشي والمرتشي والرائش : يعني الذي يمشي بينهما) رواه أحمد والحاكم.
قبل أن نفترق أذكركم واذكر نفسي بأن الأمانة والشرف وعزة النفس والقناعة أثمن من كنوز الدنيا وأن السعد والفلاح للأمناء والخزي والعار للمرتشين والراشين .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف