الأخبار
اشتية: اسرائيل تشن علينا حربا مالية لالتزامنا بدفع رواتب لأسر الشهداء والأسرىالسفيرة بهولندا: الدعوة القضائية ضد غانتس تحاصر مجرمي الحرب‫مؤشر الجنسية عن طريق الاستثمار 2019 يبرز عروض سانت كيتس ونيفيسعضو لجنة تحكيم مهرجان سلا: نهتم بقضية المساواة بين المرأة والرجلمشاركة وفد الدولة في الفعالية المصاحبة ليوم الملاحة البحرية العالمي في كولومبيامجدلاني: على المجتمع الدولي إلزام أية حكومة اسرائيلية قادمة بتنفيذ قرارات الشرعيةروسيا تبحث مع دول عربية بيع أحدث وسائل مكافحة الطائرات المسيرةمصر تطلق القمر الصناعي "نارسيكوب-1" من اليابانإصابة فتى بجروح خطيرة جدا برصاص الاحتلال في المزرعة الغربيةشاهد: أحدهم صوّت لحسن نصر الله في الانتخابات الإسرائيليةوزارة الصحة تحيي اليوم العالمي الأول لسلامة المريضتقديراً لجهوده ودعمه لوحدة النوع الإجتماعي.. الوزيرة حمد تكرم اللواء مصلحبلدية خانيونس تصدر قرارا عاجلا بشأن البسطات الثابتةإطلاق فعاليات مئوية ميلاد حيدر عبد الشافي من غزةمصر: تنفيذ مشروعات لتطوير المنظومة الإنتاجية بمناطق امتياز عجيبة
2019/9/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لا حب ولا حرب بقلم: نورمان إبراهيم

تاريخ النشر : 2019-08-23
لا حب ولا حرب


كل العناوين لم تعد لها معنى، وكل اللغات أضحت قتيلة الروح، 

فلا حرف لغتي في حربي قد ينفعني، 

و حتى قلمي في تاريخ الحب أصبح لعنة،

 حكم الحب دقات قلوب الكثير

  وظننا أنه من ملكوت أزرقٍ مُرسل،

يحق له ما لا يحق لغيره، وأخطائه جمعيها وجدت لتغتفر، كما يغفر للطفل المذنب فعله، 

لقد استحوذ على وجدانهم، وأعمى أنظارهم، و ألبسهم غشاءً سذاجًا ليتغافل عن خبثه المكنون بحروفه اللعينة، 

ما بالي أرى تفاصيل العشق والهيام التي كانت تخرج من مهجة نفوسهم،

وكانت قد زينت مواقفهم،

تنسف بنظرات كبرياء من ذاك وغرور من تلك،

 تحت عنوان الكرامة 

ها أن الأن، أناظرهم

أي كرامةٍ تلك التي بين حبيبين

أحسست حينها لا مجال للمناقشة،

 الحرب تخرج منه فقط

 ضحايا من معارك شغف الحب،

سمعتهم ينعتوه بأقذر الألفاظ، فجرحته

 كطائر مكلوم، لدفاعه عما يحب، فجعلته مدمى يسير خطوات متثاقلة يجر خيبات وانكسارات وأوخاز لاذعة يصاب بها، ليمزق فتتهامس الأحرف وتنتشر بالأرجاء ماقتةً،

 وتقول كم هو لعينٌ، والوقوع به ألعن،

والجميع بدأ يتحاشاه، وكأنه شئ منبوذ،

بسبب من سخر وغدر وخان العهود، واجتاحه الخبث بمسماه 

شبه

 بتلك الحرب الفتاكة التي

  قد بعثرت أبناء وطنٍ جريحٍ يذرفُ دموعًا

قهرًا وألمًا على اولاده الذين أمسوا أرواح بريئة تجول في السماء،

هنا طفل يتيم في أحدى الزوايا السوداء ينادي،

 أين الحب؟

 لماذا أصبح يضاهي الحرب قسوةً

وأحلام أمي التي روتها لي، ومحاولة أبي نسجها لي من قمر ليل ونجوم لتحقيقها،

 أين سأفتش عنها؟! ،

وأم ثكلى تلطم نفسها على ولدها الراحل،

فتهمس بأذن الأرض

 يارب الرحمة،

إن المودة اختفت! ،

 أصبح هو والقتال لافرق بينهما،

وأب انفصم أديمه برحيل من كان قرة عينه، ليصمت بشدةٍ،

 وتتسابق الدموع على وجنتيه، لتعبر عن فوضى نفسه التي تواجهه بان الحب والحرب واحد،

لتنادى انفسهم وجوارحهم بكل غُلٍّ وبغضٍ أزلي مضيفةً إلى رصيدِ منجمِ الأمنيات دعوةً تتسللُ خفية وبكل هدوءٍ وخفةٍ لتجد ملجأها بين أخواتها راجيةً الاطمئنانَ والسكينةَ عساها تكون أحد تلك الأمنيات المستجابة لتلك نفوس التي هم سواد بالتهامها والبقاء داخلها رويدا لتنثر أحرف الأبجدية بأكملها على أبواب السماء ترجو لله نريد السلام لا حب ولا حرب

 وتناجي رب العباد جمعيها

 بأن يخفف تلك العقوبة

 التي هبطت على من هم في الجنة الدنيا

فلا سلامٌ على حبٍ

ولا سلامٌ على حربٍ

لا حب لا حرب

فقط سلام
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف