الأخبار
المالكي يثمن زيارة رئيس الوزراء لمقر وزارة الخارجيةاليمن: مناقشة دعم صندوق الأمم المتحدة للسكان لمركز الطوارئ التوليدية بمستشفى الثورة بالحديدةمركز جنيف الدولي للعدالة لـ"بومبيو": أنت على خطأ والمستوطنات مخالفة للقانون الدوليبعثة الشاطئ تزور نادي الفيصلي وهنية يوجه له دعوة رسمية لزيارة غزةالوحيدي: منصة القضاء هي المكان الذي يجب أن يتربع عليه الأسير الشوبكيجمعية صحفيي الجزائر العاصمة يتضامنون مع المصور الفلسطيني معاذ عمارنهالمجلس الأعلى يفتتح أول ورشة إعلامية شبابية في حرم جامعة النجاحبروتوكول تعاون بين الملحقية الثقافية السعودية وجامعة المنصورةأسعار صرف العملات مقابل الشيكل اليوم الخميسأول تعليق من بيني غانتس بعد إعلان فشله بتشكيل حكومة جديدة في إسرائيلحملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية تطال ثمانية فلسطينيينطقس الخميس: أجواء غائمة جزئياً وبارداً نسبياً وارتفاع يطرأ على درجات الحرارةهنية: قضية الأسرى ستبقى على رأس أولويات قيادة حماسنقيب المحامين: قرار الاحتلال منع تغطية تلفزيون فلسطين عدوان على الحقيقةالمحافظ كميل والوزير غنيم يضعان حجر الأساس لمشروع محطة تنقية سلفيت
2019/11/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

جرس الثانية عشر بقلم:رنيم الحنفي

تاريخ النشر : 2019-08-23
قُرع جرس الثانية عشر منتصف الليل ، تعبٌ فتعب دماءٌ تسيل من فِرط ذاك التعب ، جدران وشبكات العناكبِ معًا ، وحدة موحشة و الموسيقى تحاول التخفيف من وطأت هذا الشعور في أثناء العزف كُنتُ أشعر بأختلاط مشاعري فقلبي يذرف الدماء وعينيّ يذرفان الدمع و أبتسم مع قليلٍ من القهقة احسست بضجة مزعجة في اثناء الصمت الصاخب عجبًا فصوت الصمت مُرتفع هذه الليلة ، شعرتُ عندما قُرع ذاك الجرس الذي بعدَ سماعه يحتلني الألم و كان واضحًا بأن الليله ستكون مُختلفة فهي أقسى كثيرًا ، لَم يتبقى من روحي شيئا لقد تغذت عليها الكلاب الجائعه و تركت جسدي أسفًا لذلك ، أصبحت عيناي تصرخ من السواد الحالك التي تراه مُحيطا بها من كُلِ جانب ، فمي تحدث دون أمرٍ منّي و قال سحقًا لكِ أيتُها الكلاب عودي و اكملي أكل جسدي وأنقذيني من هذه الحياه المليئه بالوحوش ، أذني بدأت بالنزيف مرّةً أخرى وتحدثت من فِرط ضجرها سئمت سماع صوت بُكاء الأزهار التي ذبلت بداخلي ، كُنت أغنية الحياة أصبحت بلا أي صوت أحبالي الصوتية تقطعت ، القمر الذي يضيء بداخلي أحترق ، اللاصق الذي يرغمني على الابتسامه تمزّق ، لم يعد هُناك شيئا يدعو للتنفُس. 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف