الأخبار
"الخارجية" تصدر إعلاناً بشأن مواعيد الانتهاء من استقبال طلبات المغادرة على رحلات الإجلاء المعلنةجمعية الإمارات لأصدقاء كبار المواطنين تطلق مبادرة "نربيهم صغارا ليبرونا كبارا"قوات الاحتلال تعتقل شاباً بعد اقتحامها لبلدة كفر عقب شمال القدسإغلاق 17 محلاً تجارياً في بلدة بيت فجار جنوب شرق بيت لحممصر تسجل انخفاضاً لافتاً بعدد إصابات ووفيات فيروس (كورونا)"الصحة": نشر المعلومات الشخصية للمصابين والمخالطين تَعدٍ على خصوصيتهمالأطباء العرب والألمان في برلين يؤكدون دعمهم للقيادة الفلسطينيةالشيوخي: تم إعلامي رسمياً بالتعافي من (كورونا) وانتصاري على الفيروس تجربة مهمة"مفاجأة مدوية" من مرتضى منصور يوم الخميس المقبلفيديو.. طائرات الاحتلال تشن عدة غارات شرق مدينة غزةنظمتها فلسطين باشراف الاقليم العربي.. افتتاح اعمال ورشة الحماية من الاذىمناشدة عاجلة لوزيرة الصحة الفلسطينية لإنقاذ حياة طفل رضيع"الحركي" للأسرى المحررين يؤكد عدم وجود خلاف مع أي بنكبسبب شبهة تضارب المصالح.. "النهضة" في تونس تعتزم مراجعة موقفها من الحكومةالخارجية: 169 حالة وفاة بفيروس (كورونا) و3342 إصابة بين الجاليات الفلسطينية بالخارج
2020/7/6
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

استراتيجية أنسنه الخطاب الإعلامي بقلم: إكرام التميمي

تاريخ النشر : 2019-08-22
استراتيجية أنسنه الخطاب الإعلامي بقلم: إكرام التميمي
استراتيجية أنسنه الخطاب الإعلامي

كتبت: إكرام التميمي

متطلبات أنسنة الخطاب الإعلامي، لا نستطيع تحديدها دون وازع منا وضمير وما بين الإعلام التقليدي والجديد، وقبل تحديد متطلبات وأدوات الخطاب الإعلامي الذي نريد أظن هناك من يسأل هل نحن بحاجة لإستراتيجية تحدد ملامح أنسنة الخطاب الإعلامي الفلسطيني خاصة، وهل هناك ما زالت ثغرات لا يستطيع الإعلامي تجاوز من سبقوه التجربة والذين كانت لهم تجارب في سبر غور الخطاب التقليدي، ومنهم من لم يمارسوها بإتقان؛ ولا يمكن بين عشية وضحاها تجديد الخطاب وقولبة المألوف إلا إذا ما كانت لدي الإعلامي الحواس مجمعة على التنصل من النزعات الدينية أو العقائدية أو الجنسانية أو الغرائزية، واستبدالها خالصاً بحصانة خالصة سماتها أنسنة الخطاب العقلاني والعاطفي معاً، دون تغليب أحدهما على الآخر .

علينا نحن كي نصنع صفوة الصفوة لما نتطلع إليه واجب ما أمكن تجنب الخطاب التعبوي، والذي يتبنى لغة الشحن العاطفي، ولا يمكن صحوة العقل ما لم نتقبل بمشاعر الآخر.

ولكي تصل الرسالة الإعلامية لتحقيق أهدافها وتسمو بتقوية مناعة مجتمعاتنا تجاه أمراض التشدد والانغلاق والأدلجة  واللا عقلانية وتحقير الفكر وتحجيم الرأي الآخر .

 والتحريض على عدوانية الآخر، وبدعوى الإعلام الحضاري المتفوق، والذي حينها يكون أقرب إلى بوهيمية عمياء صماء بلهاء بكماء .

وأظن أننا بحاجة للارتقاء في إعلامنا نحو منظومة تحافظ على توازن معايير العدالة والإنصاف الإنساني للإنسان الفطن، وليس المتبوع لغرائزه، والعاقل هو الذي يعلم بما فطر عليه بكامل حواسه والأبعاد الإنسانية برمتها لا تفارقه ونحن بدورنا بتعدد الخطاب الإنساني ومن خلال معنى أنسنة الإعلام  سنجتهد بالحفاظ والرقي أكثر وبتمايز إنساني تنويري على خطاب الكراهية الآخر من خلال صون حقوق الإنسان وكرامته وحين الحديث بمجمل قضاياه والتطلع إلى ما يرسخ القواسم الإنسانية الإيجابية المشتركة، ولا سيما بما يتعلق الحديث خلاله عن المظلومين والمضطهدين والمهمشين، واحتضان وتبني سمات القضايا التي يحملها الإنسان السوي ذو العقل والعاطفة معا، ولأنه إنسان مكرم من قبل خالقه تعالى، ولا بد من شعور يتدفق بخطاب الإعلامي مجلجلاً بالحق وعند الحزم وبالصمت حتى يكون إنسانا.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف