الأخبار
ملكة جمال ايران في مهمة فنية بالعاصمة الفرنسيةمهرجان ألماتي السينمائي يحتفي بالفنانين المحليين" غريس رحلت" فيلم أمريكي تعرضه "شومان"الأحداث والفعاليات الكبرى ترفع قيمة قطاع السياحة بالشرق الأوسط لـ133.6 مليار دولارمنى زغدود: التجربة الفنية طورت من أدائي الفنيأحمد نورينتهي من تصوير" لالوم" للمطرب عبد النور حسن"نجوم العلوم" على شاشة العربيالشيوخي يُشيد بقرار عقد جلسة الحكومة اليوم بالأغوار للرد على نتنياهومصر: رئيس جامعة أسيوط يؤكد على أهمية مساهمة الشركات الوطنيةمصر: جامعة أسيوط تحتفل بتخريج الدفعة الـ 54 من أبناء كلية الطب البيطرى"أمين عنابي"يلتقي الاتحاد العام للصم وعدد من الجمعيات التي تعنى بهذه الفئةالتربية تُطلع وفداً ألمانياً على انتهاكات الاحتلال بحق مدرسة بيت عور الفوقاأكاديمية الرباط تعطي الاِنطلاقة الرسمية للتكوين المستمر في طرائق تدريس الرياضياتثقافة طوباس تنظم ندوة ثقافية في مخيم الفارعةلبنان: "برنامج الأمم المتحدة الإنمائي"يعين مايكل حداد سفيراً إقليمياً للنوايا الحسنة للعمل المناخي
2019/9/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

جرس الثانية عشر بقلم:رنيم الحنفي

تاريخ النشر : 2019-08-23
قُرع جرس الثانية عشر منتصف الليل ، تعبٌ فتعب دماءٌ تسيل من فِرط ذاك التعب ، جدران وشبكات العناكبِ معًا ، وحدة موحشة و الموسيقى تحاول التخفيف من وطأت هذا الشعور في أثناء العزف كُنتُ أشعر بأختلاط مشاعري فقلبي يذرف الدماء وعينيّ يذرفان الدمع و أبتسم مع قليلٍ من القهقة احسست بضجة مزعجة في اثناء الصمت الصاخب عجبًا فصوت الصمت مُرتفع هذه الليلة ، شعرتُ عندما قُرع ذاك الجرس الذي بعدَ سماعه يحتلني الألم و كان واضحًا بأن الليله ستكون مُختلفة فهي أقسى كثيرًا ، لَم يتبقى من روحي شيئا لقد تغذت عليها الكلاب الجائعه و تركت جسدي أسفًا لذلك ، أصبحت عيناي تصرخ من السواد الحالك التي تراه مُحيطا بها من كُلِ جانب ، فمي تحدث دون أمرٍ منّي و قال سحقًا لكِ أيتُها الكلاب عودي و اكملي أكل جسدي وأنقذيني من هذه الحياه المليئه بالوحوش ، أذني بدأت بالنزيف مرّةً أخرى وتحدثت من فِرط ضجرها سئمت سماع صوت بُكاء الأزهار التي ذبلت بداخلي ، كُنت أغنية الحياة أصبحت بلا أي صوت أحبالي الصوتية تقطعت ، القمر الذي يضيء بداخلي أحترق ، اللاصق الذي يرغمني على الابتسامه تمزّق ، لم يعد هُناك شيئا يدعو للتنفُس. 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف