الأخبار
اشتية: نريد إلى كل الطرق أن تؤدي إلى القدسوفاة شاب بظروف غامضة بمخيم المغازي وسط قطاع غزةالخارجية الأردنية تُعلق على مد إسرائيل للقطار السريع بين تل أبيب والقدسحملة بيئية لحماية المسطحات المائية على شاطئ بحرغزةمصر: "الصناعات اليدوية الريفية ودورها في التنمية" محور مسابقة ثقافة القريةمصر: "عقيل": إريتريا تحتاج لتشكيل هيئة تشريعية مستقلة لمراقبة انتهاكات حقوق المرأةخليل الرحمن الكشفية تفتتح مكتبة مجانية في دار العمادجامعة النجاح تنظّم ورشة عن أهداف التنمية المستدامة التي أقرتها الأمم المتحدةجامعة بوليتكنك فلسطين وأكاديمية القدس للبرمجة يوقّعان مذكرة تعاون وتفاهم مشتركالمركز الفلسطيني الكوري للتكنولوجيا الحيوية ينظم ورشة عمل حول "علم الأدوية الجينية"تواصل فعاليات الأيام الإرشادية لطلبة الثانوية العامة من جامعة الاستقلالفاروق الشامي شارك في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي دافوس 2020بعد إعلان الاحتلال.. عائلة قرط تُؤكد نبأ استشهاد نجلها فخروثيقة "لمكافآت ضخمة" لمذيعي قناة الجزيرة تثير الجدل.. وعلا الفارس تُغرد: "توقعت مليون"برنامج غزة يبدأ دورة تدريبية حول الإسعاف النفسي وإدمان الألعاب الإلكترونية
2020/2/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لَوْمَة لَائِم بقلم:منجد النُّور الكرعاني

تاريخ النشر : 2019-08-23
لَوْمَة لَائِم 

وَيْلَه...

مَن بِصَبَابته غُرابه شَجَبَ

و أُجهِض حُبّه غصْبَا

بين أفواه

أمضت عُمْرها نُباحَا

تُقَطِّع شذرات الهيمان إرْبًا إرْبَا

" ما كان عليكَ

أن تَعشق بَغِيَّا !... ".

نعم، عشقتُ بَغِيَّا

و لبستُ بُردة عيسى

في عزّ الصِّبَا

و استعرتُ نُبْل رأفَتِه

إذ أَلْجَم رَجْم الأحبار

لِوَجه قَبَّل التُّرابَ

متى ذكَّرهم بِما تَوَارى

خلْف لباسهم مِن أمّارة

تَصنع الخرابَ،

و ما نَجا مِن لومة لائم...

و ما نَجَت عِقابَا... .

...

امتطينا القاربَ

و الكُلّ يرى

و لا يُبصر الأرواحَ...،

سألَتني يومها:

أيحِقُّ لِلبغيّ أن تَتَّخِذ حبِيبَا؟

أجِبني...

أنتَ مَن تَقرأ الكُتبَ

و تَعلَم الزّائفة و الصّادقة

و تَفقَه الخطأ و الصّوابَ...

لن ينجينا الهروب غُروبَا

و البَرُّ يَمُوجُ بِأسمائنا...

و القِيلُ و القالُ

وراءنا صَخِبَا...

و البحر هائج

شرقا و غربَا...

و لا نَرمُق أمامنا

سِوى السّرابَ...،

ألا تَرتعِبُ؟

أَمَا خشيتَ العذابَ؟

أَتَرضى البغيّ لكَ نَصيبَا؟؛

نعم...،

كيف لا و أنا بين يديكِ أسيرٌ

اشتهى الأنوثة و ما ارتقَبَ

أن يُسبِي فتونكِ القلبَ...،

و أنا شاعر يعشقُ الجَمالَ

و لا يُجِد حسابَ

ما فات و ما عَقَبَ...؛

و قَبْل أن يَرسُو زَورَقُنا

و نَرسُم على الرّمل

قصور أحلامنا

أَتَتني مِن قَفَا حُروبَا...

فاستنكرتُ مذهولَا:

عشقتُ فيكِ الطّفولة

لا النَّصَبَ...

عشقتُ فيكِ الأناملَ

لا المخالبَ...،

اليوم و قد اشتعل الرّأس شيبَا

تركضين عَلَيّ بِخَيلك!

لِأنّي كُنتُ فيكِ

إنسانًا احتوى إنسانَا

و لِباسًا أخفى النُّدُوبَ...!؟

فهل ترزح يدٌ غَرَقَا

إذا هي صادَقَت الكِلابَ؟

عَجَبَا!

ما أغرَب الجزاءَ!!

و ما عَزّني في القَهْر

إلّا احتِسابَا...؛

ابتسامتها كانت الجوابَ

و مَضَت إلى غايتها

تُراقص الغُرباء كسابق عهدها

و "تَنحَب" حظّها لِذوي القُربَى،

و مضيتُ إلى غايتي أُردِّدُ:

"تَبْقى البَغِيُّ بَغِيَّا..."

"ظَلَمْنا معًا الحُبَّ..."،

و ما نجوتُ مِن لومة لائم

و ما نَجَت عِقابَا.

منجد النور الكرعاني
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف