الأخبار
السلطة الفلسطينية ترد على اتهامات حزب الليكود بالتدخل بانتخابات الكنيستشاهد: خلال انتخابات الكنيست.. ليبرمان يسخر من نفسه ومشادات كلامية وشجارمركزية الديمقراطية: أفق التسوية انسدت والمطلوب حوار وطني لإنهاء الانقساممجدلاني: (أوسلو) مات وكفناه واضطررنا له بسبب تصرفات حماس عام 1987السادة: "ذا تالنت" أول منصة الكترونية للبحث عن مواهب الوطن العربي الحقيقيينجامعة فلسطين تفتتح عيادة التغذية المجانية الأولى في فلسطين"التربية" تنظم حلقة نقاش حول مؤشرات دراسات التقويم الوطنيطلبة جامعة بيرزيت يحتجون على إجراءات الاحتلال بحق أساتذتهمالفلسطينية لرعاية مرضى السرطان توزع حقائب مدرسية على الأطفال المرضىاشتية: لا نُعوّل على نتائج الانتخابات الإسرائيليةفيديو نادر.. بليغ حمدي يحكي سبب عصبية أم كلثوم بحفل "ألف ليلة وليلة"دار الكلمة الجامعية تطلق برنامجين وفقاً لنظام التعليم التكامليكلاسيك بارتنرشيب تفوز بعقد إعلانات هيئة كهرباء ومياه دبيمركز د. حيدر عبد الشافي للثقافة والتنمية يحيي الذكرى المئوية لميلادهجامعة الاستقلال تبحث سبل التعاون مع الضابطة الجمركية
2019/9/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حطام وهيام بقلم: رغد خالد أبو خليف

تاريخ النشر : 2019-08-23
"حُطامٌ وهُيام، ومن المهزوم؟"..

السّاعة الآن الثانيةُ بعدَ منتصَفِ الهذيان، ترمشُ ذاكِرَتي، تُحاكيني أوراقي، ماذا عسايَ فاعِلةٌ؟، أُراسِلُكَ مِرارًا بل تِكرارًا، وترُدُّ في آخرِ اليومِ التّالي، بِكلِّ برود: أُعذريني كنتُ مشغولاً. ماذا عسايَ فاعِلَةً؟، أتعمَّقُ بِصورتكَ إلى الحدّ الّذي لا يُمكِن أن يكونَ لهُ حدّ، حتّى انظُر، أحفظُ أنَّ لكَ شامةٌ بلونٍ البنّ تُزيّنُ وجهك، أحفظُ أنَّ اللّون الأزرق يحتلُّ خِزانتَك، أحفظُ أنّك جميلٌ حدّ الجمال وتجاوزته، أحفظُ أنّ أنامِلُكَ تميلُ لِمُخاطبةِ الجميع سواي، فماذا عسايَ أحفظ؟، لا أعلمُ هل كنتَ ذاكَ الكابوس في شاشةِ "أحلامِ اليقظة"، هل كانَ ذاكَ الّذي شاهدتهُ في الواحِد والثلاثين مِن يوليو اللّعين؟، لا أعلم متى حدثَ هذا!، متى استوليتَ على قلبي؟، متى هزمتني في مملكتي؟، متى ومتى ومتى؟، يالكَ مِن شاب مُُحتالّ، شابٌّ شابَ بِهِ عُمري ولم يلتفت، ولكنّني أُحبّكَ لا مُحالة، هه، أتشعرُ بحباليَ الصوتيَّةَ تقشعّر لذكرِ هواك؟، أنتَ مُثقَل، عازِمٌ على عدمِ استمراركِ في حياتِك، تُريدُ تبديلَ كلّ ما في حياتك، تُريد تبديلَ حياتك عسايَ أظن، وأنا شابّة طموحة، تسعى للوصولِ إلى أحلامِها، تُناضِل وتُناضل، تستمرّ في حبّك، ولكن أُهنئك قد جعلت منّي نسخة منك، فكيفَ لكَ أن تكونَ بتلكَ القسوة على من تُنيرُ لهُ عتمتهُ بابتسمامةٍ تقشعرّ لجمالِها الأبدان؟. لا يقبلُ المهزومَ الهزيمة في معركةٍ على أرضه، ولكن كُتِبَ عليَّ في حُبِكَ بقلبي أن أكونُ أنا المهزوم، ولا تعتم لأبقى أنا المُحاطة بضوضاءِ حبك ونورِه...

احبُكَ في هذهِ السّاعة، أحبّك في الرابِعة بعد مُنتصَفِ الهُيام... .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف