الأخبار
أكاديمية الرباط تعطي الاِنطلاقة الرسمية للتكوين المستمر في طرائق تدريس الرياضياتثقافة طوباس تنظم ندوة ثقافية في مخيم الفارعةلبنان: "برنامج الأمم المتحدة الإنمائي"يعين مايكل حداد سفيراً إقليمياً للنوايا الحسنة للعمل المناخيقضية عائلة"زيادة" ضد قادة عسكريين إسرائيليين تعقد جلسة الاستماع الأولى بـ17 سبتمبرتوقيع مذكرة تعاون بين الإعلام الرسمي والجهاز المركزي للإحصاء الفلسطينيكلية العودة الجامعية تنظم حفل تكريمي لخريجيها الناجحين في الامتحان الشاملخالد يُعاني تسوس العظم و"تنمر" زملائه.. ووالدته تُناشد الرئيس: لا نملك ثمن جوازات السفرالمنصّة الرقمية الجديدة "RIZEK" او "رزق" تنطلق بهدف خلق فرص عمل جديدةالمفتي العام يُحذّر من محاولات سن قانون يسمح للمستوطنين بشراء أراضٍ بالضفةالمملكة العربية السعودية تستضيف أكبر حدث يجمع المختصين في قطاع الفعالياتالتربية تفتتح "مركز عرابة لتعليم الشباب والكبار مدى الحياة"المستشار براك: الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد سَتَرى النور قريباًبرشلونة مهدد بفقدان فاتي بالكلاسيكوالعمل الزراعي والمساعدات الشعبية النرويجية ينفذان جولة ميدانية في محافظة شمال غزةالتربية تفتتح "مركز عرابة لتعليم الشباب والكبار مدى الحياة"
2019/9/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

سوادٍ بسواد بقلم:آلاء مروان المصري

تاريخ النشر : 2019-08-23
لم أكن أعلم يوماً أن الفقد مؤلم هكذا، وأن الموت بهذه القسوة، الموتُ السارق، سرق مني والدي وجعلني أغفو وأستيقظ متأملة ومتأكدة أن أبي مازال بجانبي، وأن أبي على قيد الحياة، لماذا سرقته مني؟ لقد كان يعاني من الأمراض الكثيرة طوال حياته، كان يشجعني رغم مرضهِ دوماً كي أحقق له حلمهُ وأتي إليه في يومِ الخميس اليومَ الذي يوافق 25/7/2019 سعيدةً بنجاحي في الثانوية العامة، كي يأخذني كما وعدني ويتجول بي في كافةَ أنحاءَ العاصمةِ و يهتف أبنتي أدخلت إلى قلبي السرور، يهتف شكراً لكَ يا اللّٰه أنت لم تُخيبُ ظني، وجعلتني من الفرحين لكن قدرَ اللّٰه وما شاءَ فعل، في يومِ الإثنين الموافق 22/7/2019، وعند أذانِ المغرب في الساعة 7:40 أنتقل والدي إلى رحمةَ اللّٰه تعالى، رحل إلى اللّٰه ورَحلت معهُ آماله وأوجاعَهُ، وكل ما كان يؤلِمُهُ ويفرح بهِ، رحلَ ورَحلت برحيلهِ روحي، ذهبَ قبلَ أن أُدخِلَ السعادةَ إلى قلبَهُ، أنا لا أعترضُ على حِكمةَ اللّٰه وعلى إختِيارهُ لك، لكن كلَ ما كنتُ أحلمُ بهِ أن تُشارِكُنا فرحةَ نجاحي، لم نسهرُ سوياً كما أتفقنا يا أبي؛ حتى ننتظر النتيجة، ولم تُقدم الحلوى لجميع حَينا فرحاً بل قدمهُ إبنُكَ ليس للنجاح ولكن هي عادةً تكونُ في أخرَ يومٍ للعزاء، وبدلاً من أن أقدمِهُ وأنا مبتسمةَ، قدمتهُ للجميع ودموعي منهمرةً كأن عيوني قد فاضت أعلم أنك فرحتُ كثيراً بالنجاح لأنني سمعتُ صوتكَ وأنتَ تُحدِثُني سمعتكَ تقول لي : أُخرجي يا عروس، كنت قادمةَ إليكَ لكنكَ ذهبتَ بسرعةٍ، مهما حاولتُ أن أُعبِرُ عن مافي قلبي أو تفاصيلَ تلكَ الأيام لن أصفها، ولن أكون دقيقةً في ذِكرِ ما حدث، نفذ جزءٌ من كلامٍ كان من الصعب إخراجهُ لكن أبي إنّي أشهدُ اللّٰهِ عليّ أنّي سَأُكملُ وأتخرجَ وأكونَ معلمة كما تمنيتَ أن أكون دوماً. 

أشتقتُ إليكَ كثيراً رحمكَ اللّٰه

لقد نسيتُ أن أقول : اللهم أطعمهُ من حلوى الجنة عِوَضاً عن حلوى نجاحي التي لم يُكتبُ لكَ أن تأكلَ منها

رحِمَ اللّٰه من كان نوراً في حياتي وبموتهِ أنطفىءَ كلَ شيءٍ وباتت حياتي سوادٍ بسواد. 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف