الأخبار
إثيوبيا ترفض اقتراح مصر حول سد النهضةتقارير: الجيش الروسي يدمر طائرة إسرائيلية بدون طيار في سماء دمشققتيل وخمسة جرحى بإطلاق نار قرب البيت الأبيضأسرى فلسطين: ارتفاع عدد سفراء الحرية إلى 80 طفلاًسيارة تويوتا جي آر سوبرا 2020 تهيمن مجدداً على عالم السيارات الرياضية45 ألف فلسطيني يصلون الجمعة في رحاب المسجد الأقصىإنوفيد تدعم عروض الإعلانات متعددة القنوات من خلال الاستحواذ على هيرولنستكريم تاكيدا من قبل مؤشر داو جونز العالمي للاستدامة لعام 2019جوائز آي بي سي 2019 تجمع العالم الفعلي والافتراضيآيديميا وزوايب تبرمان شراكة من أجل تقديم منصة ثورية لبطاقات الدفع البيومترية‫إل جي سجنتشر تقدم في قلب لندن نموذجًا للتناغم بين الفن والتقنيةأبفيلد تعلن عن شراكة استراتيجية مع ستارلينجشيسيدو تحتفل بذكرى مرور ثلاثين عاماً من الأبحاث المشتركة بطب الأمراض الجلديةشركة ليكرا تطلق حلّاً جديداً للاقتصاد الدائري بإطار منصة بلانت أجندة للاستدامةشركة روكت تدخل التجارة الإلكترونية إلى قطاعات جديدة
2019/9/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

خيالي المغوار بقلم: هبة عوني

تاريخ النشر : 2019-08-23
خّيالِيّ المِغوار. 


أخبرني هل في وجداني ما ينادي قلبك ليبعثَك بكلِ ما فيك؟

أخبرني كيف أنئى تفاصيلك من عبقُ وجداني و أنا أرتويك حياةً لحياتي؟

أخبرني يا نورستي كيف لا أبدي لك أمرا وأنت كنت كُلٓ أشتاني ؟

أخبرني كيف أعيدُ ترتيبك وأنت كنت كل أزماني؟

أخبرني سببا أحببتك لأجله لأنتزعهُ و أناضلَ من أجله...؟

أخبرني يا عبقي يا دهر عمري كيف أتخطاك و أنت كل عثراتي ؟

أخبرني كيف أعيد ازدهاري من ذبولٕ استوحشني؟؟

يا إرتوائي من ضمئي يا نسماتُ صباحي يا قهوةُ مسائي يا سكون روحي يا مسكنُ آلامي وضمادُ جروحي ...إني جسدتُك عاشق متيمٌ في أذهاني وخّيالٌ مغوارٌ في خيالي ..ونثرتُ عِطرك ف بستاني ..ثم ستنشقتُ عِطرك و أصبحتَ في آفاقِ آمالي...

يا خيالُ فؤادي و بوصلتي و ساكِنُ أوردتي قد داهت أميرتُكَ في مبسَك و تاهت في تفاصيلك ،قد استشعرتك في ثناياها و طوتك في ملاذها لتثور بك هيامٌ في رحيقها...

يا صاحب الظل الطويل يا ياسمينتا استنشق عطرها ،يا نرجسا أزهر فؤادي،يا توليب يستظل قلبي تحتها،لقد أضفت لعمري عمرا و أعدت لحياتي حياة،لقد جعلت منك قديسا يحتل كل حرفا من كلماتي ،عيناك وسيلتي الى التهلكة وطريق. دربي.

يا صاحب الظل الطويل ،لقد أصبت قلبي بالوهن كعاصفة اقتلعت جذور الآلام ،و أنهشت متاعبي التي ترعرعت في جوفي ،و أبصرتني بمتاعبي التي ترعرعت في جوفي ، و أبصرتني بصلابتي التي اعتكزت عليها ، وبنفسك التي التجئت إليها .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف