الأخبار
ديوان الموظفين بغزة: لا تغيير على مواعيد الدوام الحكومي والمدرسيحماس تُعلّق على تصريحات رئيس الشاباك الإسرائيليحماس تزور مؤسسات إعلامية بغزةالحكومة والتعليم وسلطة النقد يؤخرون الدوام الرسمي غداًمسؤول إسرائيلي: إذا لم يتوقف إطلاق البالونات سنُهاجم غزةهيئة مكافحة الفساد تبدأ بإعداد دراسة حول مخاطر الفساد بوزارة الأوقافغداً أقسى أيام الشتاء برودة ودرجات الحرارة تقترب من الصفرشكارنة للرباعية الدولية: يجب إيجاد حلول بديلة لمشكلة الكهرباء الفلسطينيةتربية قلقيلية تنظم ورشة عمل حول برنامج المراسلات والارشفة الإلكترونيةقطر الخيرية توقع مذكرة تفاهم مع وزارة الحكم المحلي الفلسطينيةفلسطينيو 48: قتيل في جريمة إطلاق نار بجديدة المكرلفرض المنهاج الإسرائيلي: الاحتلال يُغلق مدرسة فلسطينية بالشيخ جراحأبو عوض يشارك في مؤتمر مجلس أمناء المعهد العربي للتخطيطالإفراج عن براء العمور من بلدة تقوعانطلاق الدورة الخمسين للاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس
2020/1/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

القدس في قلبي بقلم:د. عزالدين أبو ميزر

تاريخ النشر : 2019-08-22
القدس في قلبي بقلم:د. عزالدين أبو ميزر
د.عزالدين أبو ميزر
القدس في قلبي -قصيدة

أنَّىَ لِمِثْليَ في هواهُ يُداري

وَأنَا أُزَيِّنُ بِآسْمِها أشْعاري

هِيَ كِلْمَتي بِدمي أصوغُ حُروفَها

وهوِيَّتي تسمو بها أفكاري

والقدسُ عُنواني على طولِ المدى

هِيَ عزَّتي وكرامتي وفَخاري

وتظلُّ بوصلتي ولن أرضى بها

بَدَلاً وَلَوْ كَسَرَ الزّمانُ فَقَاري

أرأيتَ بوصلةً وعقرَبُها آنْحَنَى

طَرَفاهُ في شوقٍ على الأسوارِ

وكعاشقيْنِ تلاقيا وتعانقا

كَمْ خلفَ هذا العِشقِ من أسْرارِ

أنتِ الهوى يا قدسُ يجري في دمي

وبدونِ حُبّكِ لا يَقِرُّ قَراري

إنْ كانَ ذنباً أنْ أُحِبّكِ فآبْقِهِ

يا ربّ لي وعليهِ زِدْ إصراري

فبدونكِ الدّنيا خرابٌ بَلْقَعٌ

وأنَا بدونكِ فوقَ جُرْفٍ هَارِي

لا شيءَ يستُرُني سِواكِ حبيبتي

وأنا بِغيركِ يا حبيبةُ عاري

وبدونِ حُبّكِ لا أرى وكأنّني

أعمى يتوقُ لِنعمةِ الإبْصارِ

وإليكِ أُسْرِيَ بالحبيبِ محمّدٍ

وَدَعَوْهُ بعدكِ بالنّبِيِّ السّاري

وَجُعِلتِ أُولىَ القبلتينِ تَيَمُّناً

وبقيتِ عندي قِبلتي ومزاري

وإليكِ تَسْتَبِقُ القلوبُ وَجيبها

فَبَهَاكِ يُبْهِرُ أعْيُنَ النُّظَّارِ

أنَا لا أمَلُّكِ يا آرْتِعاشةَ أحْرُفي

يا دعوةَ النُّسّاكِ والأبْرارِ

ما نالَ منكِ الطّامعون وقد سَعَوْا

وَجَدَعْتِ أنفَ المُعتدي الجبّارِ

وبقيتِ نحنُ ...أنا وأنتِ لِأنّنا

قَدَرٌ .....وليسَ كسائرِ الأقدارِ

عذراءُ أنتِ بِنا حملتِ " كَمَرْيَمٍ "

بقرارِ ربّي الواحدِ القهّارِ

وثراكِ عُمري مُذْ خُلِقتُ من الثرى

لا ينتهي عُمري مع الأعمارِ

القدسُ في قلبي وتبقى قافُها

قَدَرٌ بِعلمِ الواحدِ القهّارِ

والدّالُ دارُ كرامةٍ لا تنتهي

أو تستكين لأيِّ زندٍ واري

والسّينُ سِرُّ الكونِ فيها نَبْضُهُ

وَعُراهُ فيها آثَّبَّتَتْ أزراري

ولعلّ يومَ لِقاءِ ربّي أرتجي

عَنّي يحطُّ بِحُبِّها أوزاري

فعليكِ منّي ألفُ ألفِ تحيّةٍ

يا حُلمَ ليلي وآرْتِفاقَ نهاري
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف