الأخبار
في فلسطين.. صعقوا جسدها بالكهرباء حتى فقدت وعيها بزعم معالجتها من الجنالمحكمة العسكرية بغزة تُمهل متهمين 10 أيام لتسليم أنفسهمأرامكو السعودية تحظر التصويرإسرائيل تُعلن موعد بدء العمل بالتوقيت الشتويالجهاد الإسلامي: سحب جائزة أدبية للروائية "كاملة شمسي" سقوط قيمي وأخلاقيتوقف الملاحة في مطار دبي للاشتباه بتحليق طائرة مسيرةالولايات المتحدة: نسعى لتجنب الحرب مع إيرانعشراوي تستقبل وفدا من منتدى شارك الشبابيمصر: نائب محافظ الاسماعيلية يشهد سيناريو التدريب العملي المشترك لمجابهة التحدياتمحافظ قلقيلية يلتقي عضو مركزية فتح محمد المدني"حضارة" تطلق حملة "المميز بيلزمه نت مميز"حملة المقاطعة- فلسطين تنظم حملة توعوية وسط مدينة غزةبيان من "الأورومتوسطي" بشأن تجريد كاتبة بريطاينة من جائزة لدعمها للفلسطينيينلبنان: الحريري: فلنكن يدا واحدة ونعمل معا عنواننا وفوق رأسنا صيدا وبلدية صيدااليمن: الأورومتوسطي: الحوثيون يحتجزون عشرات المدنيّين الفارين من عدن إلى صنعاء
2019/9/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لَوْمَة لَائِم بقلم:منجد النُّور الكرعاني

تاريخ النشر : 2019-08-23
لَوْمَة لَائِم 

وَيْلَه...

مَن بِصَبَابته غُرابه شَجَبَ

و أُجهِض حُبّه غصْبَا

بين أفواه

أمضت عُمْرها نُباحَا

تُقَطِّع شذرات الهيمان إرْبًا إرْبَا

" ما كان عليكَ

أن تَعشق بَغِيَّا !... ".

نعم، عشقتُ بَغِيَّا

و لبستُ بُردة عيسى

في عزّ الصِّبَا

و استعرتُ نُبْل رأفَتِه

إذ أَلْجَم رَجْم الأحبار

لِوَجه قَبَّل التُّرابَ

متى ذكَّرهم بِما تَوَارى

خلْف لباسهم مِن أمّارة

تَصنع الخرابَ،

و ما نَجا مِن لومة لائم...

و ما نَجَت عِقابَا... .

...

امتطينا القاربَ

و الكُلّ يرى

و لا يُبصر الأرواحَ...،

سألَتني يومها:

أيحِقُّ لِلبغيّ أن تَتَّخِذ حبِيبَا؟

أجِبني...

أنتَ مَن تَقرأ الكُتبَ

و تَعلَم الزّائفة و الصّادقة

و تَفقَه الخطأ و الصّوابَ...

لن ينجينا الهروب غُروبَا

و البَرُّ يَمُوجُ بِأسمائنا...

و القِيلُ و القالُ

وراءنا صَخِبَا...

و البحر هائج

شرقا و غربَا...

و لا نَرمُق أمامنا

سِوى السّرابَ...،

ألا تَرتعِبُ؟

أَمَا خشيتَ العذابَ؟

أَتَرضى البغيّ لكَ نَصيبَا؟؛

نعم...،

كيف لا و أنا بين يديكِ أسيرٌ

اشتهى الأنوثة و ما ارتقَبَ

أن يُسبِي فتونكِ القلبَ...،

و أنا شاعر يعشقُ الجَمالَ

و لا يُجِد حسابَ

ما فات و ما عَقَبَ...؛

و قَبْل أن يَرسُو زَورَقُنا

و نَرسُم على الرّمل

قصور أحلامنا

أَتَتني مِن قَفَا حُروبَا...

فاستنكرتُ مذهولَا:

عشقتُ فيكِ الطّفولة

لا النَّصَبَ...

عشقتُ فيكِ الأناملَ

لا المخالبَ...،

اليوم و قد اشتعل الرّأس شيبَا

تركضين عَلَيّ بِخَيلك!

لِأنّي كُنتُ فيكِ

إنسانًا احتوى إنسانَا

و لِباسًا أخفى النُّدُوبَ...!؟

فهل ترزح يدٌ غَرَقَا

إذا هي صادَقَت الكِلابَ؟

عَجَبَا!

ما أغرَب الجزاءَ!!

و ما عَزّني في القَهْر

إلّا احتِسابَا...؛

ابتسامتها كانت الجوابَ

و مَضَت إلى غايتها

تُراقص الغُرباء كسابق عهدها

و "تَنحَب" حظّها لِذوي القُربَى،

و مضيتُ إلى غايتي أُردِّدُ:

"تَبْقى البَغِيُّ بَغِيَّا..."

"ظَلَمْنا معًا الحُبَّ..."،

و ما نجوتُ مِن لومة لائم

و ما نَجَت عِقابَا.

منجد النور الكرعاني
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف