الأخبار
طبيب ترامب السابق يكشف السر: هكذا خدعت الرئيس "بطعامه"(كنتاكي) تبحث عن "متذوقين" له بوظيفة أحلامالأمن السيبراني يتصدر الاستثمارات الرقمية لشركات تنقيب النفط والغاز"السيارة الغسالة".. يقودها الأطفال وثمنها رائعقوات الاحتلال تعتدي على شابين جنوب نابلسسفارة دولة فلسطين في رومانيا تكرم الدكتور ناهض ساباهذه الأطعمة تزيد فرصة الإخصاب ان كنت تخططين للانجابكيم جونغ أون يُحذّر من تفشي (كورونا) في بلادهلجنة المتابعة العليا بشأن "الجنايات" تجتمع الاثنين لبحث الإجراءات الاستيطانيةجريمة مروعة.. حشروا الزوجين في حقيبتين ونفذوا جريمة القتلشاهد: لحظات مرعبة لاصطدام قطار بشاحنة علقت على السكة الحديدية ‎‎سفير فلسطين لدى روسيا يكشف تفاصيل اجتماع الشيخ ولافروف بشأن المصالحةالإفراط في تعقيم اليدين يزيد من احتمال التقاط فيروس "كورونا"بسبب كورونا‎.. إيطاليا تمنع إقامة صلاة الجمعةماذا جاء في آخر استطلاع رأي قبل الانتخابات الإسرائيلية؟
2020/2/29
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

هزائم الأنبياء بقلم:هادي جلو مرعي

تاريخ النشر : 2019-08-22
هزائم الأنبياء بقلم:هادي جلو مرعي
هزائم الأنبياء

هادي جلو مرعي

من قال إن الأنبياء والرسل: إنما بعثوا لإنهاء المشكلة؟ في الواقع إنهم جاءوا بإشارات، ورسائل محددة تتعلق بالتوحيد والإصلاح والتغيير، ولكنهم لم يجبروا أحدا على إتباعهم ( من شاء فليكفر.ومن شاء فليؤمن).

قد يتوهم متوهم إن عصور الأنبياء هي العصور المثالية، ولكن الوقائع تشير الى غير ذلك. فمعظمهم عاشوا في ظروف غاية في التعقيد، وكانت نسبة الفقر والحرمان عالية، بينما ظواهر النفاق مستشرية، والظلم يشتد، ويستهدف المستضعفين الذين كانوا يلقون من الأنبياء المواساة، ولم يتغير حالهم تماما فالعدالة الإجتماعية، وتوزيع الثروات، وتحسين ظروف المعيشة، ونظام الحكم تحتاج الى مدى أوسع من المخصص للنبي والرسول، فهناك إمتداد زماني ومكاني قد لايتلائم والتعقيدات المحيطة بمسيرة كل واحد منهم، ولذلك كانت الحوادث والوقائع تشير الى إنهم بعثوا للتنبيه الى وجود الخالق، أما انظمة الحكم فهي شأن بشري يرتبط بثقافات الشعوب، وحاجاتها، ونوع القادة فيها المسؤولين عن وضع آليات الحكم الرشيد الذي يستلهم الأحكام الدينية، أو يضع القوانين وفقا لمعادلات يعتمدها العقلاء، والدليل: إن ثلاثة ارباع البشر عبر تاريخ الإنسانية الطويل يعيشون ويحكمون دون أن يؤمنوا بماجاء به أنبياء بعينهم. مايريده الرب يتميز بالوحدة الموضوعية: وهي أن البشر جميعهم في النهاية يعودون الى ذات القوة ويستسلمون لجبروتها، وهم يميزون بين الحق والباطل، وعليهم أن يتمسكوا بنظم العدالة.

في بلدان عدة هناك مئات ملايين البشر لايعترفون بوجود الإله الواحد، ومنهم من يتوسل بالأبقار والأشجار، ويقدس الأفعى والقرد والنار، ولكنهم يعيشون ويبحثون عن ذات الملاذات والطموحات التي يبحث عنها من يعيش بترف مادي، ويدعي انه مؤمن بالإله الواحد، ويمارس أشكال الملذات، بينما الفقراء الذين لايملكون قوت يومهم يهتمون ببعضهم، ويعملون بصدق دون أن يتنبهوا الى ماتبحث فيه الأديان الكبرى.

عظمة الإله الواحد تقتضي طي الأشياء وتفاهتها في مقابل تلك العظمة، ولعل اصدق وصف لذلك ماقاله الشاعر:

ألا كل شيء ماخلا الله باطل
وكل نعيم لامحالة زائل
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف