الأخبار
السفير عبد الهادي يشارك بمنتدى "فالداي" الدولي في موسكورونالدو يمنح خطيبته مصروفًا صادمًا كل شهربعد فضيحة برشلونة.. لابورتا يطالب إدارة الندي بالاستقالةريال مدريد يُقدم نجمه البرازيلي الجديدالمالكي يصل بروكسل لحشد أكبر تأييد دولي ضد (صفقة القرن)الديمقراطية تطلق فيلماً وثائقياً جديداً لرصد المحطات التي مرت بها الجبهةدراسة علمية توصي بضرورة تبنّي المؤسسات الإعلامية الفلسطينية لصحافة التحرينُشطاء يُطلقون حملة (أيقظني لنصلي الفجر جماعة) بالضفة الغربيةمدير الرعاية الأولية: فلسطين خالية من أي إصابة بفيروس (كورونا)مسؤول إسرائيلي: سنقوم بعملية عسكرية ضد غزة تشبه عملية (السور الواقي)اتحاد النقابات المستقلة يناقش الحد الأدنى للأجور والتعديلات على قانون العملقوات الاحتلال تعتقل فلسطينياً بزعم تسلله السياج الفاصل"التعليم العالي" تعلن عن توفر منح دراسية في ماليزيا وبولنداكتائب القسام ترد على تهديد الاحتلال باغتيال السنوار وعيسىجامعة الخليل تصدر تنويهاً حول الحادث الذي تعرضت له التدفئة المركزية
2020/2/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

نصف ساعة بقلم: تسنيم الصمادي

تاريخ النشر : 2019-08-23
نصف ساعة بقلم: تسنيم الصمادي
"نصف ساعة"
لو أن لي أن أسرق نصف ساعة من هذا الزمن...
أُخرس فيها الساعة وتصمت العقارب ...
يتلاشى كل البشر وتختفي الأصوات ...
تتحول الأرض الى سحابة لا يقطن على ظهرها سواي... وأنت...
ثم تتمزق تلك المسافات التي تحتجزك وراءها ...
ثم...
أجدني أمامك ...
أغالب الشوق فيغلبني ...
أغالب الصمت فيغلبنني ...
الآن تنتقم عيناي من ساعات البعد وتقتصان بشقاوتهما من عصيان الصدف...
يلفنا السكون فتَستَمِع الى دقات قلبي المتيمة بك ...
سأخبرك همسا بكل ما كتبتُه لك...
ستدرك حينها بأن كل ما امتلأت به أوراقي ليس مجرد حبر ...
وبأنني لا أريد منك نثراً ولا شعراً ولكنني أريد حقا من حقوق الإنتماء...
لا ترسم الوجوم على وجهك حينها ولا تسألني من أكون...
فحتى أنا لا أعرفني في حضرة عينيك...
أريد أن أتوه حتى عن نفسي وأجدَني فيك...
أريد أن أهرب منك اليك...
أريد أن أنتهي وأبدأ فيك...
وقبل أن تعود الأرض أرضا...
ويعود الواقع المرير ليمارس جبروته علينا...
وتمارس المسافات ساديتها ...
ويمارس البعد دكتاتوريته على قلبي...
أريد فقط
وفقط !!
أن أغمض عينيَّ على مشهد منك...
وأن أحتفظ منك بطيف باهت الملامح...
و أحتجز بقايا من صوتك في ذاكرتي...
لعلي أهذي بك ولو في حلم
ولو في يقظة...
ثم على الدنيا السلام.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف